آخر المستجدات
ناشطون يعتصمون أمام قصر العدل تضامنا مع المعتقلين - صور المستقلة تنشر سجلات الناخبين للانتخابات النيابية على موقعها الالكتروني اجراءات جديدة لمواجهة الكورونا: مستشفى ميداني في خو ومبنى مستقل في حمزة.. وانتاج كمامات على نطاق واسع القطيشات يكتب: توقيف الصحفيين في قضايا المطبوعات والنشر مخالف للدستور الملكية تعلق رحلاتها إلى روما وتلغي رحلات الى الشرق الأقصى وزارة الشباب تلغي انتخابات نادي موظفي أمانة عمان.. وتعين هيئة ادارية جديدة - اسماء الافراج عن ابو سويلم المشاقبة بعد انهاء مدة محكوميته تأجيل مريب لاجتماع لجنة التحقق من ارتفاع فواتير الكهرباء! حماد والتلهوني يبحثان وسائل توريط المواطنين بالديون.. وزير المياه يعلن اطلاق المرحلة الأولى من مشروع الناقل الوطني للمياه.. ويكشف عن مشاريع استراتيجية جديدة المزارعون يعلقون اعتصامهم.. والأمانة تخاطب الحكومة لاعفائهم من رسوم ساحة الصادرات للمرة الثانية.. الأمن يمتنع عن احضار المعتقل المضرب عن الطعام بشار الرواشدة لحضور جلسة الأربعاء خبراء أردنيون وفلسطينيون يدعون لإستراتيجية فلسطينية وأردنية وعربية مشتركة لمواجهة "صفقة القرن" وإفشالها جابر لـ الاردن24: شركة لتعقيم مرافقنا الصحية.. وسنتخذ قرارا بشأن القادمين من أي دولة يتفشى بها الكورونا المرصد العمالي: الحدّ الأدنى الجديد للأجور وموعد انفاذه غير عادلين القيسي لـ الاردن24: استمرار شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء رغم تحسن الأجواء كورونا يواصل حصد الأرواح في الصين.. والحصيلة تبلغ 2715 وفاة الرزاز يتعهد بتحويل مطلقي الاشاعات المضرة بالاقتصاد إلى القضاء العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف
عـاجـل :

الوادي الذي منه بدأتُ

كامل النصيرات

ياه لحكايا البدايات.. «الوادي» المحاذي للمزرعة ..هو أعظم مكان أحنّ إليه ..كان مصروفي «شلن « خمسة قروش فقط ..وكان هذا الشلن كافياً لشراء سيجارتين و كبريتة ..أهرب إلى الوادي ..أشعل سيجارتي الأولى ..شيءٌ ما يحرّك شفتيّ بكلام كبير ..كنتُ أحلم ومع الحلم كان صوتي يخرج بكلام جديد ..لم أقل لأحد ..تكررتُ الحكايةُ مع كل سيجارتين و كبريتة ..قلتُ لنفسي : لا تضيّع كنزك العظيم ..فأصبح الدفتر و القلم و السيجارتان و الكبريتة هم رفقائي في الوادي البعيد عن أعين أهلي ..و كتبتُ و كتبتُ و كتبتُ ..خربشتُ و خربطتُ و قاومتُ و دافعتُ و هجمتُ و انتصرتُ و حررتُ فلسطين ..كله في ذلك الوادي ..
شرحتُ الأمر كلّه لأولادي ..بل كنتُ قد أخذتهم للوادي في لحظة حنين جارفة ؛ و أنزلتهم فيه ..اعلم أنهم لم يستوعبوني كما يجب ..أنا من استوعبني ..أنا من فهمني ..أنا من أدرك اللغز الكبير ..من الوادي في أخفض منطقة في العالم إلى جبال عمان ..
ليتني أعود أحلم كما كنت بالوادي ..ليتني أدخّن سيجارتين في اليوم فقط ..ليتني أحرّر فلسطين من جديد ..!!