آخر المستجدات
الدفعة الأولى من المطلوبين لخدمة العلم مطلع تشرين الثاني استعار أسعار الخضار في أتون موجة الحر وقوانين السوق واحتكارات السماسرة القبض على شخص سلب فرع بنك في الجبيهة وضبط معظم المبلغ المسلوب إمهال وسائل الإعلام حتى نهاية العام لدفع رسوم تجديد الرخص والغرامات المترتبة على التأخير عبيدات: الخطر داخلي.. والمطار لم يعد هو المصدر الرئيسي لانتشار الفيروس عزل قضاء إيل في محافظة معان وفرض حظر التجول الشامل فيه اعتبارا من الخميس الملك: الطريق الوحيد نحو السلام يجب أن يفضي إلى قيام دولة فلسطينية تحويل 20 مدرسة لنظام التعليم عن بعد عبيدات يعلن تحديث خطة الاستجابة لفيروس كورونا.. ويحذّر من ازدياد الاصابات بين الكوادر الصحية جابر: تسجيل وفاة و(634) اصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن العضايلة: نعوّل على وعي المواطن.. وسنطبّق أمر الدفاع (8) على المخالفين المستقلة للانتخاب تنشر أماكن استقبال طلبات الترشح للانتخابات النيابية الخارجية تنفي علاقة المملكة بشركة med wave.. وتؤكد عدم وجودها على الأراضي الأردنية العتوم: تسجيل 14 اصابة جديدة بكورونا في إربد ذبحتونا: آلية القبول الجامعي الجديدة تظلم أبناء القرى والمخيمات.. وترفع الرسوم ثلاثة أضعاف الموافقة على تكفيل النقابي بادي الرفايعة العمل توضح بخصوص المطلوبين لخدمة العلم ممن تنطبق عليهم شروط الاستثناء منها أهالي طلبة جامعات يرغبون بتغيير تخصصاتهم يطالبون بتأجيل تسديد الرسوم الجامعية أسبوعا اغلاق معبر جابر بشكل كامل لاعادة تأهيل ساحاته.. والمخلّصون يشتكون ترجيح تخفيض أسعار المحروقات للشهر القادم بنسب متفاوتة

قرار سري بمواجهة الاخوان المسلمين

ماهر أبو طير
في المعلومات، ان عقل الدولة قرر تحجيم حركة الاخوان المسلمين في الاردن، لاعتبارات كثيرة، وان هذا القرار تم التوافق عليه بين مختلف اجنحة الدولة.

لماذا تراجعت الدولة عن فكرة احتواء الاسلاميين واستقطابهم، نحو التحجيم واعادة التموضع خلال الفترة المقبلة، وما علاقة تغييرات مختلفة حصلت على مواقع في الدولة وستحصل في مواقع اخرى بهذا التوجه الجديد؟!.

من اسباب ذلك، ان احتواء الاسلاميين بنعومة تم لاعتبارات ابرزها المخاوف من الربيع العربي، وعقل الدولة يرى اليوم ان الخطر الامني من الربيع العربي في الاردن قد زال، فيما الملف الاقتصادي قد يشهد انفراجات خلال الفترة المقبلة اذا دفعت دول عربية.

مع هذا عنصر يتعلق بخلاصات وصلت اليها الدولة حول رغبة الاسلاميين بالوصول الى الحكم في الاردن، وتولي كل السلطة، وهي خلاصة سرية تم التوصل اليها على ضوء حراك الاسلاميين في الشارع ومحاولة الامتداد الى المحافظات، بما تعتبره الدولة شهوة محرمة، ويعتبره الاسلاميون ثمرة من ثمار الربيع العربي الحلال.

استيعاب الاسلاميين تمت عنونته خلال الفترة المقبلة، كشعار تحت وطأة المخاوف من انفلات الامور في الاردن، ووفقا لتقييمات معينة، فان الحراكات بالنسبة للدولة لم تعد مخيفة، حالياً، في ظل انفضاض اغلبية شعبية عن فكرة الربيع العربي والحراكات.

الحركة الاسلامية بدورها لم تذهب الى التصعيد خلال الفترة الماضية، الا في محطات محدودة قابلها ايضاً تصعيد رسمي، فيما سيطرة المتشددين على الحركة من المراقب العام الى نائبه الشيخ زكي بني ارشيد كانت رداً اسلامياً على تحرشات المؤسسة العامة بالحركة.

اذا قرأنا اسماء مسؤولين تم منحهم مواقع خلال الفترة الماضية، واسماء لمسؤولين يتم طرحها، نكتشف ببساطة ان مدرسة التوسط في التعامل مع الحركة الاسلامية انهارت تماما لصالح مدرسة متشددة في الدولة ايضا لها موقف سلبي جداً من الاسلاميين.

بهذا المعنى، امامنا فريقان متشددان، رسمي واسلامي، بعد انهيار الهدنة المؤقتة في عهد الحكومة السابقة، وهي الهدنة التي لم ترِدها بعض الاطراف لتبقى على المدى الطويل لكنها تأسست على الارض جزئياً، لحسابات امنية وسياسية واجتماعية.

هل ستتمكن الدولة من تحجيم الاسلاميين؟ سؤال مفرود. الاغلب انها لن تنجح كليا، لانها تحاول منذ عام 2005 ولم تحقق الا نجاحات بسيطة، فيما يبقى السؤال معلقا حول الذي سيفعله الاسلاميون لمواجهة هذا القرار الجديد؟!.

علاقة الدولة بالاسلاميين على مفترق طرق.
الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies