آخر المستجدات
امريكا تعلن عن أول اجراء في اطار صفقة القرن: مؤتمر اقتصادي في البحرين الافراج عن العجلوني والحموز.. وتعليق اعتصام الصحفيين الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج عن العجلوني والحموز.. ويرفض عقوبة التوقيف الاطباء يحتجون على الاعتداء عليهم امام حمزة.. ويطالبون بتغليظ عقوبات المعتدين - صور العرموطي يسأل الرزاز: هل تطبق الورقة النقاشية للملك؟ ولماذا تم ترويع عائلة ابو ردنية؟! الصحة لـ الاردن24: سنعقد اتفاقية جديدة مع الامن.. وسنغلظ العقوبات على المعتدين على كوادرنا مصدر لـ الاردن24: اللجنة الثلاثية لبحث رفع الحدّ الأدنى للأجور لم تجتمع! غنيمات لـ الاردن24: لا مجال لمزيد من الضرائب.. والاطار الوطني للاصلاح سيضعه فريق يمثل جميع القطاعات المعاني يكشف لـ الاردن24 خطة الوزارة في التعامل مع الطلبة الدارسين في السودان واوكرانيا وفاتان واصابات بالغة بحادث تصادم في المفرق استثناء مجالس اللامركزية من تخفيض النفقات الرأسمالية بعد 5 أشهر من وقفها.. الصناعيون ينتظرون انجاز استراتيجية الطاقة لبدء مشاريع الطاقة المتجددة أحمد أبو غوش يحقق المركز الثاني في بطولة العالم للتايكواندو الصحة تكشف حيثيات اعتداء موظف في مستشفى الامير الحسين على اشقائه جرش: ضبط مصنع يعيد تصنيع اللبنة باستخدام مواد مسرطنة.. واتلاف نحو طن مواد لبنية - صور د. الحسبان يكتب: "الجغرافيون الجدد" إذ يحاولون العبث بالتاريخ وبالخرائط بترا: الحكومة لن تزيد تعرفة الكهرباء الإعتداء على طبيب أسنان وتكسير اضلاع من قفصه الصدري
عـاجـل :

العمل من داخل البيت!

حلمي الأسمر
استهداف جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، بما يسمى «بالحل الناعم» وهو في الحقيقة ليس ناعما، بل ينذر حسب السيناريوهات المرجحة بسيادة فوضى عارمة، لا اعرف كيف يحسبها القوم!
استهداف الإخوان، كتنظيم وسطي معتدل جدا، يعني ببساطة هجرة جماعية إلى تنظيمات متشددة، كداعش مثلا، وهو ما سيدعم وجهة نظر الطرف الأكثر تطرفا في مشهد الإسلام الحركي ، ليس في الأردن فقط، بل في كل البلاد العربية، وهو سيعزز الاجتهاد القائل، أن لا فائدة من العمل السلمي مع الحكومات العربية، ولا فائدة من صناديق الاقتراع التي لا تُحترم نتائجها حين يكون الفائز مسلما حركيا، ولا فائدة من العمل من داخل «البيت» بل لا بد من هدمه، وإعادة بنائه بالكامل!
قضية ترخيص الإخوان المسلمين ليست بنت اليوم، عمرها أكثر من نصف قرن، فلم تُثار الآن؟ هي إذا ليست قصة ترخيص، فقد تعايش الجميع مع هذه المشكلة، ولم تكن حتى مشكلة على الأغلب، بل هي ذريعة لحل خشن للإخوان، فوفق المعطيات المتوفرة، سيثب الطرف المتحالف مع الجهة الرسمية على التنظيم، ويضع يده عليه، عبر «لجنة إدارة مؤقتة» تماما كما حصل مع جمعية المركز الإسلامي، ومن لا يعجبه ستتولى الجهات الرسمية التعامل معه، كما جاء على لسان صاحب طلب إعادة الترخيص(!) ما يعني أن هناك حالة فوضى منتظرة، ستسود اوساط المسلمين الحركيين، الذين يعانون اصلا من ضباب في الرؤية، وسوء في التنظيم، و»تعددية» في الرؤى، إن لم يكن خلاف عميق بعيد الغور، وسيزيد هذا الأمر من حالة الفرز بين التطرف والاعتدال، بعد أن كان الفصل بين حمائم وصقور!
بعض الأطراف تتحدث عن نشوء جماعتين، كما هو الحال في فلسطين 1948 (جناح نمر درويش وجناح رائد صلاح) في الحالة الأردنية لن يكون هناك جناحان، فقط إخوان بطبعة وترخيص «رسمي» جديد، وإخوان متمردون على «التنظيم الجديد» والدولة، يعني إما أن تكون أخا تحت جناح هذا التنظيم، او عضوا في «داعش» تنتظر الفرصة للالتحاق بـ «الدولة الإسلامية» أو عضوا في خلية نائمة تنتظر الأمر بالحركة!
أين الحكمة في كل هذا؟
ولمصلحة من نثقب السفينة؟
ما الخطر الذي يشكله الإخوان قبل تفتيتهم وتشتيتهم، على الأمن الوطني؟ هل نقول انهم كانوا الحليف الأكثر إخلاصا منذ اكثر من نصف قرن؟ الكل يعرف هذا!
سيقال، أنهم غيروا وبدلوا، وقد سمعتها من مسؤول رفيع في الدولة، ونقول، لا غيروا ولا بدلوا، حتى ولو خرجت من هنا أو هناك تصريحات خارج النص، فقد ظلوا على منهجهم، وسلميتهم، وكل ما سيحصل الآن، إن تم سيناريو الحل الخشن، أنه سيقال لأصحاب هذه الرؤية السلمية، خاصة من قبل جمهور الشباب: لقد خدعتمونا، بقولكم بصلاحية العمل من داخل البيت!