آخر المستجدات
خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. والحكومة طلبت رفع الحصانة عن بعض الأشخاص نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة امن الدولة ترفض تكفيل معتقلي مسيرة البقعة.. والامام لـ الاردن24: التوقيف غير مبرر عبيدات يدعو الاردنيين لمواصلة مقاطعة الألبان.. ويكشف عن مصير الألبان المرتجعة: لا يتم اتلافها! دعوة الاردنيين للتوقيع على عريضة الكترونية تطالب بالغاء تعديلات الضمان الاجتماعي - رابط
عـاجـل :

حين يطقّ عرق الحياء!

حلمي الأسمر
يس لدينا اليوم نصف كأس مليء فقط يدعو للتفاؤل والفرح، بل لدينا كأس مترع بالكامل ويفيض، على عكس ما يعتقد كثيرون، نحن كأمة نعيش عصرا ذهبيا بامتياز، يفتح أفقا واسعا من أمل، أنا لا أسخر بالطبع، بل الحق الحق أقول لكم! فيما مضى، قبل سنوات قليلة، كانت «فلسطين» حاضرة بقوة في «الخطاب» العربي والأجنبي، وكانت عربيا: القضية الأولى للعرب، أعني للرسميين العرب، أو للنظام العربي الرسمي تحديدا، وكان أي عمل ترتكبه دولة العدوان والإجرام، يستفز الناطقين العرب، فيشبعونها إدانة وقدحا وذما، اليوم اختفى كل هذا، وهنا تحديدا مصدر سعادتي، والسبب باختصار: سقوط الأقنعة، وانتهاء عهد الكذب والتدليس، ففلسطين التي كانت «حاضرة» بقوة في «خطاب» العرب والعجم، كانت غائبة بالكامل على الأرض، بل كانت ملقاة في أحضان يهود، وكان ثمة من يحرس حفلة «اغتصابها» ويستمع بشغف واستمتاع لصوتها وهي تتلوى ألما وقهرا، يعني، كله كان ضحكا على الذقون، فلا ممانعون ولا مقاومون ولا خطوط مواجهة ولا دول طوق ولا قومية ولا وطنية، كله «خرط» كوسا، وكان البسطاء من عامة الشعب الفلسطيني والعربي، يفركون أكفهم فرحا بالحناجر الهادرة، وربما يلهبونها تصفيقا، ويعودون آخر الليل لنسائهم وأولادهم يبشرونهم بالتحرير الوشيك، والعودة القريبة للشيخ مونس ويافا واللد، كان ثمة «كذب» وفير، عربيا ودوليا، وكان ثمة أرض وشعب يذوبان في «أسيد» الصهيونية، وأساليبها الشيطانية في الإبادة والتطهير العرقي والفصل العنصري والنازية أيضا، (قبل يومين استكثروا على النائب العربي في «الكنيست الصهيوني» جمال زحالقة كيف قال لمن اقتحم الحرم القدسي من يهود، أن الأقصى بيته، وأن رمات أفيف هي الشيخ مونس، وشنوا عليه حملة شعواء، بزعم أنه يساري، ولا علاقة له بالأقصى، والشيخ مونس الله يرحمه، بالمناسبة أنا من هذه القرية، وما زلت أحلم بالعودة إليها، وأعلم أبنائي وأحفادي أن لا بديل عنها إلا الجنة!) هذه هي العقلية الصهيونية المجرمة، التي ربضت على صدر أبناء الشعب الفلسطيني، الذين كانوا يتلهفون على سماء خطابات العرب والعجم وهم يتحدثون عن «حقوقهم» المسلوبة، فيما كان القول في واد والفعل في واد آخر، فاستريحوا يا أبناء هذا الشعب، ويا أبناء هذه الأمة، فقد رأيتم أخيرا وجوها كالحة بلا أقنعة، وجوها تدعو لتعميم اتفاقات «السلام» الهجينة على بقية البلدان التي وإن كانت لم توقع بعد، إلا أن لها أحيانا علاقات أكثر «حميمية» ممن وقعوا! سقطت الأقنعة، ولم يعد ثمة ما تنتظرونه من نظام عربي متهتك، مزق حجاب الحياء أخيرا، كبنت الهوى حين «يطق عرق حيائها» وتدعو جهارا نهارا للفاحشة، بل ربما تفتخر أنها تأكل من عرق «شرفها!» وتستمتع بممارسة الرذيلة، وتدعو بقية من بقي لديها شيء من الشرف للعمل صراحة بالدعارة! الحمد لله الذي أحياني لأشهد هذه اللحظة التي هرمنا في انتظارها، فلتشمروا يا أبناء الحراثين عن سواعدكم، فالأرض لا يحرثها غير عجولها! ألم أقل لكم أنني لا أنظر إلى نصف الكأس الممتلىء فقط، بل إلى امتلاء الكأس كله بالحقيقة، التي كانت غائبة عن عقولنا جميعا، أو على الأقل عن معظمنا؟ الدستور