آخر المستجدات
ترجيح تخفيض أسعار المحروقات للشهر القادم بنسب متفاوتة مُنسّب بتعيينهم في وزارة التربية يطالبون الرزاز باستثنائهم: نلمس مماطلة وتسويفا الأمن: سطو على بنك في الجبيهة وسلب 2000 دينار النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة الشكاوى بخصوص "درسك".. ونسبة الالتزام عالية تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مادبا عبيدات للأردن24: مطعوم الانفلونزا سيكون متوفرا الشهر المقبل العضايلة: إجراءات لمعالجة الثغرات على المعابر الحدودية جابر: تسجيل حالتي وفاة.. و264 اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا الجيش يدعو مواليد 1995 للتأكد من شمولهم بخدمة العلم - رابط المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: جداول الناخبين النهائية ستكون جاهزة مطلع الشهر القادم سمارة يوجّه مذكرة الى الرزاز حول توقيف بادي الرفايعة تعليمات معدلة تجيز توكيل أشخاص عن المحجورين والمعزولين لتقديم طلبات ترشح للانتخابات أصحاب صالات الأفراح يطلقون النداء الأخير.. ويقولون إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع وزير التربية يوضح أسس توزيع أجهزة الحاسوب على الطلبة.. وبدء التوريد الشهر القادم جابر لـ الاردن24: مطعوم كورونا قد يتوفر في كانون ثاني القادم.. وحجزنا بعض الكميات الغاء مؤسسة المواصفات والمقاييس ونقل جميع أموالها وموظفيها إلى هيئة الجودة تعديلات جديدة على نظام الخدمة المدنية: اعتماد سقف لمكافآت الموظفين اسحق يوجه نقدا لاذعا بعد اعفائه من ملفّ كورونا: آذيتم أبنائي العشائر والأحزاب السياسية.. خبز الشعير 1/2 التعليم العالي تعلن معايير القبول الجامعي الجديدة: نريد تخفيف عقدة التوجيهي!

فائض عن الحاجة ... معالي أمجد العضايلة

فلحة بريزات
 بداية أستميحك العذر في ظل حالة الهذيان التي أوصلتنا اليها فوضى القرارات إن لم يكن جبورتها، فاليوم كان شديد القتامة، تحت وطأة مفردة طافت الإرجاء حتى وصلت السماء السابعة، بعد أن اخترعتها الإدارة الأردنية لتصبح سوطاً جديداَ ينال من أبناء الوظيفة العامة، التي اختزلت (فائض عن الحاجة) سنين عمرهم ووأدت أحلامهم على إمتداد حياتهم من العوز والحرمان.
قد تمنحني قدسية الزمالة التي تجمعك مع الوسط الصحفي والإعلامي، صك غفران لَما يرد من مفردات في ثنايا هذه المقالة، قد يغيب عنها دبلوماسية الكلمة وأناقة اللسان، التي يتمتع بها شخصكم المقدر. فالوقوف في منتصف الإحتمالات، حالة هلامية لا تليق بنا، عندما يتعلق الأمر برفاق المهنة على إمتدادها وحبها .
أبا غسان.. عرفك الجميع، بانحيازك المجبول بسخاء المؤمنين، للوسط الصحفي، الذي أصبح بيته اليوم، أوهن البيوت، وحاله لا يسر صديقا ولا يفرح عدواً. فالراهن يؤشر الى حالة من الغموض المعلن، فيما يخص واقعهم، حيث تتوالي سلسلة مصادفات بريئة تبقيهم متيقنين، بأن سوء طالع الحكومة لا ثغرة فيه، وأن هناك رعاية ربانية تمد في عمرها، بعد أن فقدت مزايا وجودها .
وفي الَمشهد التفصيلي، أتمنى أولا أن يتسع الوقت لتهدئة النوايا، بعد ان خُنقت في عهدكم الكلمة، وأغلقت (البراطم ) حتى أصابها النشاف، وأصبح حراس الكلمة الصادقة غير مدفوعة الثمن، يتلمسون أطرافهم، آناء الليل وأطراف النهار، بعد أن تراكمت عليهم الادعاءات والدعوات . ولولا لطف القدر وحكمة النزر القليل، من بعض من هم في موقع القرار، لساروا الى مصيرهم زرافات ووحدانا .
لقد غض الشارع الصحافي الطرف، عن مبررات أسباب اختناقه، واعتبار أن حكومة الرحمة والفؤاد الفارغ لا يد لها بذلك، وأن كورونا المتآمرة، إلى جانب سيرة متصلة من قرارات سابقة، هي من أودت بمبررات وجودهم، فأغمض عينه عن الفائض من الكلام، لعلى وعسى أن تنبت في حاكورة الرابع، سنبلة أمل تحفظ الرزق وتصون الكرامة.
وحتى لا تبقى الخارطة وهمية، على وزير الشأن الإعلامي، أن يطل على حجم الهدوء المتوتر، الذي يعيشه أيضا، أبناء المؤسسات الإعلامية قاطبة، جراء تزاحم التصريحات، وجور القرارات، وليس آخرها، ما يسمى بنقل أو إحالة من هو فائض عن الحاجة، في المؤسسات والدوائر الحكومية، إلى مصير حدده، من يجلس على كرسي الأمل وفي نعيم الرابع.
أغلظ الأيمان تقسمها حكومتنا الرشيدة، "وأنه لقسم لو تعلمون عظيم" بأن الصالح العام يعلو على الخاص، وأن تحسين مقاس القطاع العام وتجويد فعله، يحضر تحت هذا الباب. لكن حتى يتكيف العقل مع المنطوق، لا بد أن يتساوق مقاسها هي أيضا، مع نظرية الترشيد والهيكلة، في ظل إتساع ثوبها وذمتها .
هذه الحالة الوطنية المتأزمة، هي في تصاعد مضطرد، تستدعي من الدولة بكل مكوناتها، ومن الراشدين إعادة النظر، في السياسات الموصلة إلى هذا المأزق، وحشد الطاقات والجهود الخلاقة، لوقف هذا النزف في العلاقة بين كل الأطراف بعيداَ عن مزيد من العقود الجديدة المرصعة بخنق الشعب وتحطيم أحلامه.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies