آخر المستجدات
طلبة في البلقاء التطبيقية يطالبون بخفض الرسوم والغاء "الدفع قبل التسجيل" نقابيون لـ الاردن24: العبوس سجّل سابقة في تاريخ الأطباء بعدم تعيين مندوب عن القدس! أبو دلبوح يكتب: القطاع الصناعة لا يدار بالفزعة.. وغرف الصناعة تنحصر فائدتها بحدود ضيقة سعيدات لـ الاردن24: الحكومة وافقت على تمديد عمل محطات المحروقات لجنة الاوبئة توصي برفع الحجر عن بنايتين ومنزل في إربد المجلس القضائي: بدء استكمال المدد والمهل القانونية الموقوفة اعتبارا من الأحد وصول باخرة محملة بـ(50) الف طن ديزل ضمن عطاء تعزيز المخزون الاستراتيجي من المشتقات النفطية للمملكة الناصر لـ الاردن24: مجلس الوزراء حسم أمر المنسّب بتعيينهم العام الحالي.. ولن يفقد أحد حقّه توقيف احد المعتدين على خط مياه الديسي: صاحب صهريج مياه أراد تعبئته! الصحة لـ الاردن24: بدء استقبال المرضى في عيادات المستشفيات الحكومية الأحد الاحصاءات: ارتفاع نسبة البطالة في الربع الأول بنسبة 0.3% تجمع مزارعي الأردن يوجه انتقادات لاذعة لوزير العمل: يبدو أن أحدا لم يلتقط رسالة الملك التربية: المديريات بدأت توزيع بطاقات الجلوس.. والطلبة النظاميون من مدارسهم الكباريتي لـ الاردن24: القطاع الخاص يئن تحت وطأة القرارات الحكومية.. والبطالة سترتفع الرقم المخيف.. 100 ألف وفاة بكورونا في الولايات المتحدة العثور على مواطن أربعيني فقد منذ خمسة أيام في أودية دير علا الاحتلال يزيل الإشارات التحذيرية التي تمنع دخول الاسرائيليين إلى الاغوار ما هو مبرر استمرار منع السفر؟! المعلمين تورد 360 مخالفة بحق معلمي المدارس الخاصة لوزارة التربية الولايات المتحدة.. عنف ضد السود أم إرهاب دولة!

الوزير يستثني سوريا

ماهر أبو طير

الإجراءات التصعيدية المتبادلة بين واشنطن وموسكو، ستؤدي الى ارتدادات على صعيد الملف السوري، الذي يعد ملفا مشتركا، بين واشنطن وموسكو، وهذا هو المنطق الافتراضي، فلايمكن الا ان يتأثر الملف السوري.

لكن وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، يستثني الملف السوري، من ازمة العلاقات بين البلدين، ويقول في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن ان العلاقات بين واشنطن وموسكو تضمنت، رغم اضطرابها، تعاوناً في مجال إعادة نوع من الاستقرار إلى سوريا.

تصريح الوزير، يثير التساؤلات، اذ لايمكن ان تستثني واشنطن الملف السوري، من ازمة التصعيد بينها وبين موسكو، بعد عقوبات واشنطن على موسكو، وقرارات طرد الدبلوماسيين الاميركيين من روسيا.

الأرجح ان يخضع الملف السوري، لتأثيرات كبيرة، على الرغم من ان مصلحة الروس والاميركان، ان يبقى هذا الملف خارج الضغوطات المتبادلة بين الدولتين.

يقول الوزير االاميركي في تصريحاته ان واشنطن اشترطت على روسيا انسحاب القوات الإيرانية والمتعاونين معها من سوريا، ومنح السوريين الفرصة لكتابة دستور جديد، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة وأنّ بلاده لم تغير موقفها من النظام السوري، بمعنى أنها ما تزال متمسّكة بعدم وجود مستقبل لبشار الأسد في الحكم بسوريا.

مغزى كلام الوزير الأميركي، ان واشنطن أولا، لاتريد تغيير النظام السوري ذاته، وانها تريد انتخابات حرة لايترشح فيها الأسد، بحيث تأتي برئيس جديد، إضافة الى انسحاب القوات الإيرانية، وبقية التنظيمات المحسوبة على طهران فعليا، والأرجح ان الروس يرحبون بكهذا شروط، خصوصا، انها تحمي الأسد فعليا، من أي ملاحقة قانونية دولية، كما انها تبقي ذات النظام وبنيته السياسية والأمنية، وتستبدل الرئيس فقط.

هذه هي الشروط الأميركية، واذا دققنا النظر فيها، فأن لا شيء فيها، سترفضه موسكو، لكن السؤال الأهم، مالذي سيجعل الروس يبقون على ذات موقفهم من أي تفاهمات ضمنية مع الاميركيين في سوريا؟!.

مايراد قوله، ان الازمة السورية مؤهلة لمزيد من التصعيد، خصوصا، ان الروس على الرغم من ارتياحهم للتنسيق مع واشنطن، سياسيا، ووجود إشكالات عسكرية ميدانية بين الطرفين، الا ان موسكو في لحظة ما، قد تستعمل الورقة السورية، من اجل الضغط على واشنطن، وبحيث تكون سوريا، ملعبا لتسوية الحسابات خصوصا، بعد التصعيد السياسي الأخير بين واشنطن وموسكو، وهي في الأساس ملعب لكل الأطراف.

في كل الأحوال، هذا ليس جديدا، اذ ان تبادل اللكمات بين الاميركيين والروس يجري في مواقع عدة في العالم، لكن اضعف هذه الساحات، وأكثرها حساسية، لنا، هي سوريا، بما تعنيه من تاثير على امن العالم العربي، وامن الإقليم، والأرجح ان ارتداد الازمة الأميركية الروسية، سنراه في سوريا، مما يؤشر على فترة اكثر صعوبة، بعد ان تم تكريس سوريا، ساحة لتصفية الحسابات الدولية.

لايمكن لاي تفاهمات أميركية روسية، ان تصمد حتى النهاية، بشأن سوريا، خصوصا، مع تدهور العلاقات بين البلدين، وفكرة استثناء الملف السوري، من الازمة الأميركية الروسية، فكرة غير منطقية.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies