آخر المستجدات
صحيفة: إعلان اتفاق السلام بين إسرائيل والسودان وسلطنة عمان مطلع الأسبوع المقبل 112 ألف فقدوا وظائفهم.. كيف يتدبر الأردنيون نفقاتهم المعيشية؟ أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة زريقات: فيروس كورونا اخترق الكوادر الطبية.. وغيرنا خططنا تماشيا مع تطورات الوضع الوبائي تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء التربية تنفي وجود نص يسيء إلى مفهوم الصلاة في الكتب المدرسية.. وتلاحق مروجي الإشاعات قضائيا الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم محكمة الاستئناف تعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار التجاري خلال فترات الحظر الشامل التعليم العالي: إعلان نتائج القبول الموحد منتصف الأسبوع القادم.. وتأجيل الفصل الدراسي لن يؤثر على العملية التعليمية الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية سعيدات يطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات.. ويدعو لانقاذ محطات الوقود تشكيلات أكاديمية وادارية واسعة في الجامعة الأردنية - أسماء الغذاء والدواء توضح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية وعدم توفره في بعض الصيدليات مصدر يوضح حول مستجدات دمج وزارتي التربية والتعليم العالي سالم الفلاحات يكتب: الأحزاب في بلادنا وخبز الشعير 2/3 تجار الألبسة ينتقدون قرار البطاينة: مبيعات الشهرين الماضيين (صفر) خريجو كليات طب وهندسة وقانون يطالبون باستثنائهم من خدمة العلم.. والعمل ترد التعليم العالي تدعو الشركات والبنوك لتوفير جهاز حاسوب لكل طالب جامعة
عـاجـل :

فرج ديليفاري

حلمي الأسمر
-1- الحب قصة لا يجب أن تنتهى ..إن الحب مسألة رياضية لم تحل ..إن جوهر الحب مثل جوهر الوجود لابد أن يكون فيه ذلك الذى يسمونه «المجهول» أو «المطلق» ..إن حمى الحب عندى هي نوع من حمى المعرفة واستكشاف المجهول والجري وراء المطلق! (توفيق الحكيم/ زهرة العمر).

 -2- في حياة كل منا، قصة تأبى أن تبدأ، وأخرى تأبى أن تنتهي، ونحن بين هذا وذاك، نقف على قارعة الانتظار، فلكل منا انتظاره، صغر أم كبر، وثمة من يموت انتظارا للحياة، فلا هو أدرك ما ينتظر، ولا عاش حياته، والانتظار عموما نوع من المخدر العاطفي، وقد يتحول مع الإدمان عليه إلى حالة شلل تام لكل الحواس، باعتبار أن «الفرج قريب» وما هو كذلك، ذلك أن الفرج حتى ولو كان قريبا، يحتاج لحركة ما، للوصول إليه، لا انتظار وصوله هو إلى باب المنزل، كما هو شأن وجبات «الديليفاري» التي أدمنها البعض، والتي تصلنا إلى باب البيت جاهزة للأكل، فور اتصالنا بإدارة المطعم! 

-3- من أوجه الانتظار الأكثر إيلاما، انتظار حصول معجزة، فبعضنا يحشد للأمر كميات كبيرة من الأدعية، ويطيل النظر للسماء، دون أن يأتي ولو بحركة حتى لو كانت صغيرة، لاستمطار ما ينتظره، بل إن هناك من يعتقد أن دعاءه قادر على إنزال المطر في عز تموز، موهما نفسه بعلاقته الحميمة والموصولة مع الخالق عز وجل، الذي لا يرد له دعاء، دون الأخذ بالأسباب، منذ وعيت على الدنيا، هناك دعاء متكرر في كل صلاة جمعة، يقال بصيغ مختلفة، ولكن فحواه سؤال الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين، والصحيح أن ما حصل طيلة مدة رفع الدعاء إلى السماء، أن المسلمين شهدوا المزيد من الانتكاسات، وإن لم يخل الأمر من بعض الانتصارات الهامشية، هنا أو هناك، فحوى الأمر أن الأدعية لن تكون بحال مضادة للطائرات التي تقصف عباد الله بالحمم، وحرق عجل سيارة مستعمل، من قبل أطفال حلب مثلا، لصناعة غمامة سوداء تمنع الرؤية عن مهاجميها من طائرات «العدو» افضل من كل الأدعية التي زمجرت في حناجرنا، مستمطرة النصر! 

-4- سؤال لا ينتظر إجابة: لماذا تصل المكاتيب التي لا تحمل عناوين، وتضيع في الطريق تلك التي تحمل عناوين مفصلة؟ *** لا تنتظر.. لا تنتظر أحدا سواك، فما هناك.. سوى هناك، فاصنع صباحك ها هنا.. واحمل نهارك فوق ظهرك، لغد تراه ولا يراك! *** أعْطِني بَعضي.. لأحْمِلَ عَنْك كُلّك! *** في داخل كل منا احتياطي استراتيجي من الفرح، فقط يحتاج لمن يستخرجه!

(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies