آخر المستجدات
ملامح السيناريوهات المستقبلية.. (8) ملايين عربي انضموا إلى شريحة الفقر بسبب كورونا اتهام ترامب بـ"الفساد" بعد إسقاطه عقوبة السجن عن صديقه روجر ستون بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من خطة إخلاء القادمين لمطار الملكة علياء إلى مناطق الحجر الصحي المغتربون الأردنيون في البحرين يطالبون بإعادتهم والخارجية تعد بإدراجهم ضمن المرحلة الرابعة تسجيل (3) إصابات جديدة بالكورونا جميعها غير محلية دويكات يرد على بيان أمانة عمان لجنة التحقيق في حادثة مصنع الزمالية تباشر عملها الفلاحات: القطاع الزراعي يعيش جملة من التحديات التي فرضتها الكورونا إضافة للملف الضريبي الأطباء المؤهلون يستهجنون الحلول الترقيعية لقضيتهم خطأ مطبعي في إجابات السؤال السادس في امتحان الكيمياء للتوجيهي واحتساب علامته كاملة للطلبة عبيدات يحذر من محاولة فك الاسوارة الالكترونية اعتماد 20 مستشفى خاص لاستقبال السياح القادمين للعلاج أهالي طلبة العلوم والتكنولوجيا يشكون سطوة "اي فواتيركم".. والجامعة ترد الخرابشة للأردن24: مخزون المملكة من الأضاحي يفوق حاجة السوق اعتصام لعاملات مصنع الزمالية _ صور أبو عاقولة يحذر من تسريح مئات العمال العاملين في جمرك جابر وزير النقل يعد بحل مشاكل سائقي التطبيقات الذكية الفرّاية: اعلان اجراءات فتح المطار والدول المسموح لمواطنيها دخول الأردن دون حجر الأسبوع القادم التربية تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟

فوضى في الرابع والعشرين

ماهر أبو طير
ستجري الانتخابات النيابية في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، والمؤكد ان ليلة النتائج ويوم اعلانها، اي يوم الرابع والعشرين سيشهدان فوضى عارمة في كل مكان.

هذا يفرض منذ هذه الايام الاستعداد لذلك اليوم، لان الف مرشح سيرسبون خلال الانتخابات النيابية المقبلة سيعلنون ان تزويرا ما تم ضدهم، اتكاء على تجارب سابقة، خلال الانتخابات النيابية، وسنرى بكل بساطة حوادث ومشاجرات واستعمالا للسلاح واطلاقا للنار، وكل مرشح راسب يريد حفظ ماء وجهه المراق امام اقاربه سيقول انه تعرض لمؤامرة كونية.

هذا مشهد تتم قراءته منذ اليوم، ولنا اسبقيات في العنف الانتخابي، واسبقيات في العنف الجامعي، واسبقيات في العنف الاجتماعي، والتوتر في العصب العام، بارز للعيان، وعلى اقل كلمة تقال قد تحدث مشاجرة كبرى بين الناس، فما بالنا بالصراع على النفوذ والسلطة والقوة والكراسي؟!.

الوحدة الاجتماعية في البلد مفتتة، من تجارب انتخابية سابقة، والكل يحمل مشاعر سلبية، ويعتقد انه في معركة مع عائلة اخرى او قريب اخر من اجل تولي مقاليد السلطة البرلمانية، اضافة الى ان هذه الانتخابات ستشهد انفاقا ماليا هائلا من جانب المرشحين الفرديين ومرشحي القوائم، والخسارة في الانتخابات تعني خسارة المال فوق خسارة الجاه المحتمل.

لاجل ذلك، لا بد من الشفافية الكبيرة وعدم التدخل في الانتخابات النيابية بأي شكل، وعدم تقديم اي تسهيلات لاي احد، ونسمع عن عشرات القصص والمخالفات التي يرتكبها موظفون عاديون، عبر الايحاء انهم مع فلان، او ان لديهم تعليمات بدعم فلان، وذات المرشحين يخلقون ايحاءات في هذا الصدد بأنهم حصلوا على مباركة هذا المسؤول او ذاك، او زاروا مؤسسة لاستشارتها للترشيح، والمشكلة ان كثرة تصدق هذه القصص، وسيأتي ارتدادها لاحقا يوم اعلان النتائج.

لا نريد ان يبقى الضغط على العصب العام سيدا للموقف، ويكفينا الذي عشناه خلال الفترة الماضية، ولا ينقصنا توتير فوق توترنا العام، وهذا يفرض منذ اليوم، الاستعداد ليوم الرابع والعشرين من الشهر المقبل، والاصرار والتأكيد على ان لا مرشح لاي جهة في الدولة للانتخابات النيابية، وان كل من يدعي ذلك هو كاذب، وان يتم فتح العيون جيدا على من يدعون ذلك، او من ينتظرون يوم الرابع والعشرين لتحويله الى يوم دموي لا سمح الله.

MAHER@ADDUSTOUR.COM.JO



(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies