آخر المستجدات
اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال

"حماس" تدعو إلى وحدة الصف الفلسطيني رفضا لصفقة القرن

الاردن 24 -  
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة "فتح"، إلى التعجيل بإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة وفقا لما تم التوافق عليه في اتفاقية القاهرة، لتمتين الصف الفلسطيني في مواجهة مخاطر صفقة القرن، التي قالت بأنها تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان في حديث مع "عربي21"، أن "الموقف الفلسطيني موحد بالكامل على رفض صفقة القرن، وأنه لن يقبل بها ولن يتجاوب معها".

 


ورأى حمدان أن من شأن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة مشروع صفقة القرن الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية أن يفتح باب الممصالحة وإنهاء الانقسام على مصراعيه".

وقال: "نحن في حركة حماس يدنا ممدودة للمصالحة، وقد أكد ذلك رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية، ومستعدون للمضي قدما للمصالحة وفق ما تم التوافق عليه في القاهرة. نحن معنيون بالمصالحة، لكن التعطيل للأسف لهذا المسار من رام الله".
 
واعتبر حمدان "أن تشكيل حكومة معبرة عن حركة فتح بعيدا عن التوافق الوطني والاستمرار في التنسيق الأمني كله يصب في مصلحة صفقة القرن".

وقال: "أعتقد أن أي إجراء يضعف وحدة الموقف الفلسطيني يصب في صالح صفقة القرن، وضمن هذا السياق يأتي تشكيل الحكومة وبعض الإجراءات الأخرى".

وذكر القيادي في "حماس"، أن "وساطات ومحاولات تقزدها القاهرة مع حركة فتح لم تتمكن حتى الآن من الحصول على استجابة في المستوى المطلوب من الرئيس محمود عباس".

وأكد حمدان، "أن حماس لم تقف مكتوفة الأيدي، إزاء محاولات الاحتلال وأعوانه تصفية القضية الفلسطينية، وأنها تدرك خطورة المرحلة، في ظل وجود أطراف تعاني من الهزيمة النفسية، وأخرى ترى في صفقة القرن مخرجا لها من أزماتها الداخلية، وأنها تراهن على وحدة الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن، وعلى قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته على مواجهتها على الأرض".

وثمّن حمدان الموقف الأردني الرسمي الرافض لصفقة القرن، ودعا إلى إسناده، وقال: "هناك اتصالات لحركة حماس مع الأشقاء في الأردن، أحد تجلياتها زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية إلى المستشفى الأردني في غزة، والبعث برسالة شكر إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على مواقفه الرافضة للصفقة".

وأضاف: "نحن ندعم كل الأطراف الرافضة لصفقة القرن وندعو إلى التقارب بينها لإسقاط هذا المشروع"، على حد تعبيره.


 
 

 
وكان جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، قد أعلن الأربعاء الماضي، أن "صفقة القرن ستعلن بعد شهر رمضان".

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية عن كوشنر المفوض الأمريكي المسؤول عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط قوله إن "مقترح السلام في الشرق الأوسط يتطلب تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وحث كوشنر "مجموعة من السفراء في واشنطن على التحلي بذهن منفتح تجاه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط"، والمعروف إعلاميا باسم "صفقة القرن".

ويرفض الفلسطينيون بالجملة صفقة القرن، لأنها تنهي حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967.

وترفض السلطة الفلسطينية الحوار مع الولايات المتحدة لمناقشة أي مما يتعلق بالسلام مع إسرائيل، بسبب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نهاية 2017، بالقدس "عاصمة" لإسرائيل.

كما ترفض الأردن هذه الصفقة بالنظر إلى ما تتضمنه من أنباء عن نقل "الوصاية الهاشمية على المقدسات" من الأردن إلى دول أخرى مثل، السعودية والمغرب.
عربي 21
 
Developed By : VERTEX Technologies