آخر المستجدات
القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية الصفدي: تلقينا طلبات أمريكية لتسليم أحلام التميمي.. ونؤكد التزامنا بالقانون الذي يمنع ذلك الصفدي: الأردن سيحترم الملكيات الخاصة في الباقورة.. والدخول إليها من خلال المعابر الرسمية فقط الملك وولي العهد في الباقورة - صور عبدالكريم الخصاونة مفتيا عاما للمملكة وعبدالحافظ الربطة قاضيا للقضاة الأردن يرفض طلب إسرائيل الاحتفال بذكرى معاهدة السلام مجلس الوزراء يوافق على تمويل مشروع "الاسوارة الالكترونية" المومني: المملكة تشهد حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية الاربعاء المعلمين تطالب برفع الحدّ الأدنى للأجور لانصاف معلمي القطاع الخاص بني هاني يكتب :نظرية الحلقة أو التفاحة الفاسدة العمل تستنكر حادثة إضرام النار في مركبة مدير عمل جرش اختفاء ناشط من حراك بني حسن.. وتنديد بتوسع الاعتقالات شكاوى من غياب العدالة في تعيينات بلديات على المشاريع الممولة.. والمصري: لا نتدخل
عـاجـل :

رئاسة مضطربة

ماهر أبو طير

لن يهتم الرئيس الاميركي، بما يكتب عنه، في العالم العربي، وهو أساسا، يعادي وسائل إعلام بلاده، ويقف منها موقفا سلبيا، باعتبارها تقف ضده، حتى قبيل وصوله الى موقعه.

الصحافة الاميركية والاجنبية، وفي مقالات كثيرة، تحدثت عن تقييمها للمئة يوم الأولى، للرئيس الاميركي، دونالد ترامب، والروس يريدون ان يثبتوا ان الرئيس يثير سخرية العالم، والاوروبيون يتوجسون خيفة من تقلباته، والحروب التي قد يشعلها، والعرب لا يرون فيه رئيسا مختلفا، عن سابقيه، ولربما أسوأ باعتباره مؤهلا لارتكاب حماقات كثيرة.

الرئيس الاميركي، يقف موقفا غير مريحا من العالم العربي، في العموم، وكل الاشارات ما قبل فوزه، وخلال الشهور الاولى الثلاث، غير مريحة ابدا، لان الصورة الانطباعية التي تشكلت عن الرئيس تقول انه يريد ابتزاز العرب ماليا، ويريد ارضاء اسرائيل، بكل الطرق، وينظر موقفا سلبيا من الاسلام والمنطقة، اضافة الى ما يتعلق باللاجئين.

على الرغم من ابتهاج العرب بالضربة الامريكية للنظام السوري، الا انه على ما يبدو ان الرسالة التي سقطت في بريد دمشق الرسمية، مقصود بها، اطراف اخرى، مثل الصين وكوريا الشمالية، كما ان هذه الرسالة، لم تحقق غايتها، لانها مجرد ضربة لرفع شعبيته داخل الولايات المتحدة، ولا تعبر عن مخطط اعمق تجاه الملف السوري.

الآن، الرئيس ذاته يجدد رسائل الابتزاز لدول عربية، ويريد ايضا، ان يزور القدس، باعتبارها عاصمة لاسرائيل، ولو اجرينا مقارنة فقط، بين تصريحاته قبل فوزه، وما يفعله ايضا من تناقضات بعد ان اصبح رئيسا، لثبت لنا بالوجه القاطع، اننا امام رئاسة مضطربة جدا، وهي رئاسة قابلة لمزيد من تصدير المفاجآت الى المنطقة العربية.

بهذا المعنى ودون عواطف يمكن القول، ان الرئاسة الاميركية ولاعتبارات كثيرة، تقف على ارضية من العداء لهذه المنطقة، سواء العالم العربي، او ايران، او حتى تركيا، والمنطقة مصنفة عند الرئيس الجديد على اساس ثلاثة تقسيمات، دول يتوجب سحقها مثل ايران، دول يتوجب ابتزازها ماليا، ونقصد بعض الدول العربية الثرية، ودول يجب ان تكون تابعة لواشنطن بالكامل مثل الاتراك، وهذه التقسيمات الثلاث، يمكن اثباتها بالادلة.

لقد اثبتت المئة يوم الاولى، ان اضطراب الحملات الانتخابية، لم يكن مجرد اضطراب لحصد الشعبية، بين الاميركيين، وهو اضطراب بات واضحا في الرئاسة الاميركية الحالية، حتى برغم سعي اطراف كثيرة، لاسترضاء واشنطن، الا ان مؤشرات الاضطراب الشخصي والرئاسي، غالبة على علاقة الرئيس بالعالم عموما، وبمنطقة الشرق الاوسط والعرب خصوصا.

برغم ان اميركا لا تدار عبر الرئيس وحسب، وهناك مؤسسات لها دورها، سياسيا وامنيا وصناعيا، وغير ذلك من مؤسسات، الا ان للرئيس ايضا مساحات واسعة للتحرك، ولصبغ القرار برؤيته، وما يمكن قوله بكل وضوح، ان الشهور الثلاث الاولى، اثبتت ان الرئيس ليس صديقا للعرب، ولن يكون، بل علينا ان نتوجس خيفة، مما سيفعله في هذه المنطقة وبنيتها ومصالحها وكل خارطتها.