آخر المستجدات
الحكومة تطلق حزمة التحفيز الخامسة.. وتعلن عن تطبيق "سند" العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا أجواء باردة بوجه عام وفرصة للأمطار بالشمال والوسط البترا في مرمى تل أبيب! تدهور صحة المعتقل هشام السراحين.. وذووه يحملون الحكومة المسؤولية موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية فاتورة الكهرباء وطلاسم الأرقام.. ماذا بعد؟ استمرار إضراب الرواشدة والمشاقبة في مواجهة الاعتقالات احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء قانون الأمن العام يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم التربية لـ الاردن24: تعيين ممرض في كلّ مدرسة مهنية العام القادم حملة التصفيق لتخليد الرزاز.. هل "فنجلها" حتّى بات الخيار الوحيد؟! نواب يطالبون الرزاز بالتحرك لجلب مجلس ادارة منتجع البحيرة والقبض عليهم نقيب المهندسين لـ الاردن24: الاضراب استنفد أغراضه! مجلس الوزراء يقرّ التعديلات القانونيّة لدمج سلطة المياه بوزارة المياه والري خشية تملك الصهاينة.. النواب يرفض تعديلات قانون سلطة اقليم البترا ويعيده إلى اللجنة العمل الإسلامي يطالب بعدم استضافة الاردن لمؤتمر تطبيعي
عـاجـل :

شو عدا ما بدا

أحمد حسن الزعبي
قبل شهر كانت الحكومة "بتشكي الطفر من أمس العصر" ، وتبرر تحرير الأسعار إلى الوضع المالي الصعب ، وإلى انقطاع المساعدات الخليجية عنا وتراجع الأشقاء عن وعودهم ..وكلما أراد أحدهم ان يُبلعنا "خازوقاً" اقتصادياً جديداً كان يقول لنا : نحن لسنا دولة نفطية..ولا يوجد موارد في الدولة...



هذا الأسبوع تبيّن لنا أننا دولة نفطية " يا فرج الله"، فقد بشّرنا وزير الطاقة – يخليله كناينه- بوجود بشائر خير من حيث استخراج الغاز من منطقة الريشة ، متوقعاً إننا سنقوم بتصدير الغاز "زي اللي عن جد" عام 2020 ونصبح دولة غازيّة بكل معنى الكلمة...طبعاً و للتذكير فقط، قبل سنتين خرج علينا وزير الطاقة آنذاك لا أذكر اسمه - ربما يكون هو نفسه- ليقول بالحرف الواحد: أن التنقيب عن الغاز في منطقة الريشة غير مجد والحديث عن وجود بترول في بئر حمزة –بالمنطقة الشرقية- مجرّد إشاعة ووهم..

العجيب في الموضوع أن وزير الطاقة لم يكتفِ بهذه البشارة، "فــ"فقعنا" بشارة أخرى- بضم الألف- أن الأردن يملك رابع احتياطي في العالم من الصخر الزيتي، فتشير دراسات الوزير إلى وجود أكثر من 70 مليار طن من الصخر الزيتي في الأردن، أي ما يعادل 7 مليارات طن من النفط ،ليكفينا لــ900 سنة قادمة على العايش طبعاً.ثم أظهر الدكتور أحمد الملاعبة دراسة في نفس التوقيت يبين فيها أن هناك مؤشراً قويا على وجود النفط والغاز بحفرة اربد / منطقة أم العرايس ..حتى اسم المنطقة "يفرّح القلب"..



المفاجآت لم تتوقف، هوووب في اليوم التالي الصحافة تكتب: "مليار دولار من الإمارات ستصل الأردن نهاية الشهر الجاري..250منها للموازنة- إن وصلت- و750مليون وديعة في البنك المركزي..طبعاً وابل هذه الأخبار المفرحة التي انهمرت فجأة علينا ، و المواطن زي الأطرش بالزفة...لا يدري كيف يخرج كل هذا النفط والغاز والصخر الزيتي من أفواه مسؤوليه بين ليلة وضحاها، وهم الذين نشّفوا الدنيا وقطعوا يد الوطن وشحدوا عليها منذ أن استلموا مواقع السلطة...

إن صحّت كل هذه الأخبار، سننحّي جانباً الأسئلة التي تتعلّق بصحة هذه البشائر من عدمها ، وعن سبب توقيتها في هذه الأيام تحديداً ، وعن تاريخ استخراج ثرواتنا المؤجلة...مقابل سؤال واحد ويتيم ، لكنه كبير وكبير جداً...كل هذا النفط "المخبأ بقشوره" والمساعدات التي وصلت فجأة إلى الخزينة مقابل ماذا...فقط نريد أن نعرف " ما هو الثمن" الذي دفعناه هذه الأيام ، أو الذي سندفعه في الشهور القادمة..


بالمناسبة ،وأنا أكتب آخر كلمة في المقال "نونست" جرة الغاز التي تغذي "صوبتي"...وها أنا أحضر جاهة مطنطنة لأتوجه إلى مضارب "أم العرايس" علّي أملأها مقدّما من حصتي "بالغاز"، الذي لن أشهده بسبب انشغالي مع الصديقين "ناكر ونكير" بعد عمر قصير...



**

والله يعطينا خير "هالضحك" علينا.



ahmealzoubi@hotmail.com


(منع في الراي)