آخر المستجدات
طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو

انتظرتك

أحمد حسن الزعبي
...قالت الأرصاد الجوية ان منخفضا جوياً سيغطي سماء المنطقة بلحاف الغيم ..فافترشت التفاصيل الصغيرة الذاكرة باكراً...
استعددت جيداً للطقس المطري، أخرجت عواطفي الثقيلة من خزانة الوقت، غليت كوب النعناع ، أطلقت زفيراً دافئاً نحو النافذة فلم أفلح بصنع ذلك الغباش الشهي ،كنت أتفقد النوافذ، وأنفخ على أصابعي لتدفأ، وأراقب حركة حمام الجيران في الهديل والطيران ، باختصار كنت أسلي نفسي لحين قدومك..كما يسلي العاشق نفسه مع «قرصون» المقهى لتكسير الوقت الطويل... كنت ابحث عن حضور صاخب يهز أوتار الكهرباء الممدودة بين البيوت ، يغتال الشال من رأس صبية عائدة للتو من المدرسة ، لهبوب ينفخ خيمة بدوية وحيدة ، أو يعرقل تحليق عصفور يحاول العودة الى عشه المخبأ بين قضيبي بناء ، لكنك لم تفعل ، كنت أراقب زجاج السيارات المارة تحت شباكي ، بانتظار نقاط المطر الممزوجة بغبار الوقوف لكي تصنع فوقها أرغفة صغيرة من طين الشوق، لكنك لم تفعل...كنت انتظر ذلك الازدحام في الشوارع والارتباك المروري على «اليوتيرنات» والزوامير التي كانت تطلق مع قدوم أول «شتوة»، في كل عام كنت تربكنا كما تربك المرأة الجميلة رتابة الوقورين الزائفة، لكنك لم تفعل..
انتظرتك حتى الغروب.. وأنا أضع يديّ في جيبيّ الشوق منتظراً تقلبات الطقس وتغير مزاج الأفق، الأشجار هي الأخرى ارتدت عريّها ويممت وجهها للريح ومدت سجادة صمتها وانتظرت حلول وقت الشتاء..لكن كل الذي شاهدته في الزاوية الغربية الجنوبية من بيتي لقاءاً طفيفاً وسريعاً بين شمس وغيمة انتهى كما اللقاءات العربية بـ»لا شيء»..

الأرصاد الجوية لا تهتم كثيراً اذا ما مرّ المنخفض فوقنا أو انعطف..فهي تنظر الى المنخفضات على انها «كمية أمطار..وموسم زراعي..ومنسوب سدود..وتحذير من جريان السيول في المناطق المنخفضة»..وأنا أنظر الى المنخفضات..على انها كمية أسرار..وموسم كتابي..ومنسوب دفء ..ولهفة الى جريان الكلمات في مناطق الشعور المنخفضة»...
انتظرتكَ...
وحسبي...انكَ مننت عليّ بمتعة الانتظار...

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies