آخر المستجدات
تسجيل وفاتين جديدتين بفيروس كورونا تسجيل وفاتين جديدتين بفيروس كورونا جندي إسرائيلي يعلق علم فلسطين في غرفته - فيديو التعليم العالي: وجهنا كافة الجامعات لإتاحة تدريس وتقييم مواد السنة الأولى عن بعد الأمن ينفي إشاعات تهريب مطلوب في جبل التاج.. ويلاحق مروجيها عبيدات: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا لم يكن مفاجئا جابر: نحن أمام مفترق طرق.. وأعداد الإصابات قد تكون مرشحة للازدياد صحة إربد تنفي إصابة 19 نزيلا بمركز إصلاح باب الهوى بكورونا تسجيل 4 وفيات و850 إصابة جديدة بفيروس كورونا حين تحضر صورة "الكرسي" الشاغر في جامعة اليرموك وتغيب صورة الجامعة التي تحتضر د. العضايلة: رحيل الحكومة خلال أسبوع من حل البرلمان النعيمي: تعديل أمر الدفاع رقم 7 لا يعني أن العام الدراسي سيكون بالكامل عن بعد إيقاف استخدام الإسوارة الالكترونية والاكتفاء بالحجر المنزلي للقادمين عبر المطار ذبحتونا: توقيت عقد الامتحان التكميلي يثبت فشل الدورة الواحدة اللوزي للأردن24: لن نتهاون في التعامل مع مخالفات شركات التطبيقات الذكية المصري للأردن24: قمنا بإحالة عدد من ملفات البلديات للقضاء وهيئة مكافحة الفساد زيادة عدد فرق التقصي الوبائي وأطباء القطاع العام الأسبوع الحالي إعادة فتح معبر جابر الحدودي وعودة شركات التخليص إلى العمل اعتبارا من الغد تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم

المؤتمر الرابع لجبهة العمل الإسلامي

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
بغض النظر عن رواية المنع الحكومي لإقامة المؤتمر الرابع لحزب جبهة العمل الاسلامي، وعن والحديث التحليلي المصاحب لها، فالعنب هو ما يهمنا، وهو ما تحدث به رئيس المؤتمر المهندس علي أبو السكر، ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، والنائب عبدالهادي المجالي أمين حزب التيار الوطني، ولا أعلم ما قاله سائر المتحدثين الذين لم اتمكن من الانتظار لسماع كلماتهم، وهم أيضا نخبة سياسية فكرية وإعلامية لها رأيها المهم، وكانت موجودة في هذا المؤتمر الحزبي الكبير، الذي انطلق في خيمة في منطقة طبربور أمس في العاشرة صباحا.
كل الفعاليات والنشاطات التي يشارك فيها أو يقيمها حزب جبهة العمل الاسلامي، تكون دوما محفوفة بحديث أصبح مألوفا، يبين استراتيجية حزبية متشددة في معارضتها لأي حكومة، ولأننا نؤمن بالديمقراطية وأدبياتها، نرى –كمتابعين- أن الذي يحدث طبيعي بل مطلوب، فالمعارضة مطلوبة في كل الديمقراطيات الحقيقية، وارتفاع صخب الحوارات والمناكفات والمبارزة بين الحكومات ومعارضاتها، يثري الساحة السياسية ويلقح الأفكار لتتولد قناعات مثلى، تكون الأنسب لإدارة مرحلة سياسية ما، وعلى هامش العلاقة بين الحكومات ومعارضاتها السياسية الحزبية والشعبية، يمكننا قراءة موسوعة نضالوية قادت الأردن الى ترسيخ ثقافة احترام الرأي الآخر، وهو ما يعتز به الأردن حكومات ومعارضات، وهذه نتيجة بل اعتقاد راسخ عبر عنه سياسيون ومتابعون أردنيون وغيرهم، بخاصة فيما تعلق بنجاح الأردن في التعاطي مع مفردات وحراكات الربيع العربي، وهي فكرة كانت حاضرة في كلام رئيس مجلس النواب حين تحدث في المؤتمر، وأشار الى غض النظر عن مكامن الاختلاف حول مقدار الإصلاح الذي حققه الأردن على كل الأصعدة، بينما ركز على إمعان النظر من قبل الحزب في مواقفه من المشاركة في الانتخابات والحوار، بل إنه أعاد توجيه الدعوة الى المعارضة وحزب جبهة العمل الاسلامي للمشاركة في حوار وطني، بعيدا عن الاقصاء والتهميش، الذي ينتهجه الحزب الاسلامي المعارض الكبير، وذكر مثالين متعلقين بانتخابات مجلس نقابة المعلمين ومجلس اتحاد طلبة الأردنية، واعتبر أن الحزب مطالبا بتوسيع مظلة مبادئه في التعامل بعيدا عن إقصاء الآخر..
الأخوة في حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين يؤمنون بوجود الآخر، ويستفيدون من دروس الربيع العربي في الأردن وفي البلدان العربية، وهم بلا شك معنيون بالتحدث بخطاب سياسي جديد، لا يسقط في دائرة الاتهام بالتفرد، ومثل هذه الفكرة لا تخص الاسلام السياسي المعارض وحده، بل هو حق سياسي وطني، فأي جهد سياسي سواء أكان من المعارضة او من الحكومة هو في النهاية إنجاز وطني، لا يختلف الأردنيون حوله.
نعترف بل نفخر بالدولة الأردنية ونجاحها المتميز على صعيد استحقاقات الحراكات الوطنية المختلفة، وكذلك نعتز بمواقف المعارضة السلمية، التي قال عنها رئيس المؤتمر بأنها نجاح أردني يستحق الفخر، وكما تتحدث الحكومة عن التعامل الذكي الوطني مع الاحتجاجات، تعاملت المعارضة بطريقة راقية ورغم كل الأحداث الاحتجاجية لم يتم كسر لوح زجاج او خلخلة حجر من رصيف او غيره..
هل نتجاوز الاكتفاء بالاستقرار الى فضاءات الديمقراطية والتغيير؟!

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies