آخر المستجدات
الصحة العالمية: من السابق لأوانه الحديث عن موعد انتهاء جائحة كورونا وهناك 20 لقاحا مرشحا ضده الصحة العالمية تقول إن الكمامات ليست الحل السحري للوقاية من كورونا.. وتندد بالعقلية الاستعمارية البلقاء: لا اغلاقات في السلط.. ومخالطو المتوفى سيخضعون للحجر المنزلي عجلون: سحب71 عيّنة لأشخاص خالطوا مصابين السنيد يكتب: الازمة القادمة من تعثر إدارة الملف الاقتصادي مصابو كورونا يروون فترة حجرهم: وحدة قاتلة ونظرات تعكس الموت الهياجنة: 31 عينة لمخالطين في الكريمة سلبية الكباريتي: 67 مليون دينار في صندوق همة وطن.. وأدعو قادة الشركات للتبرع الفراية: تصنيف عمارة في عمان "بؤرة ساخنة" للكورونا.. وبدء اجراء فحوصات عشوائية في اربد العضايلة: لا موعد محدد لحظر التجول الشامل أو مدته.. والمرض ليس عيبا جابر: سجل الاردن (4) اصابات جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء.. وشفاء 12 حالة فيروس كورونا: بوريس جونسون حالته "مستقرة وروحه المعنوية عالية" بعد ليلة في العناية الفائقة جابر للكوادر الطبية: أنتم خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين أردنيون في السعودية يقترحون إجراءات عملية لتسهيل عودتهم إلى الأردن دون أية مخاطر أو أعباء التعليم العالي يتوصل إلى قرارات حول آلية عقد الامتحانات الجامعية أهالي الطلبة العالقين في مصر يناشدون الملك التدخل لإعادتهم النيابة العامة: سنلاحق كل مصاب بفيروس كورونا لا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة تسجيل قضية بحق شخص خالط آخرين رغم علمه بإصابته بالكورونا جابر يكشف تفاصيل حول حالة (صبحي).. وغرامة مالية وحبس بحقّ كلّ من يحاول التهرّب من الاجراءات الطبية إجراءات جامعة عمان الأهلية لتقييم أداء الطلبة في المواد الدراسية للفصل الدراسي الحالي
عـاجـل :

العراق

فارس الحباشنة

صديق عراقي في المهجر علق بحسرة عما يجري لبلاده قائلا: ان العراق قد انهار وتدمر، لربما أن هناك نخبة سياسية عربية وعراقية يتقاطع رأيها مع صديقنا المهاجر حول ما اصاب العراق الجديد بعد