آخر المستجدات
جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام .. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية هند الفايز تروي تفاصيل اعتقالها.. تعديلات جديدة على قرار تملك الغزيين للعقارات والشقق السكنية في المملكة الخصاونة ل الاردن٢٤:اعددنا خطة شاملة للنهوض بالنقل العام،وطرحنا عطاء الدفع الالكتروني المحاسيس ل الاردن٢٤:٢٤ مدرسة خاصة تقدمت بطلبات رفع الرسوم المدرسية النائب الزوايدة ل الاردن٢٤:القانون يمنع انتهاك حرمة المنازل المشاقبة يكشف ملابسات اعتقال شقيقه نعيم.. ويحمل الرزاز مسؤولية انتهاك حرمة منزله - فيديو اغلاق طريقين رئيسين بالاطارات المشتعلة وفعالية سلمية في الزرقاء تطالب بالافراج عن ابو ردنية - صور يوم حكومة الرزاز الاسود الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج عن العجلوني والحموز.. ويرفض عقوبة التوقيف الاطباء يحتجون على الاعتداء عليهم امام حمزة.. ويطالبون بتغليظ عقوبات المعتدين - صور العرموطي يسأل الرزاز: هل تطبق الورقة النقاشية للملك؟ ولماذا تم ترويع عائلة ابو ردنية؟!
عـاجـل :

رسالة الى حكومة فيها منسق لحقوق الانسان

زهير العزة
قبل سنوات تمخضت الدولة فولدت منسقية لحقوق الانسان في رئاسة الوزراء، وفي نفس الوقت ادعت انها بصدد تمكين المواطن من الحصول على حقوقه وفق المعايير الدولية، والعمل على مراقبة اجهزة الدولة من اجل التعاطي مع المواطن وفق القواعد والمواثيق الدولية لحقوق الانسان الموقع عليها الاردن.

الصديق باسل الطراونة ترأس هذه "المنسقية" منذ سنوات، وخلال هذه المدة سعى الى تجميل صورة الاجهزة الحكومية التي ترتكب المخالفات حتى ان بعض تلك المخالفات اصبح يتزايد دون ان نرى احدا من المتجاوزين على حقوق المواطن يحاسب، بل على العكس فان بعض الاجهزة كرمت من تجاوز على كرامات الناس وقدمت له الهدايا مع دفعة من الثناء والشكر والعرفان.

وإذا كنا نعتقد أن البادرة بتأسيس وتشكيل وقوننة هذه "المنسقية الحقوقية" امر مهم وضوء طالع من عتمة غياب وتغيب حقوق الانسان فان الاهم هو ان نسأل عن هذا الضوء الطالع من رحم الحكومة...؟ وهل شعر او يشعر المسؤول بمرارة المواطن الذي تهان كرامته عند بعض المؤسسات او من بعض المسؤولين "حين مراجعة"...؟ وهل يشعر هذا المسؤول بالمواطن الذي سحب منه جنى العمر نتيجة الضرائب وغلاء الاسعار وتعديل او تغيير القوانين وفق مزاجية هذه الحكومة او تلك ...؟

أليس من الواجب على هذه "المنسقية" الاجابة عن الفساد وصنوفه المتعددة في بلاد يتأكل فيها دخل ذوي "الرواتب" من اصحاب صفة "الطبقة الوسطى" او "الاشد فقرا " فيما موازنة الدولة تتسول الحصول على فروض او مساعدات لسد احتياجات الدولة من " الدولار " لتغطية مستوردات اصحاب شركات الاستيراد والقروض التي تذهب للعائلات المسيطرة على البنوك في الاردن ....؟

وماذا يمكن ان يقول رئيس الوزراء ومنسقه عن وضع المرضى امام ابواب المستشفيات، وماذا يمكن أن يقول الرئيس ومنسقه عن اوضاع المواطينين المراجعين ابتداء من دائرة الترخيص... وتنمر ادارة السير ، والحالات المتزايدة لتعذيب المواطن في المراكز الامنية، اضافة الى احتقار المواطن وهو يراجع اي مركز امني ...؟

ماذا يمكن ان يقول رئيس الوزراء ومنسقه عن الواسطة والمحسوبية في تعيين الفئات العليا والدنيا في وظائف الدولة ....؟ وماذا يمكن ان يقول الرئيس ومنسقه عن اقصاء وتغييب من لا يملكون سندا او داعما في اجهزة الدولة ...؟ او ليس اقصاء جزء من الشعب عن المواقع المتقدمة في الدولة او عن تعيين بعضهم في الوظائف خاصة في الداخلية الى الخارجية الى الاجهزة الامنية هي جريمة تمس حقوق الانسان ....؟

لقد تضرر المواطن الاردني قبل اكثر من عام نتيجة التلاعب بالمحروقات وخاصة البنزين ... فهل تمت محاسبة احد من " وحوش البنزين " ...؟ ثم ماذا عن عوني مطيع الذي اطاح بمنظومة الجمارك والامن والاقتصاد في الاردن ...؟

يبقى ان اقول للرئيس ومن خلال منسقه في يوم الذكرى "70" للاعلان العالمي لحقوق الانسان، ان منظومة حقوق الانسان تتعرض للانتهاك، خاصة مع قانون الجرائم الالكترونية ، وغيرها مثل قانون المطبوعات ... فهل ستفيق الحكومة وهل ترى ما يجري في العالم ...؟