آخر المستجدات
أجواء باردة وغائمة جزئيا "الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء الأردن يتسلم جثمان الشهيد سامي أبو دياك من سلطات الاحتلال نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين
عـاجـل :

حكومة النكبة.. تستمر في حرمان غالبية الاردنيين من العلاج في مركز الحسين للسرطان !

الاردن 24 -  
وائل عكور - ما الحل؟! سؤال جوهري طرحه ذوو المعلمة المتقاعدة نايفة محمد بركات من محافظة المفرق في خضمّ بحثهم عن السبيل لتوفير علاج ابنتهم من مرض السرطان الذي بدأ ينهش جسدها ويأكل كبدها، بينما يقف التأمين الصحي حائلا بينها وبين علاجها في مركز الحسين للسرطان بعد الفخّ الذي نصبته حكومة الدكتور هاني الملقي للأردنيين واستمرت به حكومة النهضة برئاسة الدكتور عمر الرزاز..

وبالعودة إلى تفاصيل القرار "الفخ"، فقد حصرت الحكومة علاج مرضى السرطان من المواطنين المؤمنين صحّيا بمستشفيات وزارة الصحة، فيما أتاحت المجال أمام غير المؤمنين للحصول على اعفاءات من أجل العلاج في المستشفى التي يطلبها المريض، الأمر الذي جعل التأمين الصحي الحكومي وغير الحكومي نقمة على أصحاب الأمراض المزمنة من السرطان وغيرها..

الحكومة تزعم أن المستشفى الحكومي يملك صلاحية تحويل المريض إلى أي مستشفى آخر بما في ذلك مركز الحسين للسرطان، لكن الواقع أن المريض قد يموت في مستشفيات وزارة الصحة لعجز المستشفى عن تقديم الخدمة اللائقة له -كما حدث في عدة حالات- دون أن تقرر المستشفى أو الطبيب تحويله إلى أحد مستشفيات الخدمات الطبية أو مركز الحسين للسرطان!

المشكلة أن الأردنيين هم من بنى مركز للسرطان بأموالهم وتبرعاتهم وقوت عيالهم، لتأتي الحكومات غير الشعبية وتحرمهم من العلاج في هذه المؤسسة التي يبدو أنها أصبحت حكرا على طبقة وفئة معيّنة من أبناء الشعب الأردني..

لا نعلم كيف ينام الرزاز وغيره من المسؤولين في دوائر صنع القرار ليلهم الطويل ومرضى السرطان مثل نايفة وغيرها يعانون الأمرّين جراء قرارات حكومية عدائية بمنع معالجتهم في مركز الحسين للسرطان بحجة امتلاكهم تأمينا صحّيا حكوميا، بالرغم من كون التأمين الصحي الحكومي الزامي لكلّ موظّف في القطاع العام، بالاضافة إلى كون الحكومة توسّعت بشمول الأردنيين في التأمين الصحي ليضمّ إلى جانب موظفي القطاع العام والأطفال ما دون (6) سنوات المواطنين ممن تجاوزوا (60) سنة.

نريد أن نعرف من هم الأشخاص وما هي محددات الاستفادة من مركز الحسين للسرطان إذا كان لا يقبل المؤمنين المدنيين والعسكريين؟ ولماذا لا تكرّس الحكومة -التي فشلت في مختلف الملفات- جهدها لمساعدة هذه الفئة التي ابتلاها الله بهذا المرض بدلا من تركها تواجه الموت دون أي مساعدة ليكون في سجّلها انجاز وحيد على الأقل؟!

المطلوب اليوم وبشكل فوري من الحكومة أن تتوقف عن المقامرة بحياة الأردنيين والمتاجرة بأرواح مرضى السرطان، وتتيح لهم جميعا العلاج في مركز الحسين للسرطان بغضّ النظر عن كونهم مؤمنون صحيا أو غير ذلك، فمن غير المعقول أن ترى حكومة مواطنيها يموتون وعلاجهم متوفر أمامهم دون أن تتحرك ازاء ذلك.