آخر المستجدات
البريزات لـ الاردن24: تلقينا 30 شكوى حول شبهات أخطاء طبية خلال ثلاثة أشهر هند الفايز تتحدث عن الحكم بسجنها.. وتتوقع المزيد تشكيلات ادارية واسعة في التربية تشمل مديري ادارات وتربية ورؤساء اقسام - اسماء غيشان لـ الاردن24: تسريبات صفقة القرن "بالون اختبار".. وعلينا تذكر موقف الملك حسين مصنع محاليل غسيل كلى أردنية يعتزم الاغلاق وتسريح 62 عاملا المحامين بصدد توجيه انذار عدلي للرزاز.. وارشيدات لـ الاردن24: سنتعاون مع جميع القوى والمواطنين حراك بني حسن يبدأ سلسلة برنامجه التصعيدي للمطالبة بالافراج عن أبو ردنية والمعتقلين - صور اربد: ثمانية من اعضاء الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يقدمون استقالتهم من الاتحاد جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام.. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية هند الفايز تروي تفاصيل اعتقالها.. تعديلات جديدة على قرار تملك الغزيين للعقارات والشقق السكنية في المملكة الخصاونة ل الاردن٢٤:اعددنا خطة شاملة للنهوض بالنقل العام،وطرحنا عطاء الدفع الالكتروني المحاسيس ل الاردن٢٤:٢٤ مدرسة خاصة تقدمت بطلبات رفع الرسوم المدرسية النائب الزوايدة ل الاردن٢٤:القانون يمنع انتهاك حرمة المنازل
عـاجـل :

تيار الدولة المدنية ينقلب على الرزاز.. والرفاعي: حلّوا عنا

الاردن 24 -  
أحمد عكور - يبدو أن تيار الدولة المدنية الذي يمثله رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ليس راضيا عن أداء الحكومة، بل إن ملامح انقلاب بدت واضحة في الأسطر التي كتبها أول سفير أردني لدى الاحتلال الاسرائيلي والناطق الرسمي باسم وفد مفاوضات معاهدة وادي عربة، مروان المعشر، في صحيفة الغد، الأربعاء.

مقال المعشر تضمن العديد من المغالطات التي حاول أحد منظّري تيار الدولة المدنية في الأردن ترويجها على أنها حقائق، وخاصة فيما يتعلق بكون الرزاز جاء برضا شعبي كبير، وهذا أمر غير واقعي ولا صحيح؛ الرجل لم يأتِ محمّلا على الأكتاف بل بذات الآلية التي جاءت بها الحكومات السابقة، ولم يلقَ ترحيبا إلا من مؤسسات مجتمع مدني لها أجندات يتسق معها الرزاز وبعض ناشطي التواصل الاجتماعي. كما أن الحديث عن كون الرزاز جمع الليبراليين والمحافظين في حكومته غير دقيق أيضا؛ فالرئيس دخل في موجة تقسيم المجتمع الأردني إلى أربع قوى وبدا أنه يريد استئصال التيار المحافظ -الذي يسميه المعشر الوضع القائم- باعتباره خطرا على الأردن.

اللافت أن المعشر واصل هجومه على التيار المحافظ واعتبار أنه "التيار الوحيد" الذي يعارض الرزاز، والحقيقة أن العديد من الاتجاهات والتيارات السياسية ترى في الحكومة الحالية وداعميها "خطرا على الدولة الأردنية"، وهذا واضح في بيانات وتصريحات الاسلاميين واليساريين والمحافظين وحتى بعض رموز الدولة المدنية الذين يقولون إن "المملكة تشهد صناعة نخبة جديدة تهيء الأردن لتسوية قادمة لها علاقة بالأردن وفلسطين".

وفي سياق ما كتبه المعشر، يمكن فهم تغريدة رئيس الوزراء الأسبق والمحسوب على التيار المحافظ، سمير الرفاعي، والتي وجه خلالها نقدا لاذعا لمن قال إنه "يدعي الليبرالية، ويحاول أن يخلق شرخا بين ما يسميهم المحافظين والليبراليين، بينما هو الأقرب للمحافظين الجدد في أمريكا".

وجاء في تغريدة الرفاعي: "يخرج علينا بين الحين والآخر شخص يدعي الليبرالية، ويحاول أن يخلق شرخا بين ما يسميهم المحافظين والليبراليين في وطننا. من السخرية أن هذه الشخصية "الليبرالية" هي الأقرب للمحافظين الجدد في أمريكا. حلّوا عن الليبراليين والمحافظين الوطنيين! وشكرا".

الواقع أننا في الأردن نُبتلى ببعض الشخصيات التي تظهر كلّما نجح الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية، فيعود هؤلاء لتصدر المشهد والتنظير على الناس، تماما كما أننا مبتلون أيضا بهذه التيارات التي تتناوب على الدوار الرابع ولم نجنِ منها غير مزيد من المهالك..