آخر المستجدات
الطعاني ل الاردن٢٤: ٢٢٠ اصابة بالايدز في المملكة.. آخرها لعشريني الأسبوع الماضي زيادين يطالب بمراجعة عقود شركات الطاقة مع الحكومة.. وعدم فصل الكهرباء عن المواطنين في رمضان الملك مترحما على عامل الوطن عماد سلامة: حادث سير غير مسؤول.. وحماية أبنائنا واجب مقدس الأردن والعودة المحتملة إلى هبّة رمضان محمود عباس خلال القمة العربية الطارئة: جئنا نسمع منكم، ماذا نفعل؟ هل نرفض؟ كيف نرفض؟ الخارجية: لا وجود لأردنيين بين ضحايا تفجيرات سريلانكا العرموطي يسأل عن شركة اتصالات أدخلت نحو 6000 جهاز تجسس: انتهاك لحياة المشتركين ناصر الدين يكتب: شيء من المنطق! رئيس بلدية الزرقاء لشركتي امنية و الكهرباء الاردنية: لسنا ضيوف شرف الفلاحات ل الاردن٢٤:المرحلة تحتاج الى حكومة جديدة ومجلس نواب منتخب وزارة الصحة: اطلاق حملة تطعيم شامله ضد مرض الحصبة في مخيم الازرق فورن بوليسي تسرب وثيقة سرية لكوشنر عن صفقة القرن بعد مرور ثمانية ايام على اعتصامهم المفتوح..متعطلو المفرق يلوحون بالتصعيد والعودة للديوان السعيدات ل الاردن٢٤: استحالة مادية تمنع اصحاب مستودعات الغاز من الترخيص ابو صعيليك: ضبط النفقات لا يعني عدم وفاء الحكومة بالمبالغ المالية المترتبة عليها لمختلف القطاعات الاردن يدين تفجيرات كنائس وفنادق سيرلانكا كناكرية يطلب صرف رديات الضريبة لمستحقيها..وابو علي:سنباشر الصرف الاثنين القادم بعد الرخصة..عدم التزام اوبر بالمعايير الدولية وتخلي بعض السائقين عن السلوكيات المهنية تحذير من تشكل السيول في الاودية والمناطق المنخفضة! - تفاصيل الطفل أمير لا يملك إلا ضحكته البريئة.. ووالده يستصرخ: أنقذوا ابني

النواب يناقش اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ومطالبات بالغائها وتحويل الموقعين عليها للنائب العام

الاردن 24 -  
أحمد عكور - بدأ أعضاء مجلس النواب، الثلاثاء، مناقشة ملف الطاقة واتفاقية الغاز مع الاحتلال الصهيوني، حيث جرى الاتفاق على منح كلّ نائب 3 دقائق للحديث.

وبدأ النائب عبدالكريم الدغمي الحديث بالتأكيد على أن "قطاع الطاقة مفسدة كبرى"، مشددا على رفضه اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني.

وقال الدغمي إن الغاز الذي سنشتريه من الصهاينة هو غاز عربي مسروق من فلسطين، وأنا وكثير من زملائي لا نوافق على شراء غاز مسروق من فلسطين.

وأكد النائب نبيل الشيشاني رفضه التبعية السياسية والاقتصادية لأي جهة كانت، وعلى رأس ذلك العدو الصهيوني، لافتا إلى أن الأردن يملك بدائل عديدة، حيث أن لديه فائض في انتاج الكهرباء كما أن الغاز المصري عاد للتدفق.

وطالب الشيشاني بتحويل الموقعين على اتفاقية الغاز إلى النائب العام.

واستهجن النائب طارق خوري مطالبة النواب والأردنيين باغلاق سفارة الصهاينة في عمان، بينما توافق الحكومة على دفع المليارات للكيان الصهيوني من أجل شراء غاز مسروق.

وقال إن كلّ دينار تدفعه الحكومة الأردنية تشتري به سلطات الاحتلال رصاصة لقتل أهلنا، مطالبا الحكومة بالاقتداء بالملك والغاء الاتفاقية.

وقال النائب خالد البكار إن الصواب جانب الحكومة بعدم عرض الاتفاقية على النواب للموافقة عليها أو رفضها، مشدددا على أن "محاكمة اتفاقية الغاز يجب أن تكون سياسية وليس اقتصادية وأن يرفضه الأردن ولو بالمجان".

وأكد النائب جمال قموه رفضه اتفاقية الغاز، مشددا على أهمية مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وقال قموه إن 60% من الأموال التي سيجنيها الاحتلال الصهيوني من الأردن ستذهب لرفاهية المستوطنين ودعم جيش الاحتلال، كما أنها مجحفة اقتصاديا.

وأكد النائب مصطفى العساف رفضه القاطع لهذه الاتفاقية التي تعتبر محاولة تكبيل وتقييد للوطن والأجيال القادمة، مشيرا إلى أن التاريخ سيكتب الموافقين على هذه الاتفاقية.

