آخر المستجدات
السياحة: 4 إصابات داخل الوزارة ولا إصابات داخل مكتب الوزيرة العواد: لم نتبلغ بأي توجه حكومي لإعادة فتح صالات المطاعم حقوقيون يستهجنون لغة التهديد الحكومية.. ويؤكدون عدم الحاجة لأمر الدفاع رقم 16 اسحق للأردن24: ندرس حجر المصابين بكورونا من الأطفال بعمر خمس سنوات فما دون منزليا تموضع اسرائيلي جديد عبر اتفاقيات التحالف مع دول خليجية الفشل الحكومي المركب.. بين لغة مسطحة ونزعة ترويعية! الزميل نبهان ومواطنان اثنان يناشدون الملك التدخل لإعادتهم إلى الوطن من سورية اتحاد المزارعين يطالب بتسهيل عمل القطاع في ظل الحظر المفروض على الأغوار محافظة للأردن 24: مطاعيم الانفلونزا مفيدة جدا للوقاية من مضاعفات الكورونا الشياب للأردن 24: الكلب المصاب بالكورونا لم ينقل العدوى لأحد مقتل مطلوب وإصابة رجل أمن في تبادل لإطلاق النار الجبور للأردن24: نتتبع شركات التطبيقات غير المرخصة لحجبها.. ورصدنا 14 شركة التربية: عدم دخول الطالب للمنصة سيحتسب غيابا الكلالدة: الانتخابات العشائرية الداخلية لا تختلف عن حفلات الزفاف.. وأحلنا (4) قضايا للادعاء العام سعد جابر: لقاح كورونا قد يتوفر في كانون.. وسننتقل إلى عزل الكوادر الصحية والأطفال منزليا فرض حظر التجوّل الشامل في سويمة والروضة بلواء الشونة الجنوبيّة اعتباراً من الأحد الناصر لـ الاردن24: ملتزمون باستكمال تعيين الكوادر الصحية خلال أسبوعين.. و447 ممرضا اجتازوا الامتحان #نظرية_الضبع تجتاح فيسبوك الأردنيين - فيديو المطاعم السياحية تطالب بالتراجع عن اغلاق صالاتها: قرار ظالم وغير مبرر سالم الفلاحات يكتب: العشائر والأحزاب السياسية.. خبز الشعير 1/2

انتخبوا «مرشحكم» !

حلمي الأسمر
أول كذبة يكذبها المرشح غير الكفؤ النصاب، والكذاب، حين يقول في إعلاناته، وحملاته الدعائية: انتخبوا «مرشحكم» وكل من يبدأ حملته بهذه الكلمة اعلموا أنه ليس أهلا لأصواتكم، للأسباب الوجيهة التالية:

أولا: أنت يا «سيد» لست مرشحنا، ولم تستشرنا حين ترشحت، وليس من حقك أن «تنوب» عنا سلفا قبل أن ننتخبك نائبا، فتتحدث باسمنا، وتسمي نفسك مرشحنا، بل فرضت نفسك علينا فرضا، ولو كان لنا رأي في ترشحك، لطردناك من دائرة رؤيتنا، وظللنا نلحق بك ونحن نرميك بكل ما وصلت إليه أيدنا، حتى تتوارى عن الأنظار، فلا نعود نلوث بصرنا بسحنتك، فكيف تسمح لنفسك أن تأخذ أو تسرق بالأحرى هذا الوسام، وتخلع على نفسك لقب «مرشحكم» وبأي حق تفعلها؟

ثانيا/ هذه أول كذبة علينا وباسمنا، حين تعديت على حقنا في التقويم والاختيار، فسلبتنا حقنا في أن نخلع على من نحب لقب «مرشحكم» وهذا يثبت أنك كذاب أفاق، ولا تستحق صوتنا ، وهذه تفضي لـ «ثالثا»!

ثالثا/ ثمة من لم يسجل للانتخابات، وثمة من سجل ولن ينتخب، وهذا حقه وإرادته، وليس من حقك أن تعمم خطابك على الجميع، لأن هناك من تستفزه صور المرشحين وشعاراتهم المقززة والهزيلة والاستجدائية، ومما يزيد هذا الاستفزاز، ان تسمي نفسك «مرشحكم» وتسبقها بكلمة «انتخبوا» وهذا يزيد الاستفزاز أكثر، فمنا من لا يريد الانتخاب، وعليك أن تخصص في خطابك، فتوجهه لـ «زبائنك» ممن دفعت لهم، أو عنهم، أو قدمت لهم خدمة ما وآن أوان استردادها بأصواتهم، كأنك كنت تعد نفسك لهذا اليوم، يوم استرداد «ديْنك» من رقاب من «ضحكت» عليهم بوساطة تعيين أو «تمشاية» معاملة أو خلافه، ولا نريد أن نعدد أشكال الخدمة التي يقدمها نواب الخدمات عادة، فهم ليسوا مخطئين، بل يشكروا على ما يفعلون في غياب القانون، وحقوق المواطن الأساسية، التي من المفترض أن تصله كاملة غير منقوصة، بوصفه مواطنا، وليس من الضروري أن يكون له «ظهر» او واسطة، حتى يحصل مثلا على ساعة ماء أو كهرباء!

رابعا/ واخيرا، أسوا كلمة ترافق كلمة «مرشحكم» هي «أخوكم» ومن وين أنت أخونا يا أخونا؟ المضحك المبكي أن «أخوكم» هذا وبعد أن يفوز، يغير رقم هاتفه، أو لا يرد إلا على من يعرفه، ويوصي أزلام مكتبه رجالا ونساء أن يتقنوا كلمة «مش موجود» لكل من يسأل عنه، يعني بالعربي، «أخوكم» مات، واختفى، فهو يريد أن تكونوا له جسرا، أو «ظهرا» يركبه للوصول، حتى إذا وصل، لم يعد لا «مرشحكم» ولا «أخوكم» فالمسألة كلها هيلمة وكذب وادعاء ولفلفة، فكيف بالله عليكم نرضى أن يكون مثل هذا المافون الدجال، المنافق، ممثلا لنا في البرلمان؟الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies