آخر المستجدات
منع الزميل تيسير النجار من السفر اسماعيل هنية: مؤتمر البحرين سياسي ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية.. ولم نفوض أحدا سياسيون لـ الاردن24: مؤتمر البحرين حفلة تنكرية لتسويق الوهم وصفقة القرن.. ومولد صاحبه غايب اعتصام على الرابع احتجاجا على مؤتمر البحرين: سمع اللي بالبحرين.. دم الشهداء علينا دين اعتصام امام العمل الاسلامي رفضا لمؤتمر البحرين.. والعكايلة: 24 نائبا وقعوا على مذكرتنا النجار والبوريني في اغنية تجتاح مواقع التواصل: يسقط مؤتمر البحرين - فيديو الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية برؤية صهيونية.. ومخرجاته لا تمثل الشعوب اضراب عام يشلّ مخيّم البقعة لساعتين احتجاجا على مؤتمر البحرين - صور الرئاسة الفلسطينية: ورشة البحرين ولدت ميتة ولا سلام دون قرارات مجلس الأمن ارادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية في 21 تموز المقبل - تفاصيل مصدر لـ الاردن24: عدد من سيجري احالتهم على التقاعد قد يصل الى 10 آلاف موظف وموظفة - تفاصيل دعوة مرشحين للتعيين في الامانة للامتحان التنافسي الثلاثاء - اسماء الشوبكي: اسعار المحروقات انخفضت عالميا.. والضريبة المقطوعة ستحرم المواطن من الاستفادة سلامة حماد يجري تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - اسماء الاصلاح النيابية تتبنى مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز بعد مشاركتها في البحرين الضفة تنتفض وغزة اضراب شامل في وجه ورشة البحرين اربد: 2500 محل تجاري اغلقت بشكل نهائي و6 الاف اخرى لم تصوب اوضاعها العام الحالي المعاني لـ الاردن24: لن نجري تقييما لرؤساء الجامعات الا بعد اقرار النظام الخاص الصبيحي ل الاردن24: لسنا مع التقاعد المبكر ولا نشجع عليه ولم يطلب منا اية دراسات مصدر رسمي لـ الاردن24: لم نطرح قانون الانتخاب للنقاش والتعديلات لن تمس جوهر القانون
عـاجـل :

تلفزيون الخدمة العامة وخبرات الصحف!

حلمي الأسمر
حين نتحدث عن «محطات الخدمة العامة المستقلة المرئية أو المسموعة» ينصرف الذهن إلى نماذج قائمة في دول العالم المختلفة، مثل بي بي سي البريطانية، ودويتشه فيله الألمانية، وغيرهما، وهي مؤسسات لا ترتبط بالحكومات، بل لها مجالس أمناء وإدارات مستقلة بشكل تام عن السلطة التنفيذية، يشرف عليها ممثلو الشعب، كون ميزانياتها تدفع من عوائد الضرائب، ولهذا فليس من الصائب أبدا القول إن التلفزيون الجديد هو محطة خدمة عامة مستقة، بل هو تلفزيون أردني حكومي جديد، ويمكن أن نقول انه التلفزيون الأردني 2، كونه يتبع بالكامل للإشراف الحكومي غير المباشر، عبر التنسيب بتعيين المسؤولين عنه للملك، الذي يصدر إرادته بالتعيين بناء على هذه التنسيبات، ومصداقا لهذا الاستخلاص، ينص النظام الخاص للمحطة صراحة على أنها ستتولى «المهام التي ينيطها بها مجلس الوزراء»، ومن المعروف لدى الجميع إن تعيين أي مسؤول من قبل رئيس الوزراء أو بتنسيبه، يعني أنه لا يستطيع فعليا التجاوز عن توجيهاته الشفوية والمكتوبة ورغباته السياسية والإعلامية، إضافة إلى أن المدير العام للمحطة، الذي سيكون مسؤولاً عن تنفيذ السياسة العامة، يعيّن بقرار من مجلس الوزراء بناء على تنسيب رئيس مجلس الإدارة المعيّن أصلا بتنسيب من رئيس الوزراء، فضلا عن أن المحطة ستخضع لنظام الخدمة المدنية، ورقابة ديوان المحاسبة، وأنظمة اللوازم والشراء وخلافه، يعني ستكون دائرة حكومية كاملة النصاب، ولا يجوز والحالة هذه أن تدعى «مستقلة»! تأسيسا على هذا الفهم، بوسعنا أن نقترح على الحكومة (صاحبة الولاية الحقيقية على المحطة) توجيه المحطة للاستعانة بكوادر الصحف الورقية اليومية، من صحفيين محترفين وذوي خبرة كبيرة في العمل الإعلامي، عبر شكل ما من أشكال الاتفاق، بين المحطة والصحف الورقية، خاصة وان الأخيرة تعاني تعثرا غير مسبوق، وبعضها وربما أكثرها، مهدد بالتوقف عن الصدور وربما الإفلاس، علما بأن أكبر صحيفتين في البلاد وهما الرأي والدستور، هما من مشروعات مؤسسة الضمان الاجتماعي، المملوكة للمواطنين، ومن باب أولى أن تحرص الجهات الحريصة على إنقاذ أموال الضمان من الهدر، عبر إيجاد الطرق السليمة لمنع هاته المؤسسات من الانهيار، ويمكن أن تكون صيغة التعاون بين المحطة، (قيل أنه رصد لها مبلغ 20 مليون دينار) وبين الصحف اليومية، طريقة مناسبة لتحقيق الخير للجميع، فالمحطة ستستفيد من خبرات كبار الصحفيين، مقابل عمل إضافي لا يكلفها الكثير، كما سيعود هذا الأمر بالنفع على استثمارات الضمان، عبر الاستفادة من خدمات الصحف وخبراتها، وتجنيبها مخاطر الانهيار، ناهيك عن الفائدة التي ستحققها المحطة من استيعاب كوادر مهنية مدربة على العمل الصحفي على مختلف فنونه.. أعتقد أن تنفيذ مثل هذا الاقتراح سيصيب عدة عصافير بحجر واحد، ويتعين على صاحب الشأن النظر إليه من منظار المصلحة العامة، التي تحقق الخير للجميع!