آخر المستجدات
ابناء حي الطفايلة امام الديوان الملكي يستهجنون تهميش مطالبهم.. ويلوحون بالتصعيد الصحة لـ الاردن24: طلبنا ترشيح 200 طبيب لتعيينهم بصفة الاستعجال مجلس الوزراء يوجه الصناديق الحكومية لتأجيل أقساط المواطنين خلال رمضان وفاة شخص بحادث تدهور في الطفيلة حملة شهادة الدكتوراة المعطلون عن العمل يعتصمون امام رئاسة الوزراء للمطالبة بتعيينهم - صور امريكا: الاردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين.. ولا كونفدرالية بين المملكة وفلسطين واسرائيل التربية تردّ على ذبحتونا: تجاوزتم أبسط قواعد الانتقاد البناء معطلون عن العمل في الطفيلة يحتجون أمام مكتب العمل.. والهريشات ينفي تحطيم مكتبه العرموطي يسأل عن بنك البترا.. ودمج بنك فيلادلفيا مع البنك الأهلي المعاني: 159209 مشتركين بالتوجيهي والتكميلي بعد النتائج باسبوع ذبحتونا: اختيارية التوجيهي أثبتت فشلها.. ونرفض تعاطي الوزارة مع الطلبة كفئران تجارب حماية وحرية الصحفيين يطالب الحكومة بإجلاء مصير الصحفي الاردني فرحانة اعتقال عضو في الشراكة والانقاذ.. والحباشنة لـ الاردن24: الرزاز يعيش كابوس الملقي المصري لـ الاردن24: قضايا التنظيم وتغيير صفة استعمال الاراضي صلاحية المجالس المحلية العناني لـ الاردن24: الاجراءات الحكومية غير كافية.. وصندوق النقد اقتنع بتغيير سياساتنا الاقتصادية الخدمة المدنية يعلن وظائف الفئة الثالثة المتوفرة لعام 2019.. وبدء التقديم عليها الأحد - تفاصيل الاحتلال يفجر منزل عائلة الشهيد عمر ابوليلى الضمان توقف رواتب (100) متقاعد مبكر من ذوي الرواتب المرتفعة عادوا إلى العمل دون إبلاغها مجلس إدارة البوتاس يعين الدكتور معن النسور رئيسا تنفيذيا جديدا للشركة الصناعة والتجارة تبرر حظر استيراد سلع من سوريا.. وتنفي لـ الاردن٢٤ وجود خلفيات سياسية

عمري

أحمد حسن الزعبي
عندما ولدت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، فقد حرّكت السوق بنحو غير مسبوق مما أدى إلى إغلاق أكثر من نصف محلات «البيبي» بسبب الأرباح الطائلة ، فور ولادتي كنت الوريث السادس لــ»اللفاع» العائلي الذي تناوب عليه خمسة أشقّاء قبلي كان اللفاع مثل الموقف العربي الموحد لا لون له ..لكثرة الغسيل والاستعمال والتبديل لكنه اقرب إلى الأبيض ، ثم «دُحشت» في سرير خشبي هزّاز..لها رجل أطول من الأخرى مثل «القراصنة» ويحدث صوتاً غير متناغم ، فهو أقرب إلى العربة العسكرية منه إلى السرير الهزّاز، اعتقد ان فقرات ظهري التي تكوّمت أسفل العصعص كانت نتيجة الخضّ الجائر آنذاك ...
بعد شهر واحد من ولادتي ارتديت «تنورّة» بنّاتية بطيخية اللون كانت قد وهبتها إحدى الجارات لأمي بعد أن «أسقطت» جنينها في الشهر السادس من «الحمل» وكانت أنثى..وبقيت ارتديها حتى الشهر التاسع حيث قُصّ بنطال أخي الذي يكبرني بسبع سنوات حتى الركبة ، واختصر الخصر إلى النصف فأصبح بقدرة قادر بنطالا «لحديثي الولادة» صحيح أن جيبه اليسرى كانت بمنتصف صدري لكنه كان بنطالاً جميلاً.. بعد السنة الأولى تم شراء صفقة بناطيل قدرت بثلاثة بناطيل «ستريتش» تشبه معظم الأعلام العربية واحد ازرق والثاني أحمر والثالث أخضر ، كان خصرها من المطاط..ولها قطعة حديد مربعة الشكل في الأمام تشبه حزام الأمان، حتى اللحظة لا اعرف ما هو استخدامها الأصلي...المرحلة ما بين السنة الثانية ولغاية سن البلوغ ونبوت الشوارب بشكل متفرق أسفل الأنف وأنا أتوارث البنطال خلف البنطال والقميص خلف القميص والفانيلاً خلف الفانيلا من الأشقاء ، صحيح ان بعضها كان بحاجة الى صيانة عاجلة ، سحّاب او زر أو «تغيير قبّة» لكنها تبقى دعمة نوعية تماماً كالأسلحة المهداة من الغرب الى العرب...ولا أخفيكم أني كنت أفرح أيما فرح عندما يطول أخ أو يسمن آخر بشكل مفاجىء ، لا لأنه صار رجلاً او انه يتمتع بصحة جيدة وحسب ، بلّ لتؤول إليّ بناطيله القصيرة و»بلايزه» الضيقة عن طيب خاطر...
الدنيا مثل حلويات ليالي لبنان...

الرأي