آخر المستجدات
ممدوح العبادي يعلّق على تشكيلة مجلس الأعيان.. والأهم في رئيس الوزراء القادم.. وزير التربية يقرر وقف منح أو قطع الاجازات دون راتب وعلاوات في عهد الرزاز: المديونية ارتفعت (4) مليار والبطالة زادت 5%.. وتصنيف الاردن تراجع حسب عدة مؤشرات التعليم العالي: إعلان قائمة القبول الموحد مساء الثلاثاء.. واستقبال المراجعين الأحد معلمون يشاركون في فعاليات رمزية أمام مدارسهم - صور سعد جابر: سيتمّ توفير مطعوم كورونا بعد التأكد من نجاعته قريبا نذير عبيدات لـ الاردن24: ندرس عدة خيارات للتعامل مع مستجدات الوضع الوبائي اكتظاظ في الصناعة والتجارة وشكاوى من عدم الالتزام بشروط السلامة العامة.. والوزارة ترد - صور أهالي طلبة توجيهي يشتكون ارتفاع رسوم التسجيل للدورة التكميلية المبلغ الأول عن قضية الدخان يوجه رسالة للرزاز: نفّذ وعدك قبل مغادرة الرابع التحقيق في (4) قضايا مال أسود جديدة.. وضبط صناديق اقتراع عليها شعارات المستقلة للانتخاب تشكيلة الأعيان الجديدة: النسور والملقي والطروانة أبرز المغادرين.. و44 عضوا خرجوا من المجلس من هو رئيس الوزراء القادم؟ نصير لـ الاردن24: كافة مستشفيات المملكة ستكون جاهزة لاستقبال مصابي كورونا الحكومة توقع اتفاقية لاقتراض 700 مليون يورو من الاتحاد الاوروبي د. وليد المعاني يطرح خطة للخروج من أزمة كورونا: حتى نعود للسيطرة التعليم العالي لـ الاردن24: اعلان نتائج القبول الموحد الثلاثاء مصدر لـ الاردن24: الحظر الشامل يعتمد على توصيات الجهات الصحية حين تحضر صورة "الكرسي" الشاغر في جامعة اليرموك وتغيب صورة الجامعة التي تحتضر ذبحتونا: توقيت عقد الامتحان التكميلي يثبت فشل الدورة الواحدة

رووس وكرشات

أحمد حسن الزعبي
ما زالت السياسة بالنسبة لدينا كأردنيين عبارة عن «وجبة « أكثر منها ممارسة أو إدارة القيادة، لذا لا يتوانى المحللون السياسيون من استخدام عبارة فلان قريب من «مطبخ القرار»..وفلان عمل في «المطبخ السياسي» فترة من الوقت، وعبارة التشكيل الحكومي يتم على «نار هادئة».. أثناء كتابة مقالاتهم او الادلاء بآرائهم على المحطات الفضائية..
طبعاً للانصاف إن تقريب «الطبخ» إلى السياسة لم يبدأ من افواه المحللين والكتاب والمراقبين أبدا..بل قد نشأ وترعرع في «عِزب» و»مزارع» السياسيين، حيث أصبح من العرف «التخجيلي» ان من أراد ان يظفر بمنصبٍ او يورّث منصبا لأحد ذريته «الصالحة» لا بدّ أن يقيم مأدبة غداء يحضرها ألف شخص مما «يعدّون» ومن ثم يخرج في اليوم التالي، الأمر مسوغاً بمبررات يندى لها..
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل ان «ثقافة الطبخ» دخلت حتى في المذاهب الحزبية، والصراعات التقليدية، فمثلا اذا ما أرادوا ان يحلوا الخلاف بين قياديي حزبين او يقربوا وجهات النظر بين تيارين مختلفين....لا يحلونها على برنامج توافقي أو خطة عمل مشتركة، او رؤية ائتلافيه، وإنما تحلّ على سدر منسف..»فلان « يولم لفلان وحزبه..وفلان يرد الوليمة لفلان «وحزبه» والجميع يمسحون شواربهم ولحاهم بدهن «الخراف» المطبوخة ويمضون...
إذا، الطبخ والسياسة كما لاحظتم صنوان لا يفترقان في بلدنا، ومن هنا بزغ مؤخراً مصطلح كثر تداوله لوصف المسؤول الذي لا يعي ما يدور حوله، فيقال: «فلان مش داري عن الطبخة»..لأن السياسة في ذهنية الأردني مجرد عملية «طبخ» تنقسم الى مواد أولية..وطهاة..وآكلين..
وبناء على ما سبق، وبما ان الشتاء الأردني صار بمنتصفه الان..فإني لا أرى في هذا الجو السياسي الملبّد «بالزنخة» سوى «رووس وكرشات»...»رووس» تخرج من اللعبة نهائياً، وكرشات تجرّب «حشو» نفسها للمرة الأولى..ولكي نكون أمينين، لا ننكر ان من بين اللاعبين الجدد من (قلبه) على البلد، هؤلاء لا خوف منهم او عليهم، ولكن الخوف كل الخوف من أصحاب الــ (؟!...)الكبيرة .. الذين كنا نعتقد ان بعضهم يحمل (مقادم) السعد..لنكتشف لاحقاً انه خلافي حتى (النخاع) ..
وبما أن ديدن السياسة في «بلدي» اما «رووس» واما «كرشات»...فإن (لسان) الحال يقول ..نريد تقديم (وجبة) حقيقية للناس مقابل ما دفعوه من (ثمن) طيلة الفترة الماضية..فقد (شبعنا) ومللنا.الراي
 
Developed By : VERTEX Technologies