آخر المستجدات
المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير ل الأردن 24:سنتعامل بالمثل مع الجانب المصري بشأن المنتجات الأردنية.. وهناك عراقيل مقصودة أمام المنتجات الأردنية حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. والحكومة طلبت رفع الحصانة عن بعض الأشخاص نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة امن الدولة ترفض تكفيل معتقلي مسيرة البقعة.. والامام لـ الاردن24: التوقيف غير مبرر عبيدات يدعو الاردنيين لمواصلة مقاطعة الألبان.. ويكشف عن مصير الألبان المرتجعة: لا يتم اتلافها! دعوة الاردنيين للتوقيع على عريضة الكترونية تطالب بالغاء تعديلات الضمان الاجتماعي - رابط اجراءات قانونية بحق 91 مخالفا بيئيا في الظليل وتنفيذ 179 متابعة
عـاجـل :

العمل من داخل البيت!

حلمي الأسمر
استهداف جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، بما يسمى «بالحل الناعم» وهو في الحقيقة ليس ناعما، بل ينذر حسب السيناريوهات المرجحة بسيادة فوضى عارمة، لا اعرف كيف يحسبها القوم!
استهداف الإخوان، كتنظيم وسطي معتدل جدا، يعني ببساطة هجرة جماعية إلى تنظيمات متشددة، كداعش مثلا، وهو ما سيدعم وجهة نظر الطرف الأكثر تطرفا في مشهد الإسلام الحركي ، ليس في الأردن فقط، بل في كل البلاد العربية، وهو سيعزز الاجتهاد القائل، أن لا فائدة من العمل السلمي مع الحكومات العربية، ولا فائدة من صناديق الاقتراع التي لا تُحترم نتائجها حين يكون الفائز مسلما حركيا، ولا فائدة من العمل من داخل «البيت» بل لا بد من هدمه، وإعادة بنائه بالكامل!
قضية ترخيص الإخوان المسلمين ليست بنت اليوم، عمرها أكثر من نصف قرن، فلم تُثار الآن؟ هي إذا ليست قصة ترخيص، فقد تعايش الجميع مع هذه المشكلة، ولم تكن حتى مشكلة على الأغلب، بل هي ذريعة لحل خشن للإخوان، فوفق المعطيات المتوفرة، سيثب الطرف المتحالف مع الجهة الرسمية على التنظيم، ويضع يده عليه، عبر «لجنة إدارة مؤقتة» تماما كما حصل مع جمعية المركز الإسلامي، ومن لا يعجبه ستتولى الجهات الرسمية التعامل معه، كما جاء على لسان صاحب طلب إعادة الترخيص(!) ما يعني أن هناك حالة فوضى منتظرة، ستسود اوساط المسلمين الحركيين، الذين يعانون اصلا من ضباب في الرؤية، وسوء في التنظيم، و»تعددية» في الرؤى، إن لم يكن خلاف عميق بعيد الغور، وسيزيد هذا الأمر من حالة الفرز بين التطرف والاعتدال، بعد أن كان الفصل بين حمائم وصقور!
بعض الأطراف تتحدث عن نشوء جماعتين، كما هو الحال في فلسطين 1948 (جناح نمر درويش وجناح رائد صلاح) في الحالة الأردنية لن يكون هناك جناحان، فقط إخوان بطبعة وترخيص «رسمي» جديد، وإخوان متمردون على «التنظيم الجديد» والدولة، يعني إما أن تكون أخا تحت جناح هذا التنظيم، او عضوا في «داعش» تنتظر الفرصة للالتحاق بـ «الدولة الإسلامية» أو عضوا في خلية نائمة تنتظر الأمر بالحركة!
أين الحكمة في كل هذا؟
ولمصلحة من نثقب السفينة؟
ما الخطر الذي يشكله الإخوان قبل تفتيتهم وتشتيتهم، على الأمن الوطني؟ هل نقول انهم كانوا الحليف الأكثر إخلاصا منذ اكثر من نصف قرن؟ الكل يعرف هذا!
سيقال، أنهم غيروا وبدلوا، وقد سمعتها من مسؤول رفيع في الدولة، ونقول، لا غيروا ولا بدلوا، حتى ولو خرجت من هنا أو هناك تصريحات خارج النص، فقد ظلوا على منهجهم، وسلميتهم، وكل ما سيحصل الآن، إن تم سيناريو الحل الخشن، أنه سيقال لأصحاب هذه الرؤية السلمية، خاصة من قبل جمهور الشباب: لقد خدعتمونا، بقولكم بصلاحية العمل من داخل البيت!