آخر المستجدات
استثمار البترا أم بيع الوطن؟ خرائط جاهزة.. هذا ما ستفعله اللجنة الأميركية الإسرائيلية بأراضي الضفة حياتك أسهل إذا عندك واسطة! مائة يوم وأربعة ليالي.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي الكركي لـ المعلمين: مجمع اللغة العربية حسم موقفه من الأرقام في المناهج الجديدة مبكرا مستشفيات تلوح بالانسحاب من جمعية المستشفيات الخاصة احتجاجا على ضبابية "الجسر الطبي".. ومطالبات بتدخل الوزارة الشراكة والانقاذ: تدهور متسارع في حالة الرواشدة الصحية.. ونحمل الحكومة المسؤولية الكركي لـ الاردن24: الأمانة أوقفت العمل بساحة الصادرات.. وعلقنا الاعتصام - صور الرواشدة يؤكد اعادة ضخ الغاز الطبيعي المصري إلى الأردن شبيبة حزب الوحدة تحذر من دعوات الاتحاد الأوروبي التطبيعية شركات الألبان.. بين تخفيض الضريبة وغياب التسعيرة! تجار الألبسة: قرارات الحكومة زادت الأعباء علينا ٥٠٠ مليون دينار نواب يضغطون لتمرير السماح ببيع أراضي البترا.. والعبادي يُحذر شركات ألبان تمتنع عن خفض أسعارها رغم تخفيض الضريبة.. والصناعة والتجارة تتوعد رشيدات لـ الاردن24: للمتضرر من التوقيف الاداري التوجه إلى المحكمة.. ومقاضاة الحاكم الاداري مصدر لـ الاردن24: التوافق على حلول لقضية المتعثرين نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا
عـاجـل :

عقلية استثمارية!

أحمد حسن الزعبي
حاول غير مرّة ان ينتسب لإحدى حملات الحج بمهنة «معاون سايق» الا أن السفارة كانت تردّ طلب التأشيرة لعدم إرفاق رخصة عمومية سارية المفعول ،فالرجل بحياته لم يركب بكرسي «مفرد» كما أنه حتى اللحظة لا يعرف الفرق بين «البريك» و»الكلاتش» فكيف له ان يحصل على رخصة قيادة ، حاول بعدها أن ينضمّ لإحدى الحملات بمهنة «كهربجي سيارات» علّه يحصل على تأشيره ويقوم بالمناسك ،وعندما سأله موظف «الكاونتر» عن تعريف «الــ»سِّلف»..قال انه: شقيق الزوج يعني «اخو جوز المرة»!!..فتم ختم تأشيرته بالرفض للمرة الخامسة...وفي المرّة السادسة تم اعادة الجواز من الأوقاف لعدم بلوغه السن المطلوب للحج في ذلك العام ...وعندما بلغ السن المطلوب تراكمت عليه الديون بسبب دراسة الأولاد وازدياد طلبات العائلة ولم يعد قادراً على تكاليف الحج..ومنذ ذلك التاريخ وهو محبط يائس ، ينتظر أن تتيسّر حالته المادية ،و يسدّ دينه وان يبزغ قريب من الله..
كل مساء يضع على فضائية القرآن الكريم ليشاهد الطواف في البيت العتيق في بث حي ومباشر، يتنهّد طويلاً..ثم يقول «الله يطعمنا»...حتى صار يحفظ نقلات الكاميرا والزوايا التي يأخذها المخرج من الحرم المكي، وبات يتعرف بسهولة على جنسيات المعتمرين والحجاج من خلال ملامحهم «هظول اندونيسيين، هظاك ماليزي، هاظا غاني، هذيك صومالية « وذلك من شدّة متابعته للمحطة..
أمس وضع على نفس القناة وبدأ يتنهّد ويتابع الحركة المتّسقة الجميلة في الطواف بما تحمل الحركة من قدسية وهو ينظر بلهفة وشوق...سأله شلاش:-
يابا سجّلت للحج السنة؟
أبو يحيى: لا والله يابا؟
شلاش: وك ليش يابا؟
ابو يحيى: بيش مصاري يابا؟ كمان بصيرش أحج واني مديون!.
شلاش: طيب عندي فكرة..!
أبو يحيى: هات!.
شلاش: نأجّرالتسوية اللي تحت دارنا «ملهى ليلي» هيك بتسدّ ديونك ، وبتدرس أخوتي،وبتحجّ براحتك...
ابو يحيى: عفية يابا!..براو يابا!...ذهين يابا! سمعة طيبة الي بتالي العمر يابا!...منين جبت الفكرة يابا!..
شلاش: هذيك اليوم سمعت مسؤول سابق قال..لو نفتح كازينوهات بنسد ديوننا وبنشغل اولادنا وبتحسن اقتصادنا...
أبو يحيى: هو هيك قال؟
شلاش: آه والله!
ابو يحيى: طيب قوم من قدّامي..لا «امعطك بوكس» أطير «التقويم السنوي» تبع سنانك!..