آخر المستجدات
المصري لـ الاردن24: احالة ملفات 14 بلدية إلى مكافحة الفساد.. ولن نتهاون الكباريتي يوجه نقدا لاذعا للمعشر وفريز.. ويحذر من انهيار "عامود اقتصادي": سقوط الطالب له سببان السنيد يستهجن محاولة اعتقاله اثر شكوى الملقي: طُلبت للمدعي العام وسأراجعه غدا - وثيقة د. توقه يوجه نداء إلى السلطات الثلاث: من يحمي حقّ السائق ومركبته؟!! شهر آب يمر ثقيلا على جيوب الأردنيين.. والأهالي حائرون أمام استحقاق المدارس النواب يقرّ معدل الضمان برفع سن التقاعد المبكر.. واستثناء عاملين من الشمول بتأمين الشيخوخة الكلالدة ل الأردن 24: قانون الانتخاب لايحتاج إلى تعديلات جوهرية .. ولدينا ملاحظات سنتقدم بها حال فتح القانون المعلمون يؤكدون التزامهم بقرارات النقابة والتفافهم حولها في أول أيام الدوام التربية لـ الاردن24: دفعة تعيينات جديدة لتغطية الشواغر.. والاستعانة بالتعليم الإضافي بعد حصر أعداد المتقاعدين ابو نجمة لـ الاردن24: شمول النواب بالضمان خطر على المؤسسة.. وغير دستوري المعاني يفسّر سبب عدم ظهور أي جامعة أردنية ضمن أفضل (1000) جامعة حسب تصنيف شنغهاي: هو الأشد عاصفة الكترونية تجتاح تويتر: #لا_لتعديلات_الضمان_الاجتماعي الخارجية تعلن الافراج عن أردني اختطف في سوريا منذ 10 أيام مقاطعة المعلمين ليست خيارا ..ونقابة الصحفيين مطالبة بتوضيح اسبابها بعد تصريحات الحجايا اثار جرش تتلف وتهشم مئات القطع الأثرية لعمل تسوية لصبة اسمنتية داخل المدينة الأثرية - صور مواقف فايز الطراونة يذكرها الاردنيون جيدا .. ولا حاجة لسفسطة ومؤلفات التربية تفتح باب استقبال الطلبات للتعليم الإضافي - رابط التقديم الاحتلال يستدعي مدير دائرة الأوقاف في القدس عزام الخطيب الحجايا يدعو المعلمين لاعتصام الخميس 5/ 9.. ويقول: من يقف ضد المعلم فهو ضد الوطن - مباشر مخلد المناصير نائبا لأمين عمان متفوقا على حازم النعيمات
عـاجـل :

جلسة مصارحة الفريق الاقتصادي ... اما آن الأوان!؟

مأمون المساد


لم يتردد نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر ووزير المالية الدكتور عزالدين كناكرية في مكاشفة اللجنة المالية النيابية والشعب الأردني في التأشير على اختلالات قائمة وقادمة وقاتمة في ذات الوقت لموازنة الدولة الأردنية ومؤسساتها والتي تتمثل في تنامي العجز مع فروق التقديرات في الإيرادات وزيادة حجم النفقات ، وقد أعطى الوزيران أمثلة حية على تراجع الإيرادات والضريبة المتحصلة من الدخان بعجز يقدر ب١٥٠ مليون دينار ،وارتفاع فاتورة المعالجات الطبية لغير المومنيين ب٢٠٠ مليون دينار .

إذن ومن أرقام الحكومة في النصف الأول من العام ٢٠١٩ ،نحن على أبواب أزمة حقيقية في زيادة العجز المالي زيادة إلى العجز المقدر أيضا عند إقرار قانون الموازنة العامة للدولة مطلع العام الحالي ، ولا يمكن بأي صورة من الصور تقليص فجوة العجز مع أرقام النمو التي تصل إلى ٢.١%بحسب التقديرات أيضا عبر الطرق التي اعتمدتها الحكومة من فرض مزيد من الضرائب والرسوم، بل إن حكومة معجزات خارقة لن تكون قادرة على ذلك .

أمام هذه الحقائق والأرقام ،هل سنقف كدولة مكتوفة اليديين ،ونحن نطالع هذه الواقع ،اما آن الأوان إلى اتخاذ القرار الذي يعكس التحديات إلى فرص ؛ والتطلع إلى نهج اقتصادي ديناميكي ،يقدم الأولويات الوطنية ببرامج واقعية ...
اما آن الأوان إلى وضع خطة وطنية تقوم على:-
-استرداد ثقة رأس المال المستثمر للعودة إلى بلادنا بنهج مختلف يقوم الشفافية بالإجراءات وتحفيز التشريعات .
-اعتماد مبدأ الاستثمار في البنى التحتية بعقود الإيجار المنتهية بعودتها إلى الدولة ،ولدينا أنموذج في مطار الملكة علياء الدولي بدلا من إنفاق الدولة عبر القروض ممنوحة باسعار فائدة وشروط قاسية .

-استرداد أموال الفساد من الفاسدين عبر تشريع يعطي الحكومة الصلاحية بإجراء التسويات لعودة هذه الأموال وينسب يحددها القانون والتشريع-كقانون عفو خاص مؤقت- ،مع تشديد الرقابة على المال العام لئلا يتأخذ هذا التشريع نافذة لمزيد من التغول على المال العام.

-المضي جديا في دراسة دمج المؤسسات المستقلة ،وإعادة دراسة أوضاع الشركات الحكومية لتكون ثورة بيضاء في تأميمها ،إداريا وماليا .

-إلى استثمار الموارد الطبيعية في بلادنا بدراسات جدوى اقتصادية من الخامات التى أكدت دراسات وأبحاث على وجودها ليس بدء من غاز الريشة في شرق المملكة إلى ثروات المعادن في الجنوب .

-البحث في الاتفاقيات والمعاهدات التي كبدت الخزينة العامة للدولة أعباء مالية ومادية كبيرة .
بغير ذلك نكون دنكشوتين اذا اردنا ان نخرج من ازمتنا الاقتصادية الحقيقة ،فلا الضرائب ولا الرسوم تغطي النفقات والدين وفوائده،ولا انتظار المساعدات والقروض هي الحلول المثلى .
*mamoonmassad@hotmail.com