آخر المستجدات
الحكومة: عدد الالتزامات التي تعهّدنا بها ضمن وثيقة الأولويّات 187 التزاماً أوبر تكم صفقة للاستحواذ على كريم بقيمة 3.1 مليارات دولار أبو البصل : إيداع المبالغ المالية المستحقة على 1088 غارمة التربية تردّ على بيان ذبحتونا.. وترفض أشكال الوصاية على طلبتها ترامب يوقع الإثنين مرسوم اعتراف بلاده ب"سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة النواب أمام لحظة تاريخية: إما العار، أو اسقاط اتفاقية الغاز - اسماء الدهامشة لـ الاردن24: ملتزمون بتصويب أوضاع الوافدين المستفيدين من العفو العام ضمن المهلة المحددة المياه: حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء الاردن24 تنشر تفاصيل حول حادث حريق بئر النفط في الجفر.. وتحذيرات من كارثة أكبر النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد
عـاجـل :

القيسي يدعو برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط لدعم الأردن بمؤتمر لندن

الاردن 24 -  
 

دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور نصار القيسي برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط إلى مخاطبة حكومات بلدانها من أجل دعم الأردن في مؤتمر لندن.

وأكد خلال مشاركته في اجتماعات القمة السادسة لرؤساء البرلمانات للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في مدينة ستراسبورغ الفرنسية على ضرورة تبني استراتيجية تشجع العودة الطوعية للاجئين، ومحذراً من تراجع الدعم الدولي للاجئين الذي سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على طريق تحقيق احتياجاتهم.

كما طالب القيسي في كلمة باسم رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة الأسرة الدولية مساندة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كي تمكن من مواصلة دورها في تقديم الرعاية الصحية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين، إذ لا يمكن القبول ب"حالة النكران" لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والمشروعة وعلى رأسها حق العودة والتعويض وإقامة الدولة المستقلة.

وقال : ليست هذه المرة الأولى التي نبحث فيها ملف اللاجئين في إطار جمعيتنا، فالأمل يحدونا جميعاً كي نقدم كل ما بوسعنا للنهوض بواقع اللاجئين، لافتا الى الظروف الصعبة التي مرت بها منطقة الشرق الاوسط في السنوات العشر الأخيرة، وما شهدته من حركة نزوح وهجرة غير مسبوقة، وكان الأردن واحدة من الدول التي استقبلت اللجوء السوري .

واضاف : ان لجوء مليون و 300 ألف لاجئ سوري إلى الأراضي الأردنية ادى الى ضغط كبير على مواردنا واقتصادنا الوطني، لافتا الى ان أوروبا بما تملك من موارد وطاقات واقتصاد قوي ضاقت بوجود بضعة آلاف من اللاجئين، فماذا نقول نحن وقد شكل هذا اللجوء قرابة 20 بالمئة من عدد سكان الأردن.

وتابع : قدمنا كل ما بوسعنا، وسنواصل هذا الدور، فالأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يؤمن دوماً أن روابط الإنسانية هي وحدها التي تسمو على سواها من الروابط، ولكن ما يصيبنا دوماً بخيبة الأمل هو حجم التقصير من المجتمع الدولي في مساندتنا، حيث لم يصلنا سوى ثلث المساعدات التي تلبي احتياجات ومتطلبات اللاجئين، كي ننهض بواجباتنا الأخلاقية والإنسانية تجاههم، وهو ما يستدعي موقفاً مسانداً للدور الأردني، ولجميع الدول المستضيفة للاجئين.

واشار الى ان أننا لا نريد هبات، بل برامج وخطط يصاحبها قرار وموقف دولي كي نحفظ حقوق اللاجئين ونساندهم، مبينا ان الأردن وبما ينعم به من أمن واستقرار رغم الأخطار المحيطة به باستطاعته تقديم مساهمة مهمه في إعادة الإعمار في سوريا والعراق ، لما يتمتع به من طاقات متميزة وبيئة تشريعية تشجع الاستثمار تؤهله ان يكون وجهة لكبرى الشركات الدولية، على طريق التحضير والبدء بمرحلة إعادة الإعمار.