آخر المستجدات
والد عمار الهندي يرد على بيان مستشفى الجامعة الأردنية التربية لـ الاردن24: نظام معدل للتوجيهي الأجنبي ينهي اللبس حول هذا الملف الضمان توصي برفع الحدّ الأدنى للرواتب التقاعدية مدخرون في صندوق الحج يطالبون بالعدالة.. وتعويض المشتركين المستنكفين من الصندوق نفسه هل تسعى أمريكا لـ"شراء فلسطين" اقتصاديا لتمرير صفقة القرن؟ الفلاحات يطالب الحكومة بموقف واضح من مؤتمر البحرين: نريد ترجمة لـ "لاءات الملك" ارشيدات يهاجم تزايد الاعتقالات: الحكومة ترهبنا ارهابا وفيات الخميس 23/5/2019 الاجهزة الامنية تنفي واقعة الانتحار في حادث السابع هند الفايز تتحدث عن اتهامها بالتهرب الضريبي.. ومتنفذ يحتكر لوحات اعلانات "الليد" - فيديو الفيفا: كأس العالم 2022 في قطر من 32 فريقا الاردن بين قمة السعودية.. وورشة البحرين الحكومة تسمح لفئات من الغزيين بالتملك لغايات السكن.. وتتخذ عدة قرارات - تفاصيل مستثمرون يطالبون الحكومة بالسماح باستيراد مركبات الديزل.. وعدم زيادة الرسوم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لا توافق على البرامج الاكاديمية التي تدرس خارج الحرم الجامعي الرزاز يؤكد التزام الحكومة بضمان حرية التعبير عن الرأي تحت سقف الدستور والقانون الشركس الأردنيون يحيون الذكرى 155 للابادة الجماعية - صور مستشفى الجامعة يصدر بيانا حول وفاة طالب جامعي اعتقال محامي المعتقلين ابو ردنية والزعبي أثناء زيارته موكليه "المستهلك" تطالب بإخضاع المستلزمات الطبية للجنة تسعير الادوية

حكايا الأردنيين تزداد معاناة !

الدكتور محمد عبدالكريم الحنيطي
 

 يبدو أن كثيراً من مسؤولي دولتنا الأردنية ما زالوا غير مدركين لمعاناة الأردنيين جراء "الضيق" والأزمة الإقتصادية التي تمر بها البلاد.
فجولة واحدة في محكمة جنوب عمان، ومظاهر الحاجة المالية، والخلافات والقضايا وحكايا الناس كفيلة بأن تعبر عن حال كثير من أبناء وطني ممن يمرون بضيقٍ اقتصاديٍ كبير، وهم يكابدون عناء العيش ومعاناة الحياة ويومياتها من أقساط رسوم لأبنائهم ومتطلبات البقاء على الحياة!
وعلاوة على ذلك، يدفعون ثمن محاولاتهم في الحصول على المال بقضايا مالية ، أصبحت تؤثر على طبيعة المجتمع وطبيعة علاقاته، فضلاً عن ظواهر أصبحنا نراها إثر الحاجة في مجتمعنا !
هذه الظواهر والحكايا التي تمتد معاناةً بحاجة إلى مسؤولين يتقون الله في الوطن، وينصاعوا لأوامر الملك في التنبه للأردنيين وتحسين حياتهم وظروفهم.
وأيضاً، جولة أخرى في شركاتٍ خدمية يحتاجها المواطن العادي، تعبر عن حجم الواسطة والمحسوبية المتفشية في المجتمع.. فأي دائرة من هذه الدوائر الخدمية تستطيع مراجعتها دون أن يداهمك سؤال: " بتعرف حدا هون؟".
حتى باتت الحقوق المكتسبة التي هي أصلاً في دول العالم مجانية وضرائب المواطن تصاعدية.. فلماذا أصبح الظيم ينال منا، في حقوقنا .. ولماذا أصبحنا على هذا النحو من الحال !
الوظائف التي اقتصرت على "زمرة الدم" ومزاجية المسؤول وتجبره، وظواهر شابت مجتمعنا ودولتنا لم نعهدها حتى في أكثر سنوات الضيق التي مرت بها البلاد.
فوحوش الفساد والمحسوبية والمزاجية، بالإضافة إلى وحوش الفقر والعوز، باتت تداهم البلاد وتجعل من أبنائها على غير ما تودون.
لقد آن الاوان أن تُضع النقاط على الحروف، ونعيد تعريف المسؤول والدولة في جوانبها الخدمية واعادة الإعتبار للرساميل الوطنية التي تشعر بالمواطن، كي ننجو على الأقل من سيل دعاوي الفقراء والمظلومين والمحتاجين.
هذه السطور أكتبها بوجع الأردنيين وآهاتهم ممن يزدادون يومياً.. فعلى المسؤولين، وخاصة من ذوي زمرة الدم، النزول للشارع والميدان وأماكن العمل ... وعليهم أن يسعموا ويروا هناك بني وطنهم ... فالأردنيون اليوم في محنة ، وهم على عهد الوفاء وبثقة بقيادتهم الهاشمية لنعبر منها وعلى المسؤولين كافة قراءة الرسائل الملكية وتفاصيل يوميات الاردنيين