آخر المستجدات
احالات على الاستيداع والتقاعد المبكر في التربية - اسماء الخارجية: ارتفاع عدد الأردنيين المصابين بانفجار بيروت إلى سبعة التعليم العالي لـ الاردن24: خاطبنا سبع دول لزيادة عدد البعثات الخارجية النعيمي يجري تشكيلات إدارية واسعة في التربية - أسماء عدد قتلى انفجار بيروت بلغ 100.. وضحايا ما يزالون تحت الأنقاض مصدر لـ الاردن24: الحكومة أحالت دراسة اجراء انتخابات النقابات إلى لجنة الأوبئة المعايطة لـ الاردن24: نظام تمويل الأحزاب سيطبق اعتبارا من الانتخابات القادمة الادارة المحلية لـ الاردن24: القانون لا يخوّل البلديات بالرقابة على المنشآت الغذائية انفجار أم هجوم؟.. رأي أميركي "مغاير" بشأن كارثة بيروت اجواء صيفية عادية في اغلب مناطق المملكة اليوم الديوان الملكي يعلن تنكيس علم السارية حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا

عن ممتهني وأد الحلم واغتيال الفرصة

باسل العكور
كتب باسل العكور - ليس صحيّا أن تخفت الجذوة في قلوبنا إلى مستويات لا تكاد فيها أن تستشرف بصيص أمل من امكانية زحزحة حالة الاصلاح والحرية في بلادنا خطوة واحدة إلى الأمام، ليس سليما اشاعة اليأس، أن يتراجع الحلم فيستحيل إلى كابوس مزعج لا يترك لك متسعا لهدهدة الحالمين، وصوت الجموع الغفيرة المطالبة بالاصلاح الذي يخفت ويخفت ويخفت في قلوبنا وعقولنا حتى يتلاشى تماما..

المؤلم أن لدينا فرصة حقيقية لنجسّد الحلم واقعا على الأرض، لدينا مقومات مكتملة -ارادة وقدرة ومعرفة- لنكون من أنجح النماذج في المنطقة والعالم، لنكون من أكثر الدول نماءً وازدهارا وحرية وديمقراطية. ولكن للأسف، يبدو أن هناك من يريدنا أن نظلّ بهذه الهشاشة وهذه الحالة المرضية من انعدام اليقين.

اليوم الذي تتبدد به خيوط الضوء التي طالما أنزلت على قلوبنا الطمأنينة والأمل، نجد أن هناك من يريد أن يضرب وجودنا كله، يريد أن يهدم بمعوله مدماكا آخر، أخيرا .. لنسدل الستارة على المستقبل.

وهنا أتحدث عن الثابت والمتغيّر في الدول والأنظمة السياسية، فكلّ الساسة متغيرون، كلّ التيارات الفكرية قابلة للأفول، كلّ البرلمانات قد يتغير أعضاؤها في كل جولة انتخابية، كل أصحاب القرار راحلون، بعضهم بذكر طيب وبصمات لا تمحى، وبعضهم الآخر تُكسر خلفهم الجرار وتوزع الحلوى، وتبقى العدالة الثابت الوحيد الذي لا يجوز أن يصبح متغيرا متحولا متبدلا وتابعا لأحد أو لسلطة غير سلطة القانون. ففي اللحظة التي تتزعزع فيها الثقة بثبات هذا العامل، هذا المقوم، هذه الرافعة، فإن كلّ الدولة ستتحول إلى رمال متحركة -متغيرات- تبتلع الناس وتبتلع نفسها..

القانون ينظّم العلاقة بين الناس من جهة وبين الناس والنظام السياسي من جهة أخرى، وهو المرجعية المتوافق عليها -العقد الاجتماعي- في حال اختلف الناس فيما بينهم أو اختلفوا مع الحكومة، ولكن إذا حاول طرف أن يختطفه، أن يتجاهله أن يجيره لصالحه، فإن معادلة الحكم ستختل، وهذا الاختلال غير قابل للترقيع او التجميل او الديمومة ...

لأصحاب القرار أوجه هذه الرسالة: صفّوا حساباتكم كيفما وأينما شئتم، في الغرف المغلقة في الساحات المفتوحة في الصالات الفارهة، اتركوا لنا العدالة.. فهي الثابت الوحيد في دولتنا في أي نظام سياسي يسعى للبقاء والاستمرار، يتطلع أن تظل فيه جذوة البناء متقدة ترسم خارطة الطريق للأجيال القادمة..
 
Developed By : VERTEX Technologies