آخر المستجدات
معتقلون يبدأون اضرابا عن الطعام الاثنين.. ودعوة لاعتصام تضامني الخميس كلهم يعني كلهم.. المحاسبة أوردت تقاريرها فمتى موعد الحساب؟ الادارة المحلية توضح حول وليمة غداء بـ1650 دينار.. وبدل وجبات فطور وغداء الاردن24 تنشر اسماء نواب صوتوا لصالح رفع الحصانة عن النائبين غازي الهواملة وصداح الحباشنة ثلاث اعتصامات متزامنة أمام السجون احتجاجا على ظروف توقيف معتقلي الرأي - صور نتنياهو: حان وقت فرض السيادة الاسرائيلية على غور الأردن.. وأريد اعترافا أمريكيا بذلك متقاعدون يعتصمون أمام البرلمان احتجاجا على قيمة الزيادة: 10 دنانير لا تكفي سائقو التربية يرفضون فكّ اضرابهم.. ويعتصمون أمام النواب - صور العسعس يتلو خطاب الموازنة.. ويؤكد بدء مباحثات مع صندوق النقد للاتفاق على برنامج جديد - نص الخطاب مجلس النواب يرفض رفع الحصانة عن النائبين صداح الحباشنة وغازي الهواملة فيديو || النواب يسمح بملاحقة الوزيرين سامي هلسة وطاهر الشخشير - اسماء مصابون باختناق بحريق مدرسة بالرمثا يغادرون المستشفى طلبة "أبو ذر" يمتنعون عن الدراسة احتجاجا على توقيف زملائهم المحاسبة يكشف تفاصيل “شحنة ثوم فاسدة” العاملون في البلديات لن تشملهم زيادة الرواتب الجديدة سيارات نواب رئيس جامعة البلقاء حرقت بنزين بـ 24 ألف دينار (جدول) صرف مكافأة 7250 ديناراً لوزير زراعة سابق دون وجه حق إخماد حريق "هيترات" ماء فندق في العقبة تلاعب في “ترشيحات المنحة الهنغارية” وتحويل القضية لمكافحة الفساد ديوان المحاسبة: "الأمن" اشترت مركبات بـ798 ألفاً دون طرح عطاء​
عـاجـل :

كازوز الزمن الجميل

كامل النصيرات







رأيتُ دمعتين تتشكلان في عينيّ ((الأرفل)) وانا اتفشخر عليه بـ(كازوزة) غير مرتجعة من التي بدأت تجتاح الأسواق الأردنية ذات الحجم (القزم) ..أبعدها بيده وغرق في نوبة ذكرى وقال :

يرحم (الكازوز) تاع زمان لمّا كان للقنينة هيبة ..أتخيلها الآن أمامي بكامل أناقتها..

إنها العمر المليء بالزمن الجميل..عمرك الذي بقي هناك وأنت تركض من عند (الدكنجي) بالكازوز البارد في عزّ اللهيب ؛ كي تصل البيت وتقدمه للضيوف بأعلى برودة ممكنة..

أنت كنت هناك وأنت تحاول ألا تكسر كازوزة واحدة كي لا يضيع عليك الرهن الذي حجزه الدكنجي مسبقاً..

قلبك هناك وأنت تتسابق مع العيال كي تحظى بقنينة السفن الخضراء بالذات ؛ كي تجرب استحضار الخمر الذي كنت تراه في أفلام عادل إمام مثلاً ..وتطلب ممن حولك أن يدقوا القناني معك وأنت تثقل لسانك كي تبدو مغموساً بتمثيل دور المخمور..

عيناك كانتا هناك وانت توزع على الجميع الكازوز وترى كيف أن الكبار يميلون إلى الميرندا بالذات لأنها أكثر هيبة لهم..

روحك ما زالت بذلك العمر لأنك أحرقتَ العمر ولم يحترق معه جنونك بتلك اللحظات حين كنت تلفّ على كل قناني العمر وتستحلب منها ما بقي من وراء الجميع..تلك التي استقرت في قاع الكازوز ولم تخرج معهم أثناء المزمزة.!