آخر المستجدات
النعيمي حول طلبة البرامج الدولية: لا نعتمد علامة مدرسية.. وبرنامج البكالوريا اعتمد التنبؤ التنمية والتشغيل: قمنا بتأجيل أقساط أشهر (7،6،5،4) دون فوائد ولا غرامات الناصر لـ الاردن24: فترة ولاية الأمناء والمدراء العامين ستكون مقيّدة بأربع سنوات قابلة للتجديد عبيدات: ثبوت انتقال كورونا في الهواء سيفرض اجراءات جديدة في الأردن في تطور خطير.. منظمة الصحة: أدلة على انتقال كورونا في الهواء تظاهرة إلكترونية احتجاجا على إلغاء المعاملة التفضيلية لأبناء التكنولوجيا في مدارس اليرموك الصحة العالمية تقر لأول مرة بظهور دليل على احتمال انتقال كورونا عبر الهواء السلطة التنفيذية تتربع على عرش التفرد في صنع القرار.. والبرلمان يضبط إيقاعه على وضع الصامت!! شكاوى من تأخر معاملات إصابات العمل.. ومؤسسة الضمان تؤكد تشكيل خلية لحل المسألة في أسرع وقت فريز: احتياطيات العملات الأجنبية مُريح ويدعم استقرار سعر صرف الدينار والاستقرار النقدي زواتي: استئناف تحميل النفط الخام العراقي للاردن خلال يومين سعد جابر: لم تثبت اصابة طبيب البشير بكورونا.. وسجلنا اصابتين لقادمين من الخارج زواتي تعلن استراتيجية الطاقة: زيادة مساهمة الطاقة المتجددة.. وعودة النفط العراقي خلال يومين العضايلة: الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبية لعدة شركات واستقبلنا 411 طلب سياحة علاجية الكباريتي يدعو الحكومة لمراجعة قراراتها الاقتصادية.. ويحذّر من الانكماش اغلاق 2300 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة أداء النواب خلال كورونا: 48 سؤالا نيابيا.. و76 تصريحا وبيانا - انفوغرافيك الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف القرالة يكشف تفاصيل حول الطبيب المشتبه باصابته بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز

النكبة الرابعة ...بقانون

د. عزت جرادات
مازالت النكبات تتوالى على القضية الفلسطينية ويتحملها الشعب العربي الفلسطيني : فكانت النكبة الأولى والكبرى عام (1948) بقرار التقسيم رقم (181) وهجرة الفلسطينيين : وجاءت النكبة الثانية, كما وضعها البروفيسور الخالدي متمثلة بالهجرة المليونية ليهود الاتحاد السوفيتي في الثمانينات من القرن الماضي إلى (إسرائيل) .
ثم كانت النكبة الثالثة متمثلة بغزو (ترامب) للقدس ونقل سفارته إليها, متحدياً المجتمع الدولي الذي رفض قراره وإغراءاته وتهديداته .
وأما النكبة الرابعة والتي لا تقل عن تلك النكبات عدوانا وخطورة مستقبلية فتتمثل بمصادقة (الكنيست الإسرائيلي) على قانون القومية (62 مع – 55 ضد – 2 امتناع ) .
-وللتعريف الموجز ببنود ذلك القانون الإحدى عشر, فانه يشتمل على : المبادئ الأساسية التي تركز على أن (ارض إسرائيل) هي الوطن التاريخي لليهود فقط , ورموز الدولة تمثل اسمها وعلمها وشعارها ونشيدها الوطني, وعاصمتها القدس الموحدة, ولغتها العبرية, وهي موئل لم الشتات اليهودي, ورعايته والتواصل معه و والاستيطان مهمة الدولة تطويراً وتشجيعا, وذكرى (الاستقلال) عيد قومي...
وجاء القانون بصفة (شبه الدستوري ) ويعتبر من قواعد النظام القضائي الإسرائيلي بأهداف سياسية لفرض تضييقات قانونية على الفلسطينيين سواء داخل إسرائيل أم تحت الاحتلال, ويضع نهاية (لحل الدولتين) أو (مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة) الذي ينادي به البعض، فلسطينيين أو يهود.
-لقد كشف هذا القانون الوجه العنصري الحقيقي للاحتلال والصهيونية متنكراً لحقوق الشعب العربي الفلسطيني التاريخية في وطنه, وطمس لغته العربية, و استلاب مواطنته, وان يكون العرب الفلسطينيون أقلية لا قومية...
ومن اخطر مضامين هذا القانون التأكيد على أن الاستيطان مهمة الدولة تشجيعا وتطويراً, وإذا ما قصرت في ذلك تكون موضع المساءلة, وهذا يؤدي بالضرورة إلى نشر الاستيطان في جميع فلسطين . ويترتب على ذلك تحفيز الشتات اليهودي لملء مشاريع الاستيطان بالمهاجرين الجدد, ولإلغاء حق العودة للفلسطينيين في الشتات, والأشد خطورة من ذلك كله هو الاعتماد على هذا القانون لاتخاذ خطوات إسرائيلية تمس الوجود العربي الفلسطيني كقوننة (الأبارنهايد) في الدولة, وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية الشريرة .
-لقد جاء إقرار هذا القانون في غمرة اختلال سياسي عالمي, حيث تداعيات اجتماع ترامب- بوتين في الولايات المتحدة وخارجها. وفقدان التوازن في الاتحاد الأوروبي, والعلاقات (الترامبية- الأوروبية) بعد اجتماعات الأطلسي وغيرها من التداعيات, بالإضافة للحالة العربية , ولذا جاء تصريح نتنياهو بأن هذه (لحظة فارقة في تاريخ الصهيونية وإسرائيل, رسخنا فيها مبدأ وجودنا, وطنا ولغة وعلماً) ...أما (أفي ديختر) الصهيوني المتطرف فقد أعرب (عن تحقيق رغبة مؤسس الصهيونية هيرنزل قبل (121) عاماً في مؤتمر (بازل) !
-أما ردود الفعل العربية, وحتى كتابة هذه المقالة, فاقتصرت على الرفض الأردني للقانون, والرفض الفلسطيني لهذا العدوان الصهيوني, وكذلك الرفض اللبناني. أما أعضاء الكنيست العربي فقد أعلنوا بصوت واحد (انه قانون كولو نيالي معاد للديمقراطية, عنصري الطابع والمضمون, ويحمل خصائص الابرتهايد المعروفة) واتبعوا ذلك بتمزيق القانون ورميه في القاعة .
-أما جامعة الدول العربية, فقد أدانت مشكورة, المصادقة على القانون واعتبرت جميع قرارات الاحتلال باطله ومرفوضة ولا ترتب أي شرعية للاحتلال .


 
Developed By : VERTEX Technologies