آخر المستجدات
استقالة الحكومة وحل مجلس النواب هل هي واجبة ولماذا؟ توقيف النقابي المهندس بادي الرفايعة بتهمتي اطالة اللسان وتحقير رئيس دولة صديقة الناصر لـ الاردن24: مجلس الوزراء وافق على استثناء الحالات الانسانية من وقف التعيينات المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: لن نتهاون مع أي موظّف عام يقدّم خدمات لمرشحين الأرصاد: الخريف فصل التقلبات السريعة والحادة يبدأ الثلاثاء جابر لـ الاردن24: المرحلة القادمة ستكون صعبة تسجيل 20 إصابة جديدة بكورونا في غور الصافي محافظ الكرك يوضح آلية الحظر الشامل في الأغوار الجنوبية العضايلة: خلل في إدخال البيانات كان سبب الخطأ حول إصابات الطفيلة الرمثا: نتائج 30 عينة من مخالطي مصاب الطرة بكورونا سلبية الخوالدة ينفي ما أورده الموجز الإعلامي حول تسجيل إصابات بالكورونا في الطفيلة إنهاء تكليف الخشمان من إدارة مستشفى حمزة ونقل وظيفة مسؤول ملف كورونا عدنان اسحق توق: أسس القبول الجامعي الجديدة لا تلغي امتحان التوجيهي ولا علاقة لها بخصخصة التعليم حقوقيون يستهجنون لغة التهديد الحكومية.. ويؤكدون عدم الحاجة لأمر الدفاع رقم 16 الفشل الحكومي المركب.. بين لغة مسطحة ونزعة ترويعية! التربية: عدم دخول الطالب للمنصة سيحتسب غيابا العشائر والأحزاب السياسية.. خبز الشعير 1/2 لجنة الأوبئة : اصابة بعض الحيوانات بالكورونا لا تعتبر مصدرا كبيرا لانتقال العدوى للانسان خبراء لـ الاردن24: الأردن أمام أزمة حقيقية.. والاقتصاد يعيش أوضاعا كارثية التعليم العالي تعلن معايير القبول الجامعي الجديدة: نريد تخفيف عقدة التوجيهي!

سباق الترشح النيابي.. أمنيات مستحيلة ووساوس طامعة

د. داوود المناصير


كثيرٌ من دفعَ بنفسهِ إلى صفحاتِ التواصل الاجتماعي ليُعلنَ عن ترشحه للانتخابات النيابية القادمة رغبة منهم بحجز مقعد أو دور قبل أن يترشح غيره، وكأن الذي يُعلن أولاً هو صاحب الحق بالترشح دون اعتماد برنامج أو حتى فكرة أو تبني قضية يريد الدفاع عنها أو دعمها أو حتى تسليط الضوء على خدمة أو قضية.

كل ذلك يأتي في خضم أنانيات فردية ووسوسات ليليلة طامعة في تحقيق مكاسب شخصية ليس أكثر، مع يقيني أن أمنياتهم تكاد أن تكون مستحيلة وهي مجرد أحلام يقضة، لأسباب أعرفها تماماً بحكم التجربة الطويلة كمراقب للانتخابات منذ عام ١٩٨٩.

وأقول لو أن بعضهم أو جلَّهم اعتمد تحكيم النظر والبصيرة في قراره لخجل من وسوساته وأحلامه الوردية.

إن الشارع الأردني يعرف تماماً أن النواب المحترمين (إلا من رحم ربي) في المجالس السابقة ضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط لولعهم بالمغانم والمكاسب فكان ضياع حقوق الناس وأملهم بتحسين الحال، فزاد الحال سوءاً واتسعت دائرة الجوع والفقر والمحسوبية والفساد بمساهمة أو بغض الطرف منهم لحسبةٍ في دواخلهم، فكانت ارتدادات قناعة الناس إلى صفر ثقة في أن يكون اللاحق أفضل من السابق، لأن السابقين حادوا عن الصدق والشجاعة.

أقول للراغبين بالترشيح، إن أحوال الأردنيين وعاداتهم وقناعاتهم وسلوكهم لا تدوم على وتيرة واحدة ونهج مستقر، فمن كان يؤمن بالقبيلة والمناطقية والجهوية أصبح يلعنها لأنها أُسُ الداء (في الانتخابات السابقة واللاحقة).
 
 
Developed By : VERTEX Technologies