آخر المستجدات
اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء عطيات لـ الاردن24: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات البطاينة للمعتصمين أمام الديوان الملكي: لا وظائف حكومية والله يسهل عليكم المعتصمون في الكرك: قضيتنا قضية كرامة.. والمتنفذون لم يخلقوا من ذهب الزوايدة: الهيئة الملكية للأفلام تحاول استملاك 96 ألف دونم في وادي رم المعلمون يعتصمون في الكرك.. والمدعي العام يرفض تكفيل اللصاصمة والعضايلة وذنيبات - صور القاسم: الانتهاء من حفر البئر 49 في حقل الريشة التربية ستمنح طلبة التوجيهي (97- 99) فرصة جديدة في دورة خاصة الكباريتي لـ الاردن24: فقدان السيولة من يد المواطن أساس المشكلات.. وتعديل القوانين أهم مطالبنا موظفو التقاعد المدني يسألون عن مصيرهم.. والحكومة: لن نحيلهم على التقاعد الآن المصري لـ الاردن24: خطة لتشغيل الأردنيين عمال وطن بدل الوافدين.. ولمسنا اقبالا من المواطنين العضايلة لـ الاردن24: لم نبحث خفض ضريبة المبيعات.. وماضون في دمج الهيئات مصادر عبرية: توقعات بإعلان نتنياهو ضم غور الأردن رسميا خلال ساعات الاردن: الاعلان الأمريكي حول المستوطنات يقتل حل الدولتين النواصرة يدعو المعلمين لاعتصام أمام قصر العدل في الكرك للافراج عن اللصاصمة والعضايلة وذنيبات البدء بتصفية مؤسّسات الإستنزاف.. خطوة جريئة ولكن أميركا.. قتلى في إطلاق نار بمتجر شهير قرارات الحكومة ستخفض أسعار المركبات (1500- 2000) دينار إطلاق حملة شهادتك وعالمحافظة في مواجهة محتكري الوظائف المعلمين تحذّر الحكومة من الانقلاب على الاتفاق.. وتلوّح بردّ حازم من الكرك
عـاجـل :

كتر خيرك يا نتنياهو!

حلمي الأسمر
-1-
المؤمنون منهمكون بالصيام، وانتظار صلاة التراويح، ويرفعون الأكف يسألون الله أن ينتقم من الظلمة والمجرمين، والقتلة، وسارقي البسمة من شفاه أطفالهم..
وهؤلاء، الذين يغرقهم المؤمنون بالدعاء عليهم، يحظون بحياة فارهة، باذخة، يتغذون من دماء البسطاء والفقراء، يشربون أفخم الأشربة، ويأكلون أشهى الأطعمة، مما لا يعرفه المؤمنون الطيبون، ويكادون لا يسمعون به، دائرة مستمرة منذ عشرات السنين، شقاء مقيم ودعوات وابتهالات، واستسلام للخشوع، ونهب للثروات والبسمات والحيوات، وفي بعض الأحيان، تتطور «الدراما» فيمعن فريق المدعوّ عليهم فيحيلون حياة المؤمنين والبسطاء إلى جحيم: اعتقالا وحرقا وتشريدا، وتقتيلا، فيما يحظون بحياة هانئة، باذخة، يواجهون «الدعاء» عليهم بمزيد من الظلم والقهر والتشريد!
متى أيها المؤمنون والبسطاء والفقراء تكفون عن الدعاء والانهماك بالخشوع؟

-2-
اليهود، المحتلون، حينما يرتكبون جرائمهم، ضد الفلسطينيين، نقول إن هؤلاء أعداء وقتلة، ومجرمون، ولكن ماذا نقول عمن يعينهم ويحميهم، ويوفر لهم بيئة «طيبة» للعيش بسعادة وهناء على جثث الضحايا، بل يحرض عليهم ويشجع اليهود على ارتكاب جرائمهم؟
كل يوم أزداد قناعة، بأن مشكلة هذه الأمة ليست مع اليهود، بل مع من يبدد قوة العرب، وثرواتهم، ويخزن السلاح لمواجهة شعبه، ويوفر غطاء دوليا للاحتلال، ليكون جزءا من هذه الأرض، ولن يكون!
صحيفة «بوابة يناير» نشرت تقريرا عن دعاة التطبيع في مصر، نقلت فيه مخاطبة «عزة سامي» نائبة رئيس تحرير «الأهرام» نتنياهو على صفحتها على تويتر قائلة «كتر خيرك يا نتنياهو، ربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس أساس الفساد والخيانة والعمالة الإخوانية «وذلك تعليقا على الأحداث التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية من قصف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
وجاء في ملف «بوابة يناير» الذي حمل عنوان «عندما يصبح التطبيع وجهة نظر «أنه ليس وحدها نائبة رئيس تحرير الأهرام من تستسيغ أكل الفاكهة الحرام، وتدعو لنتنياهو جهارا نهارا، وإنما هناك «على سالم» «كبيرهم الذي علّمهم التطبيع و»هالة مصطفى» التي دعت السفير الإسرائيلي في القاهرة «شالوم كوهين» واستقبلته في مكتبها بمؤسسة الأهرام جهارا نهارا.
و»عبد المنعم سعيد» الذي يكره من يكره إسرائيل ، و»سعد الدين إبراهيم» ضيف إسرائيل المهم.
-3-
«يسوع صغير ينام ويحلم في قلب أيقونة ..
صنعت من نحاس ..
ومن غصن زيتونة ..
من روح شعب تجدد « ..
محمود درويش
hilmias@gmail.com
(الدستور)