آخر المستجدات
خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. والحكومة طلبت رفع الحصانة عن بعض الأشخاص نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة امن الدولة ترفض تكفيل معتقلي مسيرة البقعة.. والامام لـ الاردن24: التوقيف غير مبرر عبيدات يدعو الاردنيين لمواصلة مقاطعة الألبان.. ويكشف عن مصير الألبان المرتجعة: لا يتم اتلافها! دعوة الاردنيين للتوقيع على عريضة الكترونية تطالب بالغاء تعديلات الضمان الاجتماعي - رابط
عـاجـل :

القبعات الصغيرة تختطف إسرائيل!

حلمي الأسمر
«أنا إرهابي فخور»هذا عنوان المقال الذي كتبه الحاخام «مئر دفيد دروكمن»، أبرز المرجعيات اليهودية، في هذا المقال وصف «دوركمن» اليهودَ الذين يقتلون العرب بـ «الصديقين»
وطالب «دروكمن» الحكومة الصهيونية بمنح أوسمة لمن ينفذ اعتداءات على الفلسطينيين بصفتهم ينفذون تعليمات الرب، ليس هذا فحسب، بل طالب بإحراق كل المدراس التي يدرس فيها الطلاب اليهود وغير اليهود (المصدر هارتس،14-1-2015)
بحسب معطيات شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي فإن 60% من من الضباط في الوحدات المقاتلة والمختارة في الجيش الإسرائيلي هم من المتدينين، المنتمين للتيارات الدينية الصهيونية المتطرفة، والذين يخضعون للمرجعيات الروحية الأكثر تطرفاً في هذا الكيان (المعلومات السابقة وردت في تقرير لشعبة القوى البشرية في الجيش نشرت في 15-10-2014) معظم قيادات جهاز المخابرات الداخلية باتوا من المتدينين وتعاظم تمثيل المتدينين في الموساد جعله يعين حاخاما للافتاء لهم قبل تنفيذهم عمليات..
حاخامات يهود يدعون إلى لف جثث الفلسطينيين الذين يسقطون في المواجهات مع الاحتلال بجلود خنازير لردع غيرهم على اعتبار أن من يلف بجلد الخنزير لن يدخل الجنة!!
الحاخام شموئيل الياهو: يجب شنق أبناء كل فلسطيني نفذ عملية فدائية ضدنا في قلب القدس، على شجرة بارتفاع 50 متراً. الحاخام مردخاي إلياهو، أكبر مرجعيات الصهيونية الدينية: كل طالب في مدرسة دينية يهودية يساوى أكثر من ألف عربي. فتوى للحاخامات: ليس شرطاً أن يقوم الفلسطينيون بعمل ضد اليهود حتى ننتقم منهم، بل تكفي دلائل على أن لديهم نية بذلك
الحاخام إ .روزن، أهم مرجعيات الافتاء اليهودية: شريعتنا تجيز قتل بهائم الفلسطينيين، فهذا ما فعله «يوشع بن نون» بالعماليق، مجلة «كل الأسرة» الناطقة بلسان التيار الديني الصهيوني: التوارة تبيح إقامة معسكرات إبادة لأعداء إسرائيل!
هذه مقتطفات مما نشره الباحث في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور صالح النعامي، على صفحته في فيسبوك، والذي أصدر أخيرا دراسة مهمة بعنوان: «في قبضة الحاخامات تعاظم التيار الديني الصهيوني في إسرائيل وآثاره الداخلية والإقليمية « وكل هذا يؤكد أن معتمري القبعات الصغيرة، من مطلقي الجدائل، غلاة المتدينين اليهود، في طريقهم للإطباق على المشروع الصهيوني برمته في إسرائيل، وهم على نحو أو آخر، ضد «الآخر» ليس العربي فقط، بل الآخر اليهودي العلماني، الذي يعارض توجهاتهم..
يوم الاثنين الماضي نشر «عيران يشيف» مقالا في هآرتس بعنوان «ذنب الديموغرافيا»
خلص فيه إلى نتيجة مفادها أن الاتجاه نحو دولة أكثر دينية واقل ديمقراطية من النوع الذي نراه في عدد من دول الجوار ممكن بالتأكيد، وهذه مسيرة معكوسة عما جرى في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. فهذه عملت على كسر الارتباط بين الدين والقومية، والتأكيد على فصل الدين عن الدولة. للمجموعات المختلفة في اسرائيل لا يوجد تقاليد ديمقراطية على مدى طويل من الزمن كي تتأسس عليها، والروح الثقافية العلمانية في الدولة تبدوا هشة. الصورة المتغيرة للكنيست تبشر بالصورة المتغيرة للدولة والمجتمع!
إسرائيل اليوم أكثر تدينا، ويمينية وتطرفا، والنظام العربي الرسمي يحارب التدين بشراسة غير مسبوقة، بوصفه تطرفا وإرهابا، ويمنع وصول المتدينين إلى مراكز صنع القرار والجيش والأجهزة الأمنية، فيما يحدث العكس في إسرائيل!
نتنياهو وقادة الأحزاب الصهيونية كلهم، يتملقون المتدينين، ويتوسلون إليهم في المستوطنات للتصويت إليهم، إسرائيل كلها تتدين، ولا أحد يتهمها بالتطرف، والانتخابات البرلمانية الوشيكة ستظهر كيف ستطبق القبعات الصغيرة على صنع القرار في إسرائيل!

hilmias@gmail.com