آخر المستجدات
الطعاني ل الاردن٢٤: ٢٢٠ اصابة بالايدز في المملكة.. آخرها لعشريني الأسبوع الماضي زيادين يطالب بمراجعة عقود شركات الطاقة مع الحكومة.. وعدم فصل الكهرباء عن المواطنين في رمضان الملك مترحما على عامل الوطن عماد سلامة: حادث سير غير مسؤول.. وحماية أبنائنا واجب مقدس الأردن والعودة المحتملة إلى هبّة رمضان محمود عباس خلال القمة العربية الطارئة: جئنا نسمع منكم، ماذا نفعل؟ هل نرفض؟ كيف نرفض؟ الخارجية: لا وجود لأردنيين بين ضحايا تفجيرات سريلانكا العرموطي يسأل عن شركة اتصالات أدخلت نحو 6000 جهاز تجسس: انتهاك لحياة المشتركين ناصر الدين يكتب: شيء من المنطق! رئيس بلدية الزرقاء لشركتي امنية و الكهرباء الاردنية: لسنا ضيوف شرف الفلاحات ل الاردن٢٤:المرحلة تحتاج الى حكومة جديدة ومجلس نواب منتخب وزارة الصحة: اطلاق حملة تطعيم شامله ضد مرض الحصبة في مخيم الازرق فورن بوليسي تسرب وثيقة سرية لكوشنر عن صفقة القرن بعد مرور ثمانية ايام على اعتصامهم المفتوح..متعطلو المفرق يلوحون بالتصعيد والعودة للديوان السعيدات ل الاردن٢٤: استحالة مادية تمنع اصحاب مستودعات الغاز من الترخيص ابو صعيليك: ضبط النفقات لا يعني عدم وفاء الحكومة بالمبالغ المالية المترتبة عليها لمختلف القطاعات الاردن يدين تفجيرات كنائس وفنادق سيرلانكا كناكرية يطلب صرف رديات الضريبة لمستحقيها..وابو علي:سنباشر الصرف الاثنين القادم بعد الرخصة..عدم التزام اوبر بالمعايير الدولية وتخلي بعض السائقين عن السلوكيات المهنية تحذير من تشكل السيول في الاودية والمناطق المنخفضة! - تفاصيل الطفل أمير لا يملك إلا ضحكته البريئة.. ووالده يستصرخ: أنقذوا ابني

صحيفة : المخابرات أحبطت 94 عملية داخلياً وخارجياً في 2018

الاردن 24 -  
ذكرت صحيفة "جوردن تايمز" الناطقة باللغة الإنجليزية اليوم الأحد أن دائرة المخابرات العامة أحبطت في العام الماضي وحده 94 عملية إرهابية في داخل وخارج المملكة.

وتحت عنوان "فرسان غير معروفين: مكافحة الإرهاب عن قناعة" كتب الدكتور والباحث فارس بريزات مدير مركز (نما) للاستشارات الاستراتيجية أنه في العام 2018 وحده أحبطت مديرية المخابرات العامة وفريق مكافحة الإرهاب 62 عملية إرهابية في الخارج و 32 عملية داخلياً.

ويضيف الكاتب "هذا العمل هو خدمة عالمية قائمة على القناعة لدى الأردن بأن الإرهاب عدو للجميع، يمكن للمرء أن يتخيّل فقط الفوضى التي كان يُمكن أن تترتب على الصعيدين العالمي والمحلي لو تم تنفيذ عدد قليل من هذه العمليات".

وتابع "الأدلة المذكورة أعلاه تبيّن أن تهديد الإرهاب لم يتلاش ولن يتلاشى في أي وقت قريب، وأن الإرهاب له جذوره في التعصب والظلم والأيديولوجيات المعادية للآخرين".

يضيف بريزات "الإرهابيون هم أفراد متعصبون غير متسامحين وسيبقون موجودين مهما عملت الحكومات فيمحاربتهم محلياً وعالمياً، وعليه فإن الحرب ضد الإرهاب تتجاوز العمليات الاستنزافية السرية، وتحتاج إلى قناعة راسخة ليس فقط بين أولئك الذين يحاربون الإرهاب، بل يجب أن تصل إلى بيئاتهم السياسية والاجتماعية والتشغيلية".

وتابع الكاتب بريزات في مقالته "على المستوى السياسي، يقدّم جورج تينيت (رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق) في كتابه، الذي شارك في كتابته بيل هارلو، "في عين العاصفة" رؤية ثاقبة حول أثر المراوغة السياسية على مكافحة الارهاب. إذ لم يخصص السياسيون دوماً المتطلبات المالية التي كانت تحتاجها وكالته عندما طلبتها في السنوات التي سبقت 11 سبتمبر 2001، وكان من المحتمل تجنب المخاطر وإحباط هجمات 11 سبتمبر لو اقتنع السياسيون بتخصيص الموارد اللازمة في الوقت المناسب".

وبالمقارنة، في بلد يفتقر إلى الموارد كالأردن، أدت القناعة بضرورة مكافحة الارهاب إلى نجاح يفوق نجاح الأجهزة المماثة في دول أخرى لديها مخصصات تفوق كثيراً ما هو متاح للأجهزة الأردنية.

إن الخدمة العالمية التي يقدمها الأردن تنبع عن قناعة تاريخية راسخة في مكافحة الإرهاب، وليست خدمة لبلدان أخرى وإنما للمنفعة العامة العالمية. لقد أصاب الإرهاب الأردن منذ خمسينيات القرن الماضي باغتيال الملك عبد الله الأول ورئيس الوزراء هزاع مجالي ورئيس الوزراء صفي التل، ودبلوماسيين واختطاف طائرات والاستيلاء على المباني، وزرع قنابل في المباني العامة، واستهداف المنشآت الأمنية وأفرادها والموظفين، ومهاجمة الفنادق وقتل المدنيين دون تمييز.

وتقدم رواية ديفيد اغناتيوس "جسم الأكاذيب" الخيالية، إلا أنها مبنية على أحداث حقيقية، تعرض فكرة جيدة عن حرب المخابرات العامة الأردنية مع الإرهاب وكيف قام الأردن بتفكيك منظمة إرهابية معقدة بموارد قليلة.

حرب الأردن على الارهاب التي قاربت 70 عاماً جعلته رائدًا ومبتكرًا في الأساليب الاستراتيجية والتكتيكية ومركزًا للمعلومات، إن منع الإرهاب ومكافحته والبيئات الحاضنة له لا تتطلب بذل جهد عالمي فحسب، بل الأهم تحويل البيانات إلى معلومات وذكاء عملياتي استخباراتي في الوقت المناسب.

يعرف حلفاء الأردن في الحرب ضد الإرهاب، وكذلك الأعداء جيدًا كم كان الأردنيون كرماء وفاعلين، ويجب أن يعلموا أيضًا أن الأردن ملتزم بالجهد العالمي لمحاربة الإرهاب كقناعة ذات أهمية استراتيجية، وليست سياسة تكتيكية عابرة.

سيكون من المفيد معرفة عدد العمليات التي أحبطتها وكالات الاستخبارات الأخرى لبناء وعي أفضل لما يجري وراء الكواليس، حتى نتمكن من العيش بينما هم يعملون من أجل سلامة الشعوب وراحتها. وبقي أن تقوم المؤسسات المدنية بواجباتها لكي ترفد نجاحات الأجهزة الأمنية والعسكرية.


(هلا أخبار)