آخر المستجدات
مليحان لـ الاردن24: السعودية صادرت 66 رأس ابل أردنية عبرت الحدود.. وعلى الحكومة التدخل مختبرات الغذاء و الدواء توسع مجال اعتمادها قعوار لـ الاردن24: اجراءات الرزاز ضحك على الذقون.. والحكومة تربح أكثر من سعر المنتج نفسه! المومني تسأل الحكومة عن المناهج توق لـ الاردن24: لا توجه لاجراء تغييرات على رؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء حتى اللحظة مصدر حكومي: الاجراءات الاسرائيلية الأخيرة انقلاب على عملية السلام.. ونراقب التطورات توضيح هام حول اعادة هيكلة رواتب موظفي القطاع العام رغم مساهمته بـ 4 مليارات دينار سنويا .. تحفيز حكومة الرزاز يتجاهل قطاع السياحة! الأمن يبحث عن زوج سيدة عربية قتلت بعيار ناري وعثر بمنزلها على أسلحة نارية ومخدرات رغم الأجواء الباردة: تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في مليح.. وشكاوى من التضييق الأمني ابو عزام يكتب: نحو إطار تشريعي لتنظيم العمل على تنفيذ التزامات المعاهدات الدولية نوّاب لـ الاردن24: الأردن يواجه تحديات تاريخيّة تستهدف أمنه وكيانه.. وقفة احتجاجيّة أمام التربية السبت رفضا لمناهج كولنز الحكومة: دمج وإلغاء المؤسسات المستقلة يتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها بينو ينتقد "اللهجة الدبلوماسية الناعمة" للأردن بعد قرار نتنياهو الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان وتضاربات في رسائل الجهة المستضيفة تكفيل رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة وزملائه ذنيبات والعضايلة الشوبكي يكتب: الأردن غير مكتشف نفطيا.. واسئلة حول حقل الريشة الداخلية لـ الاردن24: دخول حملة الجنسيات المقيّدة محدد بشروط تضمن عدم الاقامة في المملكة تصريحات اليانكيز والخزر.. والرد المنتظر من عمان
عـاجـل :

بيني وبينك خصومة!" النص الأصلي"

أحمد حسن الزعبي
قبل أربع سنوات تقريباً ، اتصل بي أحد الأقارب الذين يعملون في جهاز التنفيذ القضائي وبلّغني أن اسمي مدرج في لائحة المطلوبين ، ونصحني بمراجعة محكمة الجنايات بأقرب وقت ممكن، قبل أن يتم إلقاء القبض عليّ أثناء حلّي وترحالي من وإلى العاصمة عمّان..لأنها سمعة "مش مليحة للعشيرة" حسبما قال لي وقتها..

عند وصولي إلى جنايات عمّان..كان الحكم الصادر بحقي "حبس لمدة شهر" أو استبدال الحكم بمئة دينار..وعندما سألت الموظف عن القضية المرفوعة ضدي والتي لا أعرف تفاصيلها قال لي : واحد من اثنين، يا إما "سارق ميّ من الحنفية" او "ضارب عمود كهربا وفال"..وبعد التفتيش والرجوع إلى السجلات في قصر العدل اكتشتفت أنها "لا سرقة مي ولا ضربة عمود" بل هي قضية مطبوعات ونشر..

اليوم صباحاً،وفي قصر العدل سأعيد الكرّة في قضية ثانية من هذا النوع –اقصد مطبوعات ونشر- وليس "سرقة أو هروب"..حيث سأمثل أمام المدعي العام بكل وقار وجدية ، في قضية رفعها عليّ مسؤول سابق على خلفية خبر نُشر قبل أسابيع في موقعي الإليكتروني ..طبعاً سأحاول أن أجيب بإجابات مختصرة ومحددة حسبما نصحني أصدقاء من ذوي الخبرة وبعض المحامين النشطاء حتى لا "أروح بستين داهية"..

***

الجميل بالموضوع، أنه بالرغم من أن المسؤول السابق - قانونياً - هو خصمي في القضية ، لكني لا أستطيع أن أخفي احترامي له لتصرّفه الحضاري ، حيث تقدّم بشكوى للقضاء –وهذا حقه- ولم يرسل لي اثنين من الزعران ليفتحوا شوارعاً ودخلات غير نافذة في "وجهي الصبوحي"..

على أية حال ، كل ما أريده منكم أن تدعوا الله من قلوبكم أن يثبّتني..لا لأقول الحق- فانا أصلا لا أعرف غيره- وإنما أن يثبتني كي لا "أفلت "ضحكة مجلجلة "تجيب آخرتي" ..والسبب: إنني منذ سنتين وأنا أطالب في كل مقال بتحويل قضايا الفساد والفاسدين إلى المحكمة ..

الآن فقط ، تمت الاستجابة لطلباتي ؛ فإرضاء لرغبات الناس وتحت وقع إصرارهم و إصراري، ها هم قد: "حوّلوني"..و"حَوَلوني"....

(الرأي)