آخر المستجدات
10 آلاف فرصة عمل جديدة للأردنيين في قطر سعيدات لـ الاردن24: أسعار المحروقات انخفضت 3- 6.5% التنمية توضح حول توزيع بطاقات ممغنطة بقيمة 100 دينار المصري يكشف معايير الاحالات على التقاعد والاستثناءات من قرار الحكومة الرواشدة من سجنه: نعيش بكرامة أو نموت بشرف الكرك.. تزايد أعداد المشاركين في اعتصام المتعطلين عن العمل في ظلّ محاولات للتسوية فيديو || أمير قطر يصل الأردن.. والملك في مقدمة المستقبلين المعلمين تلتقي الرزاز وفريقا وزاريا لانفاذ اتفاقية تعليق الاضراب - تفاصيل الزراعة: تهديد الجراد مازال قائما وتكاثره مستمر وبكثافة.. وتحرّك أسراب في السعودية لجان فواتير الكهرباء.. ذرٌ للرماد في العيون... مجلس الوزراء يقرّ تعديلات نظام الأبنية الحكومة تعلن إجراءات احترازية اضافية ضد الكورونا: منع دخول غير الأردنيين القادمين من كوريا وإيران الهيئة البحرية الأردنية ترفع مستوى تأهبها لمواجهة كورونا ذبحتونا تطالب بتعديل تعليمات التوجيهي لمنع حرمان الطلبة من دخول كليات الطب مجلس الوزراء يقر زيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية بواقع 4600 منحة وقرض الكورونا يتفشى في عدة دول.. والصحة تعمم بتشديد الاجراءات على كافة المعابر النواب يحيل مشروع قانون الادارة المحلية إلى لجنة مشتركة المعلمين لـ الاردن٢٤: ننتظر ردّ الحكومة على اعادة معلمي المدارس الخاصة لمظلة التربية تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة
عـاجـل :

تعديل وزاري..وماهي الحاجة اليه؟!

ماهر أبو طير

يعود الكلام مجددا عن تعديل وزاري محدود على حكومة الدكتور هاني الملقي، وهو ذات الكلام الذي سمعناه بعد الانتخابات النيابية، وقبيل افتتاح مجلس النواب.
الذين يتبنون هذه الرواية يستندون الى روايات عن خلافات بين اعضاء الفريق الوزاري، وعدم انسجام بين بعض الاسماء، اضافة الى ما يريده بعض النواب من اخراج لبعض الوزراء قضايا عدة، والكلام يتردد في عمان السياسية، ويصل الى كل مكان.
اجراء تعديل وزاري امر غير منطقي، ابدا، وان كان متاحا، من حيث المبدأ، فهو غير منطقي، لان اجراء عملية جراحية بعد وقت قصير من تشكيل الحكومة، يعتبر اقرارا بوجود اختيارات غير صحيحة، اضافة الى ان الحكومة تشكلت اساسا منذ وقت قصير، وليس معقولا ان يتم تعديلها بهذه السرعة.
التعديل الوزاري في حالات كثيرة يعبر عن رغبات من هم خارج الحكومة، وليس عن رغبات رئيس الحكومة، فكثرة تعتقد ان خلخلة الحكومة، بترويج سيناريو التعديل، امر مطلوب لاعتبارات كثيرة، وقد شهدنا في حكومة عبدالله النسور السابقة، وعلى مدى اربع سنوات، ترويجا لسيناريوهات الرحيل او التعديل، وهو لم يحصل بالطريقة التي تم الترويج لها، وكانت هذه السيناريوهات صدى لإشاعات يتم تسريبها عمدا.
هنا لا بد من الحديث بصراحة، ان مشكلة الحكومات في الاردن، لم يعد يحلها تعديل محدود او واسع، فما الذي سيختلف كثيرا لو جرى تعديل وزاري على اي حكومة.الاغلب ان لاشيء يتغير.فالوزراء محكومون لموازنات وزارتهم، ودورهم يبدو سياسيا في حالات كثيرة، واي تغيير يجري لاعتبارات الانسجام، فقط، او لغايات توزير شخص، يتجاوب مع خطط رفضها او عرقلها سابقه، وليس لان الوزير الجديد قادر على استخراج النفط في وزارته، وقلب كل المعادلات.
معنى الكلام، ان فكرة التعديل الوزاري، لم يعد لها اي مذاق، بل باتت مجرد اشاعة، وفي احسن الحالات اجراء فني، لا يغير من الواقع شيئا، هذا فوق ان جاذبية الحكومات والتوزير وخروج وزراء ودخول وزراء، جاذبية انخفضت، اذا لم تكن انعدمت تماما لدى الناس، الذين يدركون، ان لاشيء يتغير في كل الحالات.
كل المؤشرات تستبعد اجراء تعديل وزاري حاليا، واذا كان المبدأ واردا في اي وقت، فهو في كل الاحوال لا يعني شيئا، فلا شيء يتغير على الخطط العامة.