ودعا النائب محمد الظهرواي رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لقراءة كتاب والده منيف الرزاز عن السبيل لتحرير فلسطين، مؤكدا رفضه اتفاقية الغاز وفاء لدماء الشهداء.

وأكدت النائب صفاء المومني أن اتفاقية الغاز مع الاحتلال هي اتفاقية ظلم للشعب الأردني والفلسطيني، متسائلة "كيف لنا أن نوافق على دعم اقتصاد العدو الصهيوني لنساعدهم على قتل أبنائنا".

ولفتت المومني إلى أنه "سواء أعلنت الحكومة بنود الاتفاقية أم أبقتها مخفية، نحن نرفض الاتفاقية"، مستهجنة قيام الحكومة بمدّ أنابيب الغاز في محافظات الشمال بالرغم من الرفض النيابي والشعبي لها.

وأعلن النائب أحمد فريحات رفضه اتفاقية الغاز مع الاحتلال الصهيوني، مؤكدا أن المصلحة الوطنية تستوجب الغاء الاتفاقية.

وأكد النائب أحمد هميسات رفضه اتفاقية الغاز المسروق من الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الأموال التي سيدفعها الأردن ستذهب لدعم اقتصاد العدو الصهيوني.

وقال النائب موسى الوحش إن الذي وقّع اتفاقية الغاز منح العدو الصهيوني أداة ضغط جديدة على الأردن في الوقت الذي يتحدث فيه جلالة الملك عن ضغوط تمارس على الأردن لتمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد الوحش رفضه الاتفاقية جملة وتفصيلا، مستعرضا الانتهاكات الصهيونية.

وأعلن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز استعداد الحكومة لتوجيه طلب للمحكمة الدستورية لتفسير المادة (33) من الدستور، وبيان أحقية مجلس النواب في مناقشة اتفاقية الغاز مع الاحتلال الصهيوني.

جاء ذلك بعد مداخلة لرئيس اللجنة القانونية النائب عبدالمنعم العودات دعا فيها لبيان الرأي الدستوري فيما إذا كان مجلس النواب يملك حقّ مناقشة الاتفاقية ويستوجب عرضها عليه قبل التوقيع عليها أم لا.

وأيد النائب فيصل الأعور ما جاء في حديث زميله العودات، قبل أن يُستكمل النقاش حولها، مؤكدا رفضه الاتفاقية.

واستعرض النائب بركات النمر العبادي الأسباب الموجبة لالغاء اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، مؤيدا ما ذهب إليه النائب العودات.
نحن لسنا مع الاتفاقية لعدد كبير من الاسباب

وأكد النائب رمضان الحنيطي أن المتتبع للعلاقة بين الأردن والكيان الصهيوني يجد أن العدوّ لا يحترم المعاهدات بل يتعمد الاساءة للأردن، فيما دعا إلى عدم تحميل مجلس النواب وِزر الاتفاقية وتحويلها إلى المحكمة الدستورية.

وأكد رئيس لجنة الطاقة، النائب هيثم زيادين، أن اتفاقية الغاز مع الاحتلال الصهيوني مساس بالسيادة الوطنية، داعيا زملاءه لرفض هذه الاتفاقية.

وأوضح زيادين إن قراره باعادة الاتفاقية من اللجنة إلى مجلس النواب جاء لقناعته بأن حقّ مناقشة الاتفاقية هو حقّ للمجلس، كما أنها لم تصل إلى اللجنة كمشروع قانون.

واستغرب عدم ارسال الاتفاقية إلى المجلس كمشروع قانون.

وأكد النائب مصطفى ياغي على أن مجلس النواب هو صاحب الولاية في المصادقة على الاتفاقية مع عدمه، حيث أنها تضرّ بخزينة الدولة الأردنية، لافتا إلى أن الشروط السرية في الاتفاقية تؤكد أيضا ضرورة فسخ الاتفاقية.

وأكد النائب محمود الطيطي رفضه الاتفاقية، مشيرا إلى أن توقيعها مخالف للدستور أصلا حيث أنها لم تُعرض على مجلس النواب.

وقال النائب عمر قراقيش إن الاتفاقية اعتراف جديد صريح بالاحتلال الصهيوني لا يجب أن يقبل النواب تمريرها كما جرى في اتفاقية وادي عربة.

وأكد النواب سليمان الزبن وعبدالله زريقات وكمال الزغول ونبيل غيشان رفضهم الاتفاقية، فيما قال الزغول إن الغاء الاتفاقية يعتبر دعما لتوجيهات جلالة الملك.

ورفض النائب غيشان المقترح بتحويل الاتفاقية إلى المحكمة الدستورية.

وطالب النائب ابراهيم أبو السيد بتحويل الحكومة التي وقعت الاتفاقية إلى القضاء، مؤكدا رفضه لهذه الاتفاقية.