آخر المستجدات
الأمن: ضبط 341 شخصا خالفوا أوامر حظر التجول وحجز 273 مركبة حظر تجول.. لا تترك أخاك في عتمة الجائحة وزارة الصحة تعلن آخر مستجدات التعامل مع الكورونا 4354 طن وارد الخضار والفواكه وزير الصحة يعلن تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورنا في الأردن.. والعضايلة: لم نتجاوز الخطر نحو 15 مليون دينار دعماً لجهود وزارة الصحة بمواجهة فيروس كورونا وزير الصناعة والتجارة: لم نعد نتلقى شكاوى تتعلق بمادة الخبز المحارمة يوضح سبب الانهيار على طريق البحر الميت أهالي إربد يشكون ارتفاع أسعار الفاكهة والخضار والبرماوي يدعو للإبلاغ عن أية مخالفة المفلح: الاستمرار بتطبيق أمر الدفاع 3 جابر للأردن 24: المنطقة المحيطة بعمارة الهاشمي بؤرة ساخنة وسيتم عزلها تماما إغلاق أحد المحال بسبب إضافة بدل تعقيم على فواتيره للزبائن ضبط 215 شخصا وحجز 126 مركبة لمخافة أوامر حظر التجول أيمن الصفدي: ندرس خيارات التعامل مع الأردنيين في الخارج.. ونطلب منهم البقاء في منازلهم العضايلة: الوضع الصحي تحت السيطرة.. والنظر في تمديد العطلة الأسبوع الحالي كورونا الإحتلال يقتل الأسرى.. حملة إلكترونية نصرة للمناضلين وراء القضبان الطلبة والعالقون الأردنيون في الخارج يوجهون نداءات استغاثة للعودة إلى الوطن المزارعون يطالبون بالسماح لهم بالتنقل إلى مزارعهم.. والشحاحدة يعد بحل المشكلة ابنة الكرك التي هزت الاحتلال.. رحيل المناضلة الثورية تيريزا الهلسة معلمو المدارس الخاصة يطالبون برواتبهم.. والبطاينة: معنيون بإيجاد الحلول
عـاجـل :

بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية - أراد أن يسهم في صنع غد أفضل، فطالب بالإصلاح، وناضل بالكلمة دفاعا عن حقوق الفئات المهمشة، والمحرومين.. داعيا إلى اجتثاث الفساد، وتحقيق العدالة الإجتماعية بين الناس.. فكان مصيره السجن..

بشار الرواشدة، حراكي عرفه النشطاء بتوازن طرحه وعقلانية مواقفه.. لم يكن عدميا أو مجرد طامح من هواة الشهرة والأضواء، بل كان باختصار "ابن بلد"، يغار على وطنه الأردن، ويعمل بكل إيمان من أجل تقدمه، وضمان مستقبل أبنائه.. كل ما أراده هو القليل من الخبز، والكثير من الحرية، لأبناء سجانيه.

لا أنيس اليوم لبشار في عتمة زنزانته، التي يقبض فيها على مبادئه بأمعائه الخاوية.. إحدى عشر يوما لم يتذوق خلالها الطعام، احتجاجا على ظروف اعتقاله، وما يفاقم من خطورة الوضع هو امتناعه مؤخرا حتى عن شرب الماء!

ترى، ما هي "الجريمة" التي اقترفها الرواشدة حتى تصادر حريته، ويحتجز في ظروف اعتقال تحمله على الامتناع عن الزاد والماء؟ هل باتت كلمة إصلاح تثير رعب السجان إلى هذه الدرجة؟ هل كان بشار هو من أرهق الوطن والمواطن بالعجز والمديونية والفقر وضيق الحال؟ أم أن الاحتجاج على هذه الأوضاع بات هو "الجريمة" ليكون المطالب بالحق هو المدان؟!

الرواشدة لم يكن من دعاة الفوضى والفتن.. ولم يسرق مقدرات الدولة، ولم يصدر عنه ما قد يسيء.. كل ما نادي به الرجل هو ذاته ما يتطلع إليه كل أردني من أقسى شمال البلاد إلى جنوبها: العدالة والإصلاح، ولكن سجنه أصبح هو ثمن من يعبر عن آمال وأوجاع الناس.

واقع لا يمكن وصفه بمجرد كلمات.. نشطاء الحراك السلمي المتزن، الذي لم يسبق لشعاره أن تجاوز سقف الإصلاح السياسي والاقتصادي، يلقى بهم إلى غياهب السجون.. لماذا؟!

ترى، ما الذي يخشاه السجان من كلمة الحق؟ لماذا يرعبهم بشار ورفاق دربه من نشطاء الحراك السلمي، هل أصبحت كلمة حرية مخيفة إلى هذا الحد؟ أم بات مطلب العدالة نزعة مارقة عن جادة الصواب؟!

مؤسف ما وصل إليه الأردن.. مثل هذه الملاحقات للنشطاء السلميين قد تكون مفهومة بعض الشيء في دولة مثل كوريا الشمالية، فما الذي أوصلنا إلى هنا، في الوقت الذي نحن أحوج فيه ما نكون لتمتين الجبهة الداخلية، والإنصات فقط لصوت العقل والحكمة؟!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies