آخر المستجدات
الرزاز يتعهد بتحويل مطلقي الاشاعات المضرة بالاقتصاد إلى القضاء العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط استمرار اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي لليوم 110 على التوالي قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف “المستقلة للانتخاب”: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات مجلس محافظة المفرق: وزارة الإدارة المحلية فشلت في أول تجربة أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا
عـاجـل :

عن السلاح في الضفة والقدس

ماهر أبو طير

كل فترة، باتت تنشب في الضفة الغربية والقدس، مشادة عائلية، فيخرج السلاح فجأة، ويتم تبادل اطلاق النار، سواء المسدسات، او الرشاشات، وعدوى العرب انتقلت الى الضفة الغربية وغزة، برغم ان هناك احتلالا، ويفترض ان القصة يجب ان تكون مختلفة.
السلاح نوعان، فالسلاح في الضفة الغربية، اغلبه لدى جماعة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية، اضافة الى انتشاره بيد الناس العاديين، وهو سلاح للاسف يتم استعماله إما في المناسبات، واطلاق النار نحو السماء، واحيانا في مشادات العائلات، مثلما سمعنا في اكثر من مكان، وكأننا لسنا تحت احتلال.
السلاح في القدس، مصدره إما من الاحتلال الذي يعطي العملاء مسدسات، في مناطق كثيرة، وهذا امر بات معروفا، وإما يتواجد مع الناس بطريقة سرية، واسرائيل تتعمد منح عدد لا بأس به من العملاء هذه الاسلحة، لغايات اقلها اشعال الحرائق اجتماعيا، واثارة الفتن بين المكونات الاجتماعية، والسلاح يستعمل في مشادات وحوادث، ولا نريد ان نحدد مناطق مختلفة، لكننا امام ظاهرة جديدة، في القدس، كما الضفة، اي ظاهرة تفشي السلاح، واستعماله بعيدا عن الاحتلال.
هذا كلام مؤلم قد يثير غضب البعض، ويثير حفيظة البعض الاخر، لكننا نسأل كل الجهات اياها، بما فيها السلطة الوطنية في الضفة الغربية، بماذا يمكن ان نسمي تفشي السلاح، بين الناس، ورفعه على بعضهم البعض احيانا، وعدم توجيهه ضد الاحتلال.
ثم نؤشر على الاحتلال ونقول لماذا يتعمد ان يترك السلاح بيد فئات تعمل معه، بل ويتعامى عن استعماله في بعض الحالات، وماهو المقصود، من هذه الظاهرة، غير التورط في استعماله اجتماعيا، من اجل تشظية الوحدة الاجتماعية الداخلية؟!.
لا نقارن بين السلطة والاحتلال، برغم انهما للاسف يتكاملان في قضايا كثيرة، لكننا نقول ان السلاح بيد الفلسطيني يجب ان يكون موجها فقط ضد الاحتلال، واستعماله في غير ذلك امر مرفوض تماما، فلا يليق للسلطة ان ترفع السلاح على الناس، ولا يليق بالناس ان يرفعوا السلاح على بعضهم البعض، فهذا انقلاب في معنى السلاح، وفي معنى ان يكون لديك سلاح، وفوقك احتلال وبجانبك احتلال.
ثم اين كل هذا السلاح، عما يجري في فلسطين، وبدلا من الاحتفاء بحوادث الطعن بالسكاكين، في القدس ومواقع اخرى، فإن هذا السلاح المنتشر، والمسخر اما للسلطة الوطنية، او لعملاء اسرائيل في القدس، او المنتشر بين الناس العاديين، ولا يخرج الا في حالات المشادات الاجتماعية، يجب ان يكون موجها للاحتلال حصرا.
اسرائيل تتعمد نشر السلاح، وهذا امر غريب حقا، فهي لا تخاف من حامليه، لانها تعرف هوياتهم حصرا، وهي تريده لغايات اقلها، رفعه بين الفلسطينيين، وضد الفلسطينيين، حصرا، لغايات التشظية الاجتماعية، واثارة الاحقاد، وتفتيت البنية الداخلية.