آخر المستجدات
إجراءات صهيونية عاجزة عن مواجهة بالونات غزة الشخاترة يعلن أماكن عرض جداول الناخبين في البلقاء عندما تحاول حكومة الرزاز امتطاء موجة الكورونا! حجر 12 منزلا في إربد منذ يوم الجمعة الكباريتي: عودة النشاط الاقتصادي لم يكن سببا في تسجيل أية إصابة بالكورونا حكومة الرزاز بين الإهمال والتنصل من المسؤولية.. عندما تسخر الكورونا من عبثية الحظر! تسجيل 16 إصابة محلية جديدة إجراء 6325 فحص كورونا لمواطنين في الطفيلة التعليم العالي يسمح بعقد الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا الرزاز: تسجيل 12 اصابة محلية جديدة بالكورونا منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر اعتبارا من الخميس بسبب الوضع الوبائي الصحة: اخذ عينات من العاملين في حدود جابر عقب تسجيل إصابات بكورونا أمانة عمان تصدر تعميما بتفعيل أمر الدفاع رقم 11 على الموظفين والمراجعين تعطل شبكة الربط في دوائر الأراضي يعطّل معاملات المواطنين.. والصوافين يوضح الصحة لـ الاردن24: زيادة اصابات كورونا محليّا مقلق.. لكننا سيطرنا على المصدر ونتتبع المخالطين بدء الاستقصاء الوبائي في الحسين للسرطان اثر تسجيل إصابتين بكورونا تجار الألبسة يحذرون من العودة إلى الحظر: كارثة بكلّ معنى الكلمة متقاعدو الضمان الاجتماعي يشتكون وقف السلف والقروض.. والمؤسسة توضح الحكومة: توزيع أجهزة حاسوب على طلبة المدارس الفقراء خبراء يحذرون من "أخطر قرار" اتخذته حكومة الرزاز: أموال الضمان للأردنيين وليست للحكومة

غزّة تغزل نشيدها: موت وحريّة

الاردن 24 -  
تامر خورما - "لا يستطيع الصوت أن يعلو على الغارات في هذا المدى.. لكنّه يصغي لموجته الخصوصيّة: موت وحريّة".. سرمديّة هذه الصرخة المختنقة بغصّة النكبة المستمرّة، أبت إلاّ أن تتردّد في هدير دماء غزّة، مع كلّ شهقة تحاول اختزال هذا الزمن المكلوم، منذ أن نطق محمود درويش شهادة "مديح الظلّ العالي"، إلى يوم تبعث فيه الضمائر حيّة.

"الشاعر افتضحت قصيدته تماما".. واليوم تتعرّى ذات القصيدة أمام أعداد لا تحصى من البشر، المترامين من بحر الظلمات إلى خليج المحروقات، بل وفي شتّى أصقاع الأرض، لتشهد تعميد الحريّة بالدم على مذبح غزّة، والضمائر لاتزال مكدّسة في أجداثها.

في غزّة باتت الدماء أوراق لعبة انتخابيّة قذرة، يسفكها اليمين الصهيوني كلّما مالت الرياح بغير ما يشتهي، والعالم بوم أخرس، وبلاد العرب أوطاني! وغزّة تقاتل وحدها، حتّى رفاقها في المقاطعة برام الله مازالوا على قارعة انتظار المنّ والسلوى من العم سام!

متى وكيف أصبحت الأرواح بهذا الهوان! هل هي مجرّد أرقام يحصيها الإعلام عند كلّ محطّة موت تفرضها رغبة سياسيّ محتلّ بالوصول إلى السلطة؟! هل بات قدر غزّة أن تقاتل وحدها بلحم أبنائها وبناتها، والكون بأسره جثّة صمت هامدة، تنبح بين الفينة والأخرى بشعارات حقوق الإنسان، وتخرس عند غزة؟!

لنقل أن "الغرب الكافر" بارد كثلاّجة الموتى، ماذا عن الملايين في أبناء جلدتنا، هل أراحوا ضمائرهم بـ "نضالاتهم الفيسبوكيّة"، وبنشر صور الشهداء، وتداول مقاطع "الفيديو"، وتصدير المواقف عبر منصّات التواصل الإجتماعي؟! هل ستوقف ثورة "فيسبوكيّة" كلّ هذا النزيف؟!

في الأردن مثلا يتجاوز عدد الأحزاب السياسيّة ما يوجد في دولة كالولايات المتّحدة، ولدينا من النقابات ما يشمل حتّى قطاعات غير موجودة بوصفها شريحة طبقيّة، والمنظّمات الدوليّة غير الحكوميّة، ومؤسّسات "حقوق الإنسان" الدوليّة يصعب حصرها في رقم، فأين هو نبض الشارع وصرخة "الطليعة"؟!

دمنا رخيص عند الرجل الأبيض. فهمنا ذلك قبل حتّى أن نولد، ولكن ماذا عنّا نحن، أبناء الدم والمصير المشترك؟ الرسميّون مشغولون على ما يبدو بحفلاتهم ومنتدياتهم ومسرحيّاتهم الإعلاميّة غير المجدية، ولكن ماذا عن الموقف الشعبي، الذي لم يرتق حتّى إلى أضعف الإيمان، أمام كلّ هذا الدم النازف!

لماذا ينبغي على غزّة أن تقاتل وحدها؟ لا تكاد تمرّ محطّة أو منعطف سياسي غرب النهر، إلاّ ويبدأ العدو بقصف غزّة.. والعالم -ونحن جزء منه- إمّا دجّال أخرس، أو مهرّج على شبكات التواصل الإجماعي!!

 
 
Developed By : VERTEX Technologies