آخر المستجدات
وزير التربية يعلن تثبيت موعد بدء العام الدراسي في 1 أيلول، ودوام الهيئات التدريسية في 25 آب رئيس النيابة العامة يقرر احالة نفسه على التقاعد - وثيقة باسل العكور يكتب عن ممتهني وأد الحلم واغتيال الفرصة اعتصام حاشد لسائقين مع اوبر وكريم امام هيئة النقل - صور أمن الدولة ترد جميع طعون الدفاع في قضية الدخان الأوقاف تعيد فتح المراكز القرآنية مع الالتزام بالإجراءات الوقائية المحكمة الادارية تؤكد بطلان انتخابات نادي الوحدات الرزاز: لا تساهل بشأن التهرب الضريبي.. وعمليات التفتيش لا تعني الإدانة الشريف لـ الاردن24: سياسات وزارة العمل سترفع أسعار الخضار والفواكه.. ومطالبنا واضحة العضايلة: فتح المطارات قد لا يكون بداية الشهر القادم الحكومة: لم نبحث رفع الحظر بعد الـ(12) ليلا.. ولا اعادة فتح لبيوت العزاء وصالات الأفراح الكيلاني لـ الاردن24: النقابات سلمت ملفّ انتخاباتها لرئيس مجلس النقباء.. وملزمون بأي قرار تحذير هام من دائرة الأرصاد الجوية - تفاصيل انتقال كورونا من الأسطح.. دراسة جديدة تثير جدلا نداء الصرايرة للمقتدرين.. دعوة متجددة لدعم صندوق همة وطن القبض على شخص سلب مبلغاً مالياً من داخل صيدلية تحت التهديد عاملون مع اوبر وكريم يعتصمون ويغلقون تطبيقاتهم.. ويطالبون النقل بالتدخل - صور الضريبة تنفي اعادة فرض ضريبة مبيعات على الكمامات والمعقمات أصحاب صالات الأفراح يلوّحون بالعودة إلى الشارع.. ويطالبون الحكومة بتحمّل خسائر القطاع النعيمي لـ الاردن24: تسجيل الطلبة في المدارس سيبقى مستمرا.. ونراعي أوضاع المغتربين
عـاجـل :

الهواملة مستهجنا: لماذا تنافس أكاديمية الملكة رانيا ديوان الخدمة.. ولمصلحة من تفكيك مؤسسات الدولة

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - استهجن النائب غازي الهواملة الصمت الرسمي تجاه تفكيك المؤسسات الرسمية والوزارات عبر الحاقها بمراكز وأكاديميات خارجة عن جسم الدولة وترتبط بأشخاص بعينهم، ويتم تمويلها من قبل مؤسسات لا نعلم من أين تأتي ولا أين تذهب، بل وتستحوذ على التمويل الخارجي المخصص لدعم الوزارات الحكومية.
   
وأضاف الهواملة ل الأردن24 إن مؤسسات الدولة الرسمية أصبحت عبارة عن مكاتب ارتباط لتلك الأكاديميات والمراكز وتتجاهل دور الوزارات وواجباتها ولانعلم لماذا يتم تقديم موارد الدولة من منح وهبات ومساعدات لها دون أن يتم دعم وزارات التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم والصحة وغيرها من الوزارات. 

 وتساءل الهواملة: "لماذا أصبحت أكاديمية الملكة رانيا تنافس ديوان الخدمة المدنية بالتعيينات، ولماذا لا يتم التعيين في كثير من الحالات إلا من خلالها وإخضاع الخريجين إلى دورة لمدة ستة أشهر تمهيدا للتعيين ويبقى أبناء الكرك والطفيلة وإربد يحجون لها بشكل يومي؟". 

كما تساءل أيضا إذا وجدت المؤسسات الرسمية وإصرارها أن هذا النهج هو الأسلم لماذا لا يتم فتح فروع لها بالمحافظات لتوفير الخدمة للمواطنين بدلا من مؤسسات الدولة الرسمية التي يتم تشذيبها لصالح تلك الأكاديميات والمراكز.

وقال إن جميع قوانين الدولة الأردنية أصبحت تصاغ لصالح البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الخاص الذي تنتمي إليه هذه الحكومة من خلال فرض بطاقة الماسترد كارد على المواطنين والطلبة وأصبحنا نحن في مجلس النواب لا نعلم ماذا يجري في الأردن، متسائلا: "لمصلحة من تفكيك مؤسسات الدولة؟".
 
 
Developed By : VERTEX Technologies