آخر المستجدات
رصاصة اللارحمة على الجوردان تايمز.. خطيئة البيروقراط الإداري تعادل الحسين اربد وكفرنجة بدوري كرة اليد ادراج طلبات احالة وزيرين سابقين ورفع الحصانة عن نائبين على جدول أعمال النواب الأحد اعلان تفاصيل علاوات أطباء وزارة الصحة الجديدة وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مجمع النقابات الإثنين أبناء حي الطفايلة المتعطلين عن العمل يلوحون برفع سقف مطالبهم بكاء طفل على كرسي متحرّك ينتظر وعود الرزاز - فيديو مدير سجن الهاشمية يمنع نقل المشاقبة إلى المستشفى.. والأمن: القرار بيد طبيب مركز الإصلاح في اعتصام لحملة إرجاع مناهج كولينز: تصريحات التربية كانت إبر تخدير وسنلجأ للتصعيد الكتوت يكشف بالأرقام كوارث الموازنة المرتقبة مجابهة التطبيع تحذّر من مشروع بوابة الأردن أهالي المتعثرين ماليا يعتصمون أمام مبنى رئاسة الوزراء تساؤلات هامة حول نتائج الأردن في اختبار "بيزا".. ودعاس: استخفاف رسمي بالوطن والمواطن! بعد إقصائه من قبل اللجنة الأولمبية.. أردني يحطم الرقم القياسي في هنغاريا بني هاني ينتقد عدم استشارة البلديات في إعداد قانون الإدارة المحلية تأخر استخراج النحاس لدراسة الأثر البيئي ما تفاصيل الطلب الرسمي من مشعل التوسط لفك إضراب المعلمين؟ وما ينتظره الاخوان خلال أيام؟ - فيديو المجتمع المدني يكسر القوالب في لبنان والعراق والسودان والجزائر مواكبا الموجة الثانية من "الربيع العربي" وزير خارجية قطر: هناك مباحثات مع الأشقاء في السعودية ونأمل أن تثمر عن نتائج إيجابية التعليم العالي لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض في شباط.. ونحو 63.6 ألف قدموا طلبات
عـاجـل :

الناس مقامات

كامل النصيرات






مثل أي مشهد في أي فيلم عربي رديء؛ تصادف ((الأرفل)) مع فاسد كبير عند مكتب مسؤول..الأرفل كان بموعد مسبق و الفاسد بلا مواعيد كالعادة..! عندما فزّت السكرتيرة من مكتبها ترحّب و تُهلّي استغرب ((الأرفل)) أن تمنحه كلّ هذه الحفاوة التي سرعان ما اكتشف أنها ليست إلاّ للفاسد الكبير الذي يقف خلفه..والذي انفتح بوجهه باب المسؤول الذي كان ينتظره عند العتبة بوجه رخيص و أنفاس لاهثة ..! وقبل ان يغلق الباب نظر الفاسد للأرفل نظرة احتقار قائلاً للمسؤول: الناس مقامات معاليك..!
حاول الأرفل أن يقنع سكرتيرة المسؤول أنه جاء على موعده وأن ما حدث خرق للعدالة ..وهي تحاول ان تقنعه بأن الموعد كان في مكتب المسؤول وليس مع المسؤول وليس معناه أن يدخل على الموعد..!
مرّت ساعتان واكثر؛ والضجر و القهر يحتلان الأرفل الذي يتبادل نظرات (الشرر الأحمر) مع السكرتيرة و التي تحاول جاهدة عدم النظر في عينيه إلاّ إنها لا تنجح في ذلك..
وقف الأرفل..وبحركة عصبية اقتحم الباب بسرعة ..لم يكن المسؤول على كرسيه..بل الفاسد الكبير يجلس مكانه ؛ والمسؤول على كرسي من كراسي الضيوف ككومة لحم تقول للفاسد الكبير: الناس مقامات يا باشا وانت مقامك محفوظ..!