آخر المستجدات
الصفدي بعد الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي: السلام لن يتحقق طالما استمرت اسرائيل في سياساتها نتنياهو: أنا ملزم بمسألة الضم ولن أتنازل عن العملية رئيس قسم العناية الحثيثة في مركز الحسين للسرطان: لا نحتمل أخطاء جديدة نحن في غنى عنها باسل العكور يكتب: عن المراجعات الضرورية وكبح الاستدارات غير المبررة العضايلة: نعمل بشكل حثيث على تحسين دخل المتقاعدين العسكريين التربية تنشر رابط نتائج التوجيهي ترامب يعلن عن اتفاق تطبيعي بين الإمارات وإسرائيل تفاصيل الاصابات بكورونا المسجلة في اربد اليوم المستقلة للانتخاب تنشر أماكن عرض جداول الناخبين في الدوائر الانتخابية 2020 الأمن: لجان تفتيش لمراقبة الأشخاص الذين ينزعون الكمامات بعد دخول المنشآت جابر: تسجيل (10) اصابات محلية جديدة بفيروس كورونا.. ويجب على المصلّين الالتزام بالتعليمات العضايلة: لا قرار جديد بتمديد ساعات الحظر أو الحظر الشامل.. ورقابة صارمة على مخالفي أمر الدفاع 11 وزير الأوقاف يعمم بالالتزام بالتباعد بين المصلّين.. ويحذّر من مخالفة التعليمات المناصير لـ الاردن24: صالات الأفراح تشهد اغلاقات واسعة.. والحكومة تساهم بتعميق الأزمة أبو عاقولة لـ الاردن24: أفرغنا جميع البضائع من مركز جابر.. ويجب حماية العاملين في التخليص الحوارات: الحسين للسرطان ليس بؤرة لكورونا.. وبعض المؤسسات تضرّ بسمعة المركز وزير التربية لـ الاردن24: دوام المدارس في موعده المقرر.. وبشكله الطبيعي تجار القرطاسية: عزوف عن التجهيز لعودة المدارس في ظل الاصابات الجديدة بفيروس كورونا الكلالدة يوضح حول شروط ترشح موظفي القطاع العام: الاستقالة أو التقاعد قبل 60 يوما النعيمي لـ الاردن24: نتائج التوجيهي لن تُعلن قبل العاشرة من صباح السبت

عن أزمات الاسرائيليين مع الاردن

ماهر أبو طير
يريد رئيس الحكومة الاسرائيلية ان يضع حداً لملف المسجد الاقصى، فيخرج ويقول انه تجاوز الازمة مع الاردن بخصوص الاقصى، وان التفاهمات الاخيرة ادت الى انهاء الازمة مع عمان. الواضح من كلام نتنياهو انه يريد ان يجعل قصة الاقصى قصة محددة الملامح ومحصورة فنياً، دون توسع، ودون اي مغزى سياسي او ديني، بأعتبارها قضية ادارة اردنية،فقط، وقضية صلاة، وكاميرات، وتنظيم للدخول والخروج. مقابل هذه التفاهمات، تريد اسرائيل ان تأخذ من الاردن، الف امر آخر، من التصدير والاستيراد، مرورا بالتنسيق على مستويات مختلفة، وصولا الى اتفاقيات ومشاريع التعاون الكبرى، وغير ذلك من اطماع مستترة. لكننا هنا، ننبه الى التكتيك الاسرائيلي، الذي يريد فقط تجاوز «اللحظة»، وهذه «اللحظة» كانت تؤشر على انتفاضة ثالثة، ونتنياهو يريد توظيف العلاقة مع الاردن، واستغلالها، بطريقة واضحة جدا، من اجل امتصاص النقمة في فلسطين، واطفاء شرارة الانتفاضة، عبر القول انهم وصلوا الى تفاهمات مع الاردن، وتم انهاء الازمة، وبالتالي عاد الهدوء والاستقرار الى فلسطين المحتلة. علينا ان نشير هنا، الى ان الاردن من جهته لايحتمل اشتعال كل سوار الازمات من حوله، شرقا في العراق ، وغربا في فلسطين، وشمالا في سوريا، وجنوبا في مصر عبر بوابة سيناء، وقد يكون الاردن معنيا ايضا بالنسبة لحسابات «اللحظة» التي تخصه، ان لاتشتعل النار غربا، لانه مشغول ايضا بازمات اخرى تضغط على خاصرته. لكن تطابق «اللحظتين» هنا، من زاوية عدم الرغبة برؤية انتفاضة، لايعني ان الاردن بمأمن من اسرائيل، اذ ان تل ابيب تريد اليوم في عز هذه الازمة، تحميل الاردن مسؤولية اطفاء الانتفاضة اولا، ثم تصوير القصة على انها فنية بحتة، صلاة، ومواعيد دخول وخروج للحرم القدسي. كل هذا لايخفي الغش الاسرائيلي وراء المشهد، اذ ان انزال القضية الفلسطينية الى مستوى الفنيات، لايخفي الجذر الاصلي، اي الاحتلال، وتعثر مشروع الدولة الفلسطينية، وسرقة الارض، والاستيطان، وقتل الناس عشوائيا،والاسرى، وحصار غزة، وتهويد القدس،وغير ذلك من ملفات. لايمكن اغماض العين عنها، عبر بوابة نتنياهو المستحدثة، التي يعنونها، انه تم تجاوز الازمة مع الاردن، عبر «التفاهمات الفنية» على الاقصى. كل هذا يعني ضمنيا ان اسرائيل توحي بشكل غير مباشر ان كل ماتفعله في الحرم القدسي الشريف، يجري بالتنسيق مع الاردن، بما في ذلك، اي اضطرابات تجري غدا، او انتهاكات، او تغييرات، لان الايحاء بسقف التنسيق والتفاهمات، يتضمن فعليا، اشارة الى وجود تطابقات اخرى غير معلنة. هذا كلام خطير جدا، وقد رأينا توظيف اسرائيل له في قصة الكاميرات، التي يريدها الاردن صيانة للحرم القدسي فيما اسرائيل تريد توظيفها لصيد المرابطين او من يقاومون بأعتبار ان العبرة في الطرف الذي يمتلك «الشاشات» نهاية المطاف!. ازمة الاسرائيليين مع الاردن، ليست ازمة مواعيد دخول وخروج للحرم القدسي، الازمة هي ازمة احتلال، ومايعنيه هذا الاحتلال،هذه هي الازمة التي لايمكن تجاوزها بمجرد اطلاق تفاهمات او تصريحات صحافية . مشكلتنا مع اسرائيل ليست مشكلة «تفاهمات فنية»..مشكلتنا مشكلة احتلال.
 
Developed By : VERTEX Technologies