آخر المستجدات
جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام .. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية هند الفايز تروي تفاصيل اعتقالها.. تعديلات جديدة على قرار تملك الغزيين للعقارات والشقق السكنية في المملكة الخصاونة ل الاردن٢٤:اعددنا خطة شاملة للنهوض بالنقل العام،وطرحنا عطاء الدفع الالكتروني المحاسيس ل الاردن٢٤:٢٤ مدرسة خاصة تقدمت بطلبات رفع الرسوم المدرسية النائب الزوايدة ل الاردن٢٤:القانون يمنع انتهاك حرمة المنازل المشاقبة يكشف ملابسات اعتقال شقيقه نعيم.. ويحمل الرزاز مسؤولية انتهاك حرمة منزله - فيديو اغلاق طريقين رئيسين بالاطارات المشتعلة وفعالية سلمية في الزرقاء تطالب بالافراج عن ابو ردنية - صور يوم حكومة الرزاز الاسود الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج عن العجلوني والحموز.. ويرفض عقوبة التوقيف الاطباء يحتجون على الاعتداء عليهم امام حمزة.. ويطالبون بتغليظ عقوبات المعتدين - صور العرموطي يسأل الرزاز: هل تطبق الورقة النقاشية للملك؟ ولماذا تم ترويع عائلة ابو ردنية؟!
عـاجـل :

طبخة تعديل حكومة الرزاز بين الهواجس وطعم السم

زهير العزة




قبل اشهر عديدة  قيل لنا ، إن ما نكتبه عن ما وصلت إليه الحالة الأردنية ، هو طعن في الظهر ، وأن كلماتنا مسمومة لإنها تضرب في أسس الدولة ، ونسي أولئك ان  ما كتبناه عن حال" الديرة"، يعود الى تلك السياسات التي عملت على وضع البلد وفق آلية تسعير دولية وبأبخس الاثمان ،  بحيث تم بيع المؤسسات الوطنية ، بطريقة  فاضحة لم تخلو من بشاعة السمسرات ..!، بل ان البعض حاول ويحاول بيع البلاد سياسيا طمعا في الحصول على المكافئات الدولية التي تخدم مصالحه وتحقق له المكاسب على حساب الوطن والمواطن ، وخاصة  اولئك  الذين ارتبطوا  ويرتبطون بالسفارات وخاصة الامريكية .


شعبنا الطيب الذي فضل الامساك على الجمر، لم يذهب يومها ألى قلب المعادلات  في الشارع  ،فهو لا يحب غبار الاطارات الحارقة ، ولا يفضل  اسقاط الحكومات من الشارع ، ولذلك تحمل وصبر،  فيما الفاسدون الذين تلاعبوا بالاموال العامة والثروات الوطنية،  او الذين استغلوا مناصبهم  لتحقيق منافع مالية،  انتقلوا من عصر الشقق الصغيرة او الجوع المزمن،  الى مرحلة القصور والفلل والمزارع ،وبالتاكيد شعبنا يعرف كل واحد منهم ،وماذا كانت صنعت ابيه ، وما كان يملك ،ومقدار الارث الذي وصل الى الابن ، هذا في حال ان الاب اورث الابن ، فالذي كان والده ساعي بريد او ماسح سيارات في المواقف الشرقية اوالغربية او الذي كان والده كنترول باص ، او موظف صغير هنا او هناك ، اصبح بفضل الوظائف العليا والحصحصة مليونيرا واكثر ..!؟ هذا مع احترامي الشديد لكل المهن  او الاعمال ...


واليوم ونحن نشهد التعديل الحكومي ، الذي اراد منه رئيس الوزراء ،او من نصحح الرئيس باجراء هذا التعديل ، الى احداث تغييرقد يعيد ثقة الشارع بالحكومة ، فانه قد اوقع الرئيس وفريقه "المتمكن" داخلها بفخ كبير، لا يقل خطورة عن بيع المؤسسات الوطنية الذي قاده فريق الخصخصة "والحصحصة "، بل على العكس واجه الشارع ما قام به الرئيس الرزاز من تعديل وفق هذه التركيبة   الهزيلة والمقلقة بالقول انه تدليس على عقل المواطن ، وهو انهيارٌ سياسيٌ  وافلاس  ذهب بما تبقى للرئيس الرزاز من ارث  ان كان من ناحية والده المرحوم منيف الرزاز ، او من ناحية شقيقه المرحوم مؤنس، او من ناحية سمعته كشخص عرف عنه الصدق ونظافة الكف .


الرئيس الرزاز بعد خطوة التعديل اصبح معزولا شعبيا  ونقابيا وحزبيا ،وعلى كافة الصعد وبشكل كامل ، وما برز من افلاس في اداء الحكومة يؤكد ذلك ، التي تعامل بعض وزرائها  مع ماليةالدولة واقتصادِ البلد كمَن يتعاملُ معَ شركة قيد التصفية ،  والمصفي  يريد بيع كل شيء مقابل الحصول على حفنة من الدنانير، بغض النظر عن مصالح اصحاب الشركة ومالكوها .


 وازاء كل ذلك يبدو ان الرئيس الرزاز، لا يهمه ما يحدث في الشارع ،او ما يدور بين الناس من تصويب للسهام على شخصه ، خاصة أن الاخطر فيما يطرح في التداول ،  يتعلق  بهذا النهج من التجويع والافقاروتقيد الحريات والتضيق على الحريات ، هو من اجل أن يصل الحال بالمواطن للكفر بالمبادىء ، وبالتالي القبول باية مشاريع خارجية تطرح عليه  ، وهذا ما تسعى له الادارة الامريكية ومعها بعض العرب ، وبالرغم انني ابريء الرئيس الرزاز بشخصه من مثل هذه الاقاويل ، لكن هذا قيل ويقال ، لذلك فان حجم المطوب ألأن من الرزاز كبير ، ويستدعي ابعاد كل هذه الهواجس عن افكار المواطن المأزوم ، فالتعديل كا ن بطعم السم ،ارى انه من الصعب على المواطن تقبله بسهولة ، كما ان المواطن لن يقبل بالمشاريع التي تريد وضع الحقوق الوطنية على مذبح المصالح الدولية مهما كان الثمن ...