آخر المستجدات
الوطني لمجابهة صفقة القرن يطالب الحكومة بترجمة لاءات الملك.. ويدعو لمسيرة الجمعة هآرتس: "صفقة القرن" محكوم عليها بالفشل اصابات واعتقالات- مسيرات في الضفة تنديدا بصفقة القرن حزبيون لـ الاردن24: مواجهة صفقة القرن بالغاء أوسلو ووادي عربة.. وحلّ السلطة الفلسطينية الكهرباء: لا نعكس الفاقد على الفواتير.. وانخفاض الحرارة درجة يرفع الاستهلاك 4% الأوقاف تحذر من فرض واقع جديد على المقدسات الدينية بالقدس.. وتتحدث عن محاولات لتعطيل عملها العمل لـ الاردن24: لن نمدد فترة تصويب الأوضاع.. واعتبار غير المصرحين مطلوبين أمنيا الاونروا: الدعوة لإنهاء عملنا عبر "صفقة القرن" باطلة وخدماتنا مستمرة توق لـ الاردن24: طلبنا مبالغ اضافية لزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية المعلمين تحذر الخدمة المدنية من الالتفاف عليهم: سنكون حازمين مرشحان للرئاسة الأمريكية يعارضان إعلان ترامب رؤساء مجالس محافظات يهاجمون الحكومة ويستهجنون تهميشهم ألمانيا: الخطة الأمريكية تثير تساؤلات.. ولا سلام دائم إلا من خلال حلّ الدولتين المتفاوض عليه الاتحاد الأوروبي يعلق على اعلان ترامب.. ويؤكد التزامه بالتفاوض على أساس حل الدولتين البيت الأبيض ينشر النص الكامل لـ "صفقة القرن" - طالع الأمم المتحدة ترفض صفقة القرن: ملتزمون بخطة سلام على أساس القانون الدولي تركيا: صفقة القرن "ولدت ميتة".. وترمي إلى قتل حل الدولتين واغتصاب أراضي فلسطين مصر تدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى دراسة صفقة القرن! حماس: "صفقة القرن" مرفوضة وهدفها تصفية القضية الفلسطينية محمود عباس: صفقة القرن لن تمر.. ومتمسكون بقرارات الشرعية الدولية
عـاجـل :

عمري

أحمد حسن الزعبي
عندما ولدت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، فقد حرّكت السوق بنحو غير مسبوق مما أدى إلى إغلاق أكثر من نصف محلات «البيبي» بسبب الأرباح الطائلة ، فور ولادتي كنت الوريث السادس لــ»اللفاع» العائلي الذي تناوب عليه خمسة أشقّاء قبلي كان اللفاع مثل الموقف العربي الموحد لا لون له ..لكثرة الغسيل والاستعمال والتبديل لكنه اقرب إلى الأبيض ، ثم «دُحشت» في سرير خشبي هزّاز..لها رجل أطول من الأخرى مثل «القراصنة» ويحدث صوتاً غير متناغم ، فهو أقرب إلى العربة العسكرية منه إلى السرير الهزّاز، اعتقد ان فقرات ظهري التي تكوّمت أسفل العصعص كانت نتيجة الخضّ الجائر آنذاك ...
بعد شهر واحد من ولادتي ارتديت «تنورّة» بنّاتية بطيخية اللون كانت قد وهبتها إحدى الجارات لأمي بعد أن «أسقطت» جنينها في الشهر السادس من «الحمل» وكانت أنثى..وبقيت ارتديها حتى الشهر التاسع حيث قُصّ بنطال أخي الذي يكبرني بسبع سنوات حتى الركبة ، واختصر الخصر إلى النصف فأصبح بقدرة قادر بنطالا «لحديثي الولادة» صحيح أن جيبه اليسرى كانت بمنتصف صدري لكنه كان بنطالاً جميلاً.. بعد السنة الأولى تم شراء صفقة بناطيل قدرت بثلاثة بناطيل «ستريتش» تشبه معظم الأعلام العربية واحد ازرق والثاني أحمر والثالث أخضر ، كان خصرها من المطاط..ولها قطعة حديد مربعة الشكل في الأمام تشبه حزام الأمان، حتى اللحظة لا اعرف ما هو استخدامها الأصلي...المرحلة ما بين السنة الثانية ولغاية سن البلوغ ونبوت الشوارب بشكل متفرق أسفل الأنف وأنا أتوارث البنطال خلف البنطال والقميص خلف القميص والفانيلاً خلف الفانيلا من الأشقاء ، صحيح ان بعضها كان بحاجة الى صيانة عاجلة ، سحّاب او زر أو «تغيير قبّة» لكنها تبقى دعمة نوعية تماماً كالأسلحة المهداة من الغرب الى العرب...ولا أخفيكم أني كنت أفرح أيما فرح عندما يطول أخ أو يسمن آخر بشكل مفاجىء ، لا لأنه صار رجلاً او انه يتمتع بصحة جيدة وحسب ، بلّ لتؤول إليّ بناطيله القصيرة و»بلايزه» الضيقة عن طيب خاطر...
الدنيا مثل حلويات ليالي لبنان...الراي