آخر المستجدات
بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل الفراية: قرار مرتقب يسمح بالتنقل بين المحافظات خلال الأيام القادمة صوت العمال: بلاغ الرزاز مقدمة لتسريح أعداد كبيرة من العمال.. ويثبت انحياز الحكومة لرأس المال
عـاجـل :

عمري

أحمد حسن الزعبي
عندما ولدت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، فقد حرّكت السوق بنحو غير مسبوق مما أدى إلى إغلاق أكثر من نصف محلات «البيبي» بسبب الأرباح الطائلة ، فور ولادتي كنت الوريث السادس لــ»اللفاع» العائلي الذي تناوب عليه خمسة أشقّاء قبلي كان اللفاع مثل الموقف العربي الموحد لا لون له ..لكثرة الغسيل والاستعمال والتبديل لكنه اقرب إلى الأبيض ، ثم «دُحشت» في سرير خشبي هزّاز..لها رجل أطول من الأخرى مثل «القراصنة» ويحدث صوتاً غير متناغم ، فهو أقرب إلى العربة العسكرية منه إلى السرير الهزّاز، اعتقد ان فقرات ظهري التي تكوّمت أسفل العصعص كانت نتيجة الخضّ الجائر آنذاك ...
بعد شهر واحد من ولادتي ارتديت «تنورّة» بنّاتية بطيخية اللون كانت قد وهبتها إحدى الجارات لأمي بعد أن «أسقطت» جنينها في الشهر السادس من «الحمل» وكانت أنثى..وبقيت ارتديها حتى الشهر التاسع حيث قُصّ بنطال أخي الذي يكبرني بسبع سنوات حتى الركبة ، واختصر الخصر إلى النصف فأصبح بقدرة قادر بنطالا «لحديثي الولادة» صحيح أن جيبه اليسرى كانت بمنتصف صدري لكنه كان بنطالاً جميلاً.. بعد السنة الأولى تم شراء صفقة بناطيل قدرت بثلاثة بناطيل «ستريتش» تشبه معظم الأعلام العربية واحد ازرق والثاني أحمر والثالث أخضر ، كان خصرها من المطاط..ولها قطعة حديد مربعة الشكل في الأمام تشبه حزام الأمان، حتى اللحظة لا اعرف ما هو استخدامها الأصلي...المرحلة ما بين السنة الثانية ولغاية سن البلوغ ونبوت الشوارب بشكل متفرق أسفل الأنف وأنا أتوارث البنطال خلف البنطال والقميص خلف القميص والفانيلاً خلف الفانيلا من الأشقاء ، صحيح ان بعضها كان بحاجة الى صيانة عاجلة ، سحّاب او زر أو «تغيير قبّة» لكنها تبقى دعمة نوعية تماماً كالأسلحة المهداة من الغرب الى العرب...ولا أخفيكم أني كنت أفرح أيما فرح عندما يطول أخ أو يسمن آخر بشكل مفاجىء ، لا لأنه صار رجلاً او انه يتمتع بصحة جيدة وحسب ، بلّ لتؤول إليّ بناطيله القصيرة و»بلايزه» الضيقة عن طيب خاطر...
الدنيا مثل حلويات ليالي لبنان...

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies