آخر المستجدات
الاعتداء على خط الديسي ووقف الضخ منه.. ما هكذا تُدار الأمور! كتاب فايز الطراونة يواصل اثارة الجدل عبر تويتر: في خدمة العهدين.. هكذا وقع الأردن بالدين - صور الحباشنة لـ الاردن24: خلافات حول قانون الانتخاب.. والحكومة تريد نوابا "على قد اليد" التربية تستعد لبدء دوام المدارس الاسبوع القادم.. وتكلف فرقا ميدانية لتفقد المباني رئة الأرض تحترق.. وماكرون يغضب رئيس البرازيل اجراءات جديدة مشددة في مركز حدود جابر.. ومنع ادخال أكثر من كروز دخان تحت طائلة حجز السيارة - تفاصيل المعلمين: ضغوطات لمنع لقائنا بالإعلاميين.. وسنعقده ولو بالشارع تعيينات واسعة في وزارة الصحة - أسماء مقتل مجندة اسرائيلية واصابات خطيرة بانفجار عبوة شمال رام الله الحكومة تفكر في فرض ضرائب على إعلانات التواصل الاجتماعي مدعوون للتعيين ولمقابلات ووظائف شاغرة في التربية (أسماء) بعد فرض رسوم عليها... قرار "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن الفلاحات يطالب الحكومة بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين: تتطاولون على الدستور الاحتلال الاسرائيلي يعتقل مواطنة أردنية.. والخارجية: نتابع القضية ناشطون يحتجون على الرابع: يا حرية وينك وينك.. أمن الدولة بيني وبينك الاردن24 ترصد ابرز ردود الفعل على كتاب فايز الطراونة عبر وسائل التواصل الاجتماعي - صور المياه تبين المناطق التي ستتأثر بتوقف الديسي كفافي يوضح حول تعيينات اعلام اليرموك واستقالة عميد الكلية.. ودعوة لتشديد الرقابة على التعيينات ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء
عـاجـل :

كتب حدادين وقال حقدا

زهير العزة









يبدو ان الرفيق الصديق معالي الوزير الاسبق بسام حدادين ،  لا يستطيع ان يوفر جهدا   الا ويهاجم فيه جماعة الاخوان المسلمين ,  او حتى الحركة الاسلامية بشكل عام ، وفي اطار هذا  السياق جاء هجومه على الحركة الاسلامية ,  من خلال  القول في مقالته  المنشوره  امس  " الوثيقة التاريخية  ليس لها من اسمها ، نصيب. بكل تجرد وأمانة ، أقول : انها وثيقة تعكس الفقر والخواء الفكري والسياسي للجماعة في الاردن التي لم يظهر بين صفوفها يوماً مفكرا او باحثا او مجدداً ، فهي جماعة تعيش على ادبيات الماضي التليد".

  الصديق حدادين الذي وللاسف اظهر في مقالته ان الموضوع مع الجماعة ليس فيه ادبيات الاختلاف السياسي  بقدر ما  فيه حقدا ما ،  جسده عبر  التحريض البائن بينونة كبرى لا لبس فيه ، من خلال القول" لا بل هناك خطوة الى الخلف في بعض العناوين ، كالتراجع عن فكرة دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وتجاهل الحديث عن ' فكرة الدولة المدنية  والأهم  انها لم تشر لا من قريب او بعيد ، لداعش او لإرهابها ولا للوضع القانوني ' للجماعة " .


ان  قيام  حدادين  ،  باستنفار عصبيات الدولة تجاه الجماعة والتهويل في بعض العناوين ، ومحاولة  ، تسويقُ مفاهيم  تظهر ان الجماعة  متلبدة  خاملة  او  تتمترس  خلف  ادبيات تاريخية ،  يؤكد انطلاقه في      هجومه المكرر والممجوج ،   من ادبيات عاش عليها ردحا من  الزمان   واستفاد منها  سياسيا ووظيفيا .

يعلم  الرفيق بسام كما غيره،  أن لدي خلاف  واختلاف مع الاخوان المسلمين،  ولكن هذا لا يعطيني الحق في إعتبار تجربتهم تجربه تافهه الى الحد الذي وصل اليه الرفيق حدادين ، فالحركة التي ليس لها اي تعاطٍ للمُهدِّئاتِ السياسيةِ  مع قضايا الوطن ، بحيث تاتي في مواسم  وتغيب في مواسم  اخرى ، او عند الحاجة او المنفعة الشخصية ، او حتى عند الشعور بصداع سياسي يتطلب اخذ  "كبسولة" او مهدء للصداع يمكن صرفه عند الحاجة ، لا يمكن ان نتعاطى معها وفق منظور الاقصاء الذي يرمي اليه الاخ بسام ، وكان الاولى ان يناقش ما ورد فيها من افكار او ادبيات مستحضرة من تجربتها التاريخية. 

   
كنت اتمنى على معالي الاخ والصديق والرفيق بسام حدادين ، ان ينظر للحركة الاسلامية  ولحركة الاخوان  في الاردن من منظار اخر،  بالرغم انني اختلف  وما زلت معها  , سواء في الموقف من سوريا  والموقف من حركة  النهضة الاخوانية التونسية ،  التي يتكشف كل يوم حجم ارتهانها للمشروع الصهيوامريكي، وغيرها من ملفات ، ولكن  الامر السياسي الوطني  يفرض علي وعلى غيري وعلى الحكومات ،  ان ننظر الى الحركة الاسلامية في  الاردن  بنظرة لا يكون الحقد او التكسب  هو عنوانها وخاصة  ان الحكومات المتعاقبة ،  قد عملت جاهدة على استغلال  الثغرات والاختلافات السياسية من اجل دق الاسافين بين احزاب وقوى المعارضة  الاردنية .

ان الوثيقة، التي طرحت  عدداً من المنطلقات الفكرية والسياسية، وتوضح رؤية الحركة للمصالح الأردنية العليا ، يجب ان لا نلاقيها  على الاسس التي تعامل معها الرفيق بسام ، بل علينا مد اليد الى الاخوة في الحركة ولنجري معا مراجعة  شاملة لكل ما جرى منذ العام 2010.