آخر المستجدات
جندي إسرائيلي يعلق علم فلسطين في غرفته - فيديو التعليم العالي: وجهنا كافة الجامعات لإتاحة تدريس وتقييم مواد السنة الأولى عن بعد الأمن ينفي إشاعات تهريب مطلوب في جبل التاج.. ويلاحق مروجيها عبيدات: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا لم يكن مفاجئا جابر: نحن أمام مفترق طرق.. وأعداد الإصابات قد تكون مرشحة للازدياد صحة إربد تنفي إصابة 19 نزيلا بمركز إصلاح باب الهوى بكورونا تسجيل 4 وفيات و850 إصابة جديدة بفيروس كورونا حين تحضر صورة "الكرسي" الشاغر في جامعة اليرموك وتغيب صورة الجامعة التي تحتضر د. العضايلة: رحيل الحكومة خلال أسبوع من حل البرلمان النعيمي: تعديل أمر الدفاع رقم 7 لا يعني أن العام الدراسي سيكون بالكامل عن بعد إيقاف استخدام الإسوارة الالكترونية والاكتفاء بالحجر المنزلي للقادمين عبر المطار ذبحتونا: توقيت عقد الامتحان التكميلي يثبت فشل الدورة الواحدة اللوزي للأردن24: لن نتهاون في التعامل مع مخالفات شركات التطبيقات الذكية المصري للأردن24: قمنا بإحالة عدد من ملفات البلديات للقضاء وهيئة مكافحة الفساد زيادة عدد فرق التقصي الوبائي وأطباء القطاع العام الأسبوع الحالي إعادة فتح معبر جابر الحدودي وعودة شركات التخليص إلى العمل اعتبارا من الغد تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية

عقدة الأحد بين يدي الحكومة

ماهر أبو طير
سبعة وسبعون يوماً متتالياً،ليل نهار،هي مجموع ساعات عمل الموظف الحكومي في الاردن،وبقية العام اجازات وعطلات،وساعات راحة ونوم في بيته،والسبعة وسبعون يوماً احتسابها سهل جداً.
لايعمل الموظف ايام الجمعة والسبت،اي له يومين اجازة اسبوعياً،وثمانية ايام شهرياً،اي ستة وتسعين يوماً في السنة اجازات،يضاف اليها اجازة سنوية ثلاثين يوماً،والمجموع حتى الان مائة وستة وعشرين يوماً ايام اجازات،ويضاف اليها ايام اعياد في المتوسط ثمانية ايام،فيكون المجموع النهائي لايام الاجازات مائة واربعة وثلاثين يوماً.
عدد ايام العام ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً،واذا طرحنا ايام الاجازات فأن المتبقي من ايام الدوام هو مائتين وواحد وثلاثين يوماً،واذا ضربنا ساعات العمل في كل يوم،اي ثماني ساعات في هذا الرقم فأن مجموع ساعات العمل هو1848 ساعة سنويا واذا قسمناها على اربع وعشرين ساعة اي مقدار اليوم الواحد فأن النتيجة تكون سبعا وسبعين يوماً،هي ايام العمل الفعلية اذا افترضنا اتصال الليل بالنهار.
هذه هي قيمة ساعات الانتاج الاجمالية،وبالمقابل،لانريد ان نتكلم عما يهدره الموظف من نصف ساعة بالتأخر في الدوام صباحاً،ونصف ساعة بالخروج مبكراً،ونصف ساعة الافطار،ولانريد ان نتحدث عن الاجازات المرضية،واجازات الامومة وغير ذلك.
بالمقابل تأتينا اجازة العيد هذا العام وتبدأ يوم الاثنين الرابع عشر من تشرين اول حيث يوم عرفة،وتمتد حتى الخميس رسمياً،اي السابع عشر من الشهر،ولو تأملنا في العمق لزدنا يومين،لان الجمعة الثامن عشر بعد اجازة العيد،يعتبر اجازة رسمية،ومعها السبت التاسع عشر،اي ان اجازة العيد تمتد ستة ايام متتالية،في مجتمع يعاني من الكسل الاقتصادي والتباطؤ بدون هذه الاجازات الطويلة.
كثرة من الموظفين تريد من الحكومة،مد الاجازة الى تسعة ايام،عبر الكلام عن يوم الاحد المعلق،اي الثالث عشر من الشهر الجاري،الذي يسبق الوقفة بيوم،والموظفون يقولون ان لابد على الحكومة ان تمنحهم الاحد اجازة،لان يوم الاحد يأتي نافرا هنا،فقبله سبت وجمعة،وهما يوم عطلة اصلا،فلماذا نداوم الاحد وسط هذه الاجازات؟!
معنى الكلام انهم يريدون تعطيل الاحد فعليا لشبك الجمعة والسبت اي الحادي عشر والثاني عشر من الشهر،وهما عطلة اساساً،مع اجازة العيد التي تبدأ بالرابع عشر،وهكذا تكون مدة الاجازة فعلياً تسعة ايام،حتى صبيحة الاحد العشرين من الشهر الجاري.
هذا امرغير معقول،اذ كيف نحتمل اجازة لتسعة ايام،في بلد يعاني من التباطؤ في كل شيء،وكيف يحتمل الاقتصاد كل هذه المطالب،ثم كيف سيحتمل الرجال الجلوس في المنازل لتبادل «فشات الغل» تحت وطأة النميمة والديون والمطالبات،وصداع الابناء؟!.
في دول اخرى اجازات اطول،حتى لاننكر هذه الحقيقة،غير انها دول تتمتع برفاه اقتصادي،فيما تعطيل البلد هنا لتسعة ايام وفقا لما يطالبون سيضر الناس،ومعاملاتهم،وحياتهم،وسوف يتسبب بأضرار فادحة للجميع.
يقال هذا حتى لانقع في فخ التسعة ايام،هذا على الرغم من ان الاجازة فعلياً،هي تسعة ايام،بأعتبار ان اغلبية الموظفين قرروا للاسف الشديد،عدم الدوام الاحد الثالث عشر من الشهر الجاري،وشبك ايام العطلة عنوة.
هل يعقل ان تغلق الحكومة مؤسساتها لتسعة ايام؟واذا كانت الاجازات حق طبيعي للموظف فأن اتصالها بهذه الطريقة امر غير مقبول؟!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies