آخر المستجدات
تسجيل 6 إصابات غير محلية جديدة بفيروس كورونا تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة كارثة محتملة على شارع ال 100

حروب إسرائيل السرية

ماهر أبو طير

اعترفت اسرائيل يوم امس بمسؤوليتها عن تدمير مفاعل نووي سوري، في شرق دير الزور، اثر الغارة التي شنتها طائرات اسرائيلية عام 2007، وهي ليست الغارة الاولى على مفاعل نووي عربي، اذ سبقتها غارات اسرائيلية على المفاعل النووي العراقي عام 1981.
وزير الدفاع الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، قال ايضا، إن على المنطقة بأكملها استيعاب الدرس من الضربة التي نفذتها إسرائيل في عام 2007 ضد ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري، واضاف في بيان إن «الدوافع لدى أعدائنا تنامت في السنوات الأخيرة، ولكن قدرة قوات الدفاع الإسرائيلية تنامت أيضا».
اسرائيل، لا تقبل ان تكون هناك اي قوة نووية عربية، سواء لاغراض عسكرية، او حتى سلمية، ومن المعلومات المؤكدة انها سعت الى منع دول عربية بكل الطرق، من امتلاك مفاعلات نووية، حتى لتوليد الطاقة، وحرضت الادارة الاميركية، ضد هذه الدول، واتصلت بالروس ايضا، لمنع تقديم اي مساعدة لهذه الدول، واستبقت كل وفد رسمي عربي ذهب بحثا عن المفاعلات النووية في دول عديدة، بحملة اتصالات ليست سهلة، في محاولة لمنع الحصول على المفاعلات النووية، وكانت بعض العواصم الاجنبية، تضع العواصم العربية في صورة الممانعات الاسرائيلية.
ما يراد قوله هنا، ان اسرائيل التي تمتلك في الاساس قوة نووية عسكرية، تسعى بكل الطرق لمنع العرب من الحصول على السلاح النووي، او حتى المفاعلات لاغراض سلمية، وهي في الحالتين السورية والعراقية، وجهت ضربات عسكرية، لكن سرا خاضت اكثر من حرب، ضد عواصم عربية سعت لامتلاك مفاعلات نووية للطاقة، او لاغراض سلمية، بسبب تخوفاتها من استعمال هذه المفاعلات لاحقا لغايات اخرى، او حتى التوطئة لوجود اسلحة نووية، برغم ان العملية ليست بهذه السهولة، او البساطة، لاعتبارات تكنولوجية.
العالم المنافق، لا يقف في وجه اسرائيل، لا من حيث امتلاكها لسلاح نووي، وعدم توقيعها على اتفاقات كثيرة، تخص السلاح النووي، ولا من حيث اعتراضها على خرق اجواء دول عديدة، وتنفيذ عمليات عسكرية، ضد دول عربية، مثل العراق وسوريا.
ما الذي يمكن ان تقوله رسالة اسرائيل التي يتحدث عنها ليبرمان، اضافة الى كل هذا التاريخ الوحشي لاسرائيل ضد العالم العربي، وقتل كل هذه الاعداء، واحتلال دول عربية؟!.
كشف هذه المعلومات بعد احد عشر عاما، لم يجر لمجرد ايصال رسالة الى دول عربية واقليمية، بل لغايات استعراض القوة في هذا التوقيت بالذات، ضد المنطقة، وتحديدا ضد دول عربية، اضافة الى ايران، لكن هذه الرسائل في المجمل قد لا تحط في بريد الدول، بالطريقة التي تتوقعها اسرائيل، لان كل المنطقة مفتوحة على صراعات اوسع، قد لا تضمن ذات اسرائيل الى الابد، قدرتها على ادارتها او التحكم بنتائجها، خصوصا، اننا نرى ان المنطقة اصبحت مثل الرمال المتحركة، تتحرك سريعا، وتتغير معادلاتها يوميا، ولدينا ادلة كثيرة على ذلك.
المؤسف ان كل الممارسات الاسرائيلية، سواء العسكرية، او حتى تسريب المعلومات، يراد منها في المحصلة، اتعاب الروح المعنوية للمنطقة، والقول لشعوبها، انهم ضعفاء، لا وزن لهم ولا اعتبار امام اسرائيل وقوتها، وان اسرائيل متفوقة، بما يستهدف تعميق اليأس والانهاك والتراجع والتخلي عن الاهداف، وهذا امر بحد ذاته بحاجة الى معالجة، والوقوف في وجهه بكل الطرق، لان الهزيمة المعنوية اخطر بكثير، من قصف مفاعل في بغداد، او دير الزور، ومن حروب اسرائيل السرية، في مجالات متعددة في هذا العالم.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies