آخر المستجدات
حجاوي: مازلنا في فترة الانتكاسة.. وفحوصات الكورونا لم تعد عشوائية القبول الموحد: تأجيل اعلان قائمة اساءة الاختيار ليوم غد الخميس تحذير أخير.. الدولة الأردنية في عين العاصفة! عزل بلدة القصر بمحافظة الكرك وفرض حظر تجول شامل فيها لجنة الأوبئة لم تلزم "التربية" باستمرار التعليم عن بعد النقل تعلن تحديث قائمة الدول والوجهات التي تسيّر رحلات جوية منتظمة للمملكة أسماء الطلبة المرشحين للقبول ضمن مقاعد البرنامج الموازي_ رابط تخفيض موازنة عمان إلى النصف بسبب جائحة كورونا تحويل 23 مدرسة للتعليم عن بعد إثر تسجيل إصابات بفيروس كورونا المستقلة للانتخاب تتحدث عن امكانية تغيير موعد الاقتراع في أي دائرة سعد جابر: تسجيل (1776) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. و(4) حالات وفاة شويكة: الموافقة على فتح صالات جميع المطاعم بشروط توق يعلن عن اجراءات جديدة بخصوص طبيعة دوام الجامعات - تفاصيل وزير التربية يعلن استمرار السياسة الحالية في تعليم الطلبة لمدة أسبوعين فتح المساجد والكنائس اعتبارا من فجر الخميس وفق معايير وشروط محددة العضايلة يتحدث عن احتمالية العودة إلى الحظر.. ويعلن اصدار أمر الدفاع رقم (17) حماية الصحفيين في تقريره السنوي: الاعتداء الجسدي وحجز الحرية يتصدران الانتهاكات بحقّ الصحفيين الطاقة والمعادن تقرر تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين اول تخفيض أسعار البنزين بمقدار "تعريفة".. والديزل والكاز (20) فلسا المستقلة للانتخاب: وكالة خاصة لراغبي الترشح من المحجورين أو المعزولين

"حماس" تدعو إلى وحدة الصف الفلسطيني رفضا لصفقة القرن

الاردن 24 -  
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة "فتح"، إلى التعجيل بإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة وفقا لما تم التوافق عليه في اتفاقية القاهرة، لتمتين الصف الفلسطيني في مواجهة مخاطر صفقة القرن، التي قالت بأنها تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان في حديث مع "عربي21"، أن "الموقف الفلسطيني موحد بالكامل على رفض صفقة القرن، وأنه لن يقبل بها ولن يتجاوب معها".

 


ورأى حمدان أن من شأن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة مشروع صفقة القرن الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية أن يفتح باب الممصالحة وإنهاء الانقسام على مصراعيه".

وقال: "نحن في حركة حماس يدنا ممدودة للمصالحة، وقد أكد ذلك رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية، ومستعدون للمضي قدما للمصالحة وفق ما تم التوافق عليه في القاهرة. نحن معنيون بالمصالحة، لكن التعطيل للأسف لهذا المسار من رام الله".
 
واعتبر حمدان "أن تشكيل حكومة معبرة عن حركة فتح بعيدا عن التوافق الوطني والاستمرار في التنسيق الأمني كله يصب في مصلحة صفقة القرن".

وقال: "أعتقد أن أي إجراء يضعف وحدة الموقف الفلسطيني يصب في صالح صفقة القرن، وضمن هذا السياق يأتي تشكيل الحكومة وبعض الإجراءات الأخرى".

وذكر القيادي في "حماس"، أن "وساطات ومحاولات تقزدها القاهرة مع حركة فتح لم تتمكن حتى الآن من الحصول على استجابة في المستوى المطلوب من الرئيس محمود عباس".

وأكد حمدان، "أن حماس لم تقف مكتوفة الأيدي، إزاء محاولات الاحتلال وأعوانه تصفية القضية الفلسطينية، وأنها تدرك خطورة المرحلة، في ظل وجود أطراف تعاني من الهزيمة النفسية، وأخرى ترى في صفقة القرن مخرجا لها من أزماتها الداخلية، وأنها تراهن على وحدة الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن، وعلى قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته على مواجهتها على الأرض".

وثمّن حمدان الموقف الأردني الرسمي الرافض لصفقة القرن، ودعا إلى إسناده، وقال: "هناك اتصالات لحركة حماس مع الأشقاء في الأردن، أحد تجلياتها زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية إلى المستشفى الأردني في غزة، والبعث برسالة شكر إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على مواقفه الرافضة للصفقة".

وأضاف: "نحن ندعم كل الأطراف الرافضة لصفقة القرن وندعو إلى التقارب بينها لإسقاط هذا المشروع"، على حد تعبيره.


 
 

 
وكان جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، قد أعلن الأربعاء الماضي، أن "صفقة القرن ستعلن بعد شهر رمضان".

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية عن كوشنر المفوض الأمريكي المسؤول عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط قوله إن "مقترح السلام في الشرق الأوسط يتطلب تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وحث كوشنر "مجموعة من السفراء في واشنطن على التحلي بذهن منفتح تجاه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط"، والمعروف إعلاميا باسم "صفقة القرن".

ويرفض الفلسطينيون بالجملة صفقة القرن، لأنها تنهي حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967.

وترفض السلطة الفلسطينية الحوار مع الولايات المتحدة لمناقشة أي مما يتعلق بالسلام مع إسرائيل، بسبب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نهاية 2017، بالقدس "عاصمة" لإسرائيل.

كما ترفض الأردن هذه الصفقة بالنظر إلى ما تتضمنه من أنباء عن نقل "الوصاية الهاشمية على المقدسات" من الأردن إلى دول أخرى مثل، السعودية والمغرب.
عربي 21
 
Developed By : VERTEX Technologies