آخر المستجدات
4354 طن وارد الخضار والفواكه وزير الصحة يعلن تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورنا في الأردن.. والعضايلة: لم نتجاوز الخطر نحو 15 مليون دينار دعماً لجهود وزارة الصحة بمواجهة فيروس كورونا وزير الصناعة والتجارة: لم نعد نتلقى شكاوى تتعلق بمادة الخبز المحارمة يوضح سبب الانهيار على طريق البحر الميت أهالي إربد يشكون ارتفاع أسعار الفاكهة والخضار والبرماوي يدعو للإبلاغ عن أية مخالفة المفلح: الاستمرار بتطبيق أمر الدفاع 3 جابر للأردن 24: المنطقة المحيطة بعمارة الهاشمي بؤرة ساخنة وسيتم عزلها تماما إغلاق أحد المحال بسبب إضافة بدل تعقيم على فواتيره للزبائن ضبط 215 شخصا وحجز 126 مركبة لمخافة أوامر حظر التجول أيمن الصفدي: ندرس خيارات التعامل مع الأردنيين في الخارج.. ونطلب منهم البقاء في منازلهم العضايلة: الوضع الصحي تحت السيطرة.. والنظر في تمديد العطلة الأسبوع الحالي كورونا الإحتلال يقتل الأسرى.. حملة إلكترونية نصرة للمناضلين وراء القضبان الطلبة والعالقون الأردنيون في الخارج يوجهون نداءات استغاثة للعودة إلى الوطن المزارعون يطالبون بالسماح لهم بالتنقل إلى مزارعهم.. والشحاحدة يعد بحل المشكلة ابنة الكرك التي هزت الاحتلال.. رحيل المناضلة الثورية تيريزا الهلسة معلمو المدارس الخاصة يطالبون برواتبهم.. والبطاينة: معنيون بإيجاد الحلول عبيدات للأردن24: لجنة خاصة للتعامل مع حالة الوفاة بالكورونا ارتفاع أسعار الأعلاف وسوق سوداء نتيجة الممارسات الإحتكارية فريق استمرارية العمل : لن يتم فتح البنوك وشركات الصرافة للتجار أو المواطنين قبل يوم الاثنين
عـاجـل :

جماعات وكيلة

ماهر أبو طير

المذبحة التي وقعت في مصر الشقيقة، بحق الجيش والامن المصريين، مذبحة مروعة وحقيرة، وأياً كانت ملابسات هذه المذبحة، فهي تأتينا بخلاصات أخطر، تتعلق بالوضع في مصر.
لا يمكن ان تسترد مصر جاذبتيها على مستويات مختلفة، مالم تتوقف هذه الحوادث، والرسالة التي ترسلها هكذا جرائم، أخطر بكثير، من الجرائم ذاتها، أي التأثير سلبا، على سمعة مصر، واستقرارها، على مستويات امنية واقتصادية واجتماعية.
السنين الأخيرة، واجهت مصر أزمات كثيرة، لكنها عبرت هذه الازمات، ودفعت كلفتها، وإذا كان الوضع الاقتصادي هو الأصعب اليوم، فإن تداعيات هذه الازمات اقتصاديا وامنيا، تداعيات ليست سهلة، وقد بات واضحا ان هناك من لا يريد لمصر ان تستقر.
الجماعات المتطرفة التي تقيم معسكرا، في مناطق نائية، وتقوم بقتل عشرات الجنود، وجرح اخرين، وسط روايات عن وجود مختطفين، تضرب البنية المصرية، ذاتها، وهنا الخسارة الأكبر، اذ إن الاستغراق فقط بتحديد هوية التنظيم المتطرف الذي ينفذ جريمة من هذا النوع امر لايغطي أصل المشكلة، وجذرها، أي وجود مشاريع لهز استقرار مصر، عبر جماعات وكيلة.
في الاغلب نحن امام المشروع الإقليمي الدولي ذاته، الذي يريد اضعاف مصر، اذ ان هذا المشروع تمكن من العراق وسوريا، ولم يتمكن كليا من مصر، بقدر تأثيره على جبهات محددة، أبرزها الوضع الاقتصادي، البنية الوطنية، التنوع الديني، ثقة المصريين بدولتهم.
إذا كان هذا المشروع لقي فشلا على صعيد جبهات كثيرة، الا انه لا يزال مستمرا، من اجل تشظية مصر، واضعافها الى حد كبير، وتحويلها الى دولة فاشلة، على كل المستويات.
المذبحة الأخيرة، تؤكد ان الأوضاع في مصر، ستبقى مهددة، مالم يتمكن الجميع من انهاء هذه الصراعات، ووقف المشروع الإقليمي، لتدمير بنية مصر، والذين يقولون ان هناك دعما أمريكيا لمصر، ولا يوجد أي توجه لمس استقرارها، عليهم ان يتذكروا ان هذا مجرد كلام، فكل الدول المحيطة بإسرائيل، ومهما كانت علاقاتها مع تل ابيب، يجب ان تبقى كيانات هشة، ضعيفة، مهددة اقتصاديا واجتماعيا، وغير قادرة على التنفس.
علينا ان نقرأ بعناية شديدة، كلفة هذه المواجهات والصراعات والأزمات، على مصر ذاتها، بدلا من التشاغل فقط، بهوية المسؤول، وهوية الجاني؛ لأن الفرق كبير.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies