آخر المستجدات
توقيف مهندس "بالأشغال" 15 يوماً ارتشى بخمسة آلاف دينار الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف القرالة يكشف تفاصيل حول طبيب البشير المصاب بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز ممثلو القطاع الزراعي: سياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة الوافدة تهدد بتوقف عجلة الانتاج العوران لـ الاردن24: حكومة الرزاز تتجاهل التوجيهات الملكية.. وترحّل الأزمة للحكومة القادمة التعليم العالي: تعديلات قانون الجامعات سحبت صلاحية تعيين رئيس الجامعة مع مجالس الأمناء امريكا ستلغي تأشيرات الطلاب الأجانب بجامعات تعطي دروسها عبر الإنترنت التربية لـ الاردن24: نتائج التوجيهي قبل منتصف آب.. وتحديد موعد التكميلية قبل النتائج تعديلات الخدمة المدنية ستشمل مخصصات الإجازات المرضية والتكليف الفايز: قرار اليونسكو حول القدس يؤكد على جميع عناصر الموقف الأردني إزاء البلدة القديمة وأسوارها مواطنون يشكون استثناءهم من التعيين على الحالات الإنسانية.. وديوان الخدمة لا يجيب العضايلة للأردن24: القادمون من الدول المصنفة بالخضراء سيتمكنون من دخول المملكة دون الخضوع للحجر الصحي ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة الرزاز يوجه التخطيط لاطلاع الأردنيين على أوجه الدعم المقدم للأردن وآليات الصرف الحكومة تحدد الدول المسموح لأفرادها بتلقي العلاج في الأردن.. والاجراءات المعتمدة للسياحة العلاجية سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل معلمون أردنيون في البحرين يناشدون الحكومة.. والخارجية لـ الاردن24: حلّ سريع لمشكلتهم مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟!

الولايات المتحدة.. عنف ضد السود أم إرهاب دولة!

الاردن 24 -  
تامر خرمه - "العنف ضد السود" عبارة مستهلكة، تستخدمها برجوازية نظرية التفوق العرقي "الأبيض" لتزييف الواقع، ومحاولة ستر حقيقة ما يجري، بورقة توت لفظية مهترئة. ما يجري في العالم ليس مجرد عنف ضد أصحاب البشرة السوداء، أو الملونة، وإنما هو عملية إبادة جماعية منظمة وممنهجة، تقترفها أجهزة الدول الإمبريالية، ضد مواطنيها من غير البيض، ليل نهار، ودون أي خجل من بشاعة هذا الإرهاب المنظم.

يوم أمس، انتشر مقطع فيديو لشرطي يجثو بساقه على عنق أمريكي - إفريقي، في ولاية مينيسوتا الأميركية، والرجل يرجوه أن يتركه يتنفس، إلا أن الشرطي استمر حتى قتله خنقا، أمام أعين المارة!

ليست هذه هي المرة الأولى التي تقتل فيها الشرطة الأميركية أحد الأشخاص، لمجرد لون بشرته. استمرار هذه الجرائم بشكل شبه يومي، يكشف قبح إرهاب أجهزة الدولة الأميركية المنظم، الذي تمارسه خارج الولايات المتحدة وداخلها.

الإرهاب.. هو ذات المصطلح الذي تستخدمه جماعات الكو كلوكس كلان الجدد لوصف كافة شعوب المنطقة العربية، بل والعالم الإسلامي، ولكن هذه المفردة في حقيقة الأمر لا يمكن لها أن تكون أكثر ملاءمة، من انسجامها المطلق مع التوصيف الحقيقي لجلاوزة اليانكيز، وإمبراطورية الشر المطلق، الواقعة ما بين كندا وأميركا اللاتينية!

رجل تقتله الشرطة "الأميركية" بدم بارد، وأمام الناس، خنقا، فقط لأن بشرته سوداء اللون! وامرأة تطلب رجال الشرطة العنصريين للإبلاغ عن عامل طلب منها ضبط كلبها خلال التجوال في الحديقة، أيضا لأن العامل أسود البشرة.. خبران تناقلتهما وسائل الإعلام المجتمعي ليكونان الأبرز ضمن أحداث الأمس.. في الحقيقة، هذان الخبران يلخصان باختصار حقيقة الولايات المتحدة، التي شيدت إمبراطوريتها على جثامين الضحايا من السكان الأصليين.

هذه الإمبراطورية الدموية، هي من يرعى اليوم المشروع الصهيوني لضم الضفة الغربية، وغور الأردن.. فهل هنالك أي منطق يمكن لصناع القرار في هذا البلد الاستناد إلية، في اعتبار هذه الولايات الهمجية، حليفا استراتيجيا؟!

إعادة النظر في التحالفات القديمة باتت أولوية لا تحتمل التجاهل على الإطلاق.. فالإبقاء على هذه التحالفات سيكون ثمنه حتما وجودنا المحض، كدولة وسيادة!!

في النهاية، لا يمكن لهذا الظلم أن يستمر إلى الأبد.. رحم الله المناضل مالكوم إكس!!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies