آخر المستجدات
الصحة العالمية تحذر من ذروة ثانية "فورية" لتفشي كورونا نتنياهو يجدد تهديداته: سنفرض "سيادتنا" على الضفة في تموز الضمان تبدأ استقبال المراجعين يوم الأحد المقبل العضايلة: تأثرت عند تلاوة بيان عزل إربد وحين ارتفع عدد الحالات منظمة الصحة تعلق استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات

صرخة.. مؤشرات قياس الاداء

مأمون المساد


اطلق صرختي هذه وانا اعود بذاكرتي حول الكم الذي لا يُحصى من البرامج والمبادرات والمشاريع التي أُطلقت وتطلق صباح مساء، وكم هو حجم التهليل والترحيب بها، والامال التي تعلقت بها، وعلى كافة المجالات وبكل المستويات على حد سواء، اين اختفت؟ وما هو مصيرها؟ لماذا يولد الحلم في بلادي كبير، ثم سرعان ما يتبخر بلا اثر؟ واذا نظرنا الى حجم المنح والرعاية المادية المقدمة هل نستطيع لها احصاءً؟ اننا امام لغز كبير لا يقل عن لغز مثلث برمودا الاشهر.

البحث عن الاجابة لكل الاستفهامات والاسئلة التي عندي، وعند القارئ الكريم، يدخلنا ان نبحث عن ادارة لهذه المؤسسات والدوائر والهيئات والمبادرات، هل نمتلك ادارة استراتيجية تستطيع ان تحقيق الاهداف، ومتابعتها، واجراء المراجعات لتحديد القضايا والاولويات الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق اهداف مثل هذا المشاريع والمبادرات، ان كان كذلك فاين هو الاثر لها، الاجابة بالنفي، تنفي ان لدينا ادارة استراتيجية قادرة على العمل المؤسسي عبر مشاريع انفق عليه المليارات من الدنانير وانتهت بلا أثر.

اذن نحتاج اليوم الى هيئة وطنية، بمرجعية قانونية، ليست رقابية فحسب بل شريكا حقيقيا في الادارة الاستراتيجية المؤسسية، تحدد الاهداف وترسم اليات العمل، وتخصص فرق المتابعة وقياس الاثر وتقييم النتائج، ذلك ان كل مشروع هدفه التنمية سواء في الخدمات المادية او الفكرية المعنوية، وكيف بنا نطلق مصطلح التنمية ان لم تكن متلازمة مع الاستدامة في العطاء والبناء، والاستدامة تقتضي المراجعة في بعض المسارات او الاجراءات، لا ان تكون لموسم نتبارى به للتصوير امام الكاميرات، واطلاق الاحاديث الاعلامية وكاننا في دراما تلفزيونية ينتهي حضور الممثل في مسلسل لينتقل الى دور أخر وقصة اخرى، ويتحلل من دوره وشخصيته الاولى، وهذا يمضي، وتمضي المبادرات والبرامج التي نطلق منها العشرات في كل يوم، وننفق عليها ملايين دون تلمس اثر ينعكس على البناء الوطني وفكر ابنائه.

نحتاج الى هيئة وطنية لقياس الاداء، لا ترتبط بشخوص بل هي مؤسسية تعكس مفهوم دولة المؤسسات والقانون، لا ان نبقى ندور في دائرة مفرغة من اطلاق الشكوى وتلمس الاحتياجات، ثم نطلق مبادرات وبرامج تغادر بمغادرة من وقع او تبنى الفكرة لموقعه، ولتعاد انتاج الدراسات والاستراتيجات واحيانا قبل ان يجف حبر سابقاتها.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies