آخر المستجدات
الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران المعلمين لـ الاردن24: نظام الرتب خلال أسبوع.. والمهن الشاقة وازدواجية التأمين قريبا الشحاحدة لـ الاردن24: لدينا اكتفاء من السمك واللحوم والخضار والفواكه.. وسنواصل دعم المزارعين الأمن يعلن اطلاق حملة مكثفة على مخالفة استخدام الهاتف أثناء القيادة ارشيدات يتحدث عن بنود سرية في اتفاقيات حساسة بين الأردن والاحتلال "صندوق الطاقة" يفتح باب الاستفادة من برنامج تركيب سخانات وانظمة شمسية مدعومة الزعبي معلّقا على وجود (8) آلاف فقير "جائع": المجتمع الأردني متكامل تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية تفويض مديري التربية بتأخير دوام المدارس أو تعطيلها حسب الحالة الجوية المعتصمون في الكرك: خيمتنا سقفها السماء.. ونرفض عروض الـ 100 دينار - صور القبض على مرتكب حادث دهس وقع في منطقة علان ونتج عنه وفاة حدث واصابة آخر المظاهرات تجتاح إيران وسقوط قتيل على الأقل تصريحات دائرة الإحصاءات تفتح شهيّة فقراء ستوكهولم وحزانى برلين النسور يهاجم المصري والشواربة: الفزعة لا توقف غرق الشوارع.. والعليق عند الغارة لا ينفع إنقاذ 16 شخصاً حاصرتهم مياه الأمطار في الطفيلة غزّة تغزل نشيدها: موت وحريّة

تشخيص حالة

كامل النصيرات

قال على التلفون : تتذكّر كيف كانوا نسوان زمان و كيف كانن يرجفن من رجالهن ..و كيف كانن يتحرّكن على الاشارة و ما في داعي أصلاً الزلمة يحكي ..؟ قلت له : وهل أنسى ..أبوي كان هيك ..و أعمامي و أخوالي و إزلام حارتنا و إزلام الوطن كلّه كانوا هيك كمان ..؟! فأضاف وهو بين الضحكة و الجدّية : وكيف شايف إزلام الأيام هاي ..؟؟ ضحكت وقلت له : أبدأ من نفسي ..حاس حالي أبو بدر ..و كل من حولي من الرجال هو أبو بدر ؛ مع اعتذاري من كل من يرفض ذلك ..فإن أبو بدر أيضاً كان يرفض ذلك ..ولكنّ شعار ( كلنا أبو بدر ) يناسب الرجولة الجديدة ..!! فقال محدّثي وهو يقهقه : تعرف وين المشكلة يا أستاذ ؟ المشكلة ليس أننا (طلعنا) أبو بدر ..بل أن نسواننا طلعن (فوزيّة ) ..قهقهنا و انتهى التلفون ..!!
صحيح أن التلفون انتهى ..وصحيح أن النكتة كانت فائقة الجودة ..ولكن لا أعلم لماذا تلبستني حالة أبو بدر بعدها ..فنحن خائفون و نحن نمشي في الشارع ..خائفون و نحن داخل البيت ..خائفون ونحن نحمل الخبزات ..خائفون و نحن نصفّق ..خائفون و نحن نغنّي ..خائفون و نحن نناقش ..ولكن خوفنا ليس من فوزية ..بل من فوزيات وزعوهن على كل تفاصيلنا..!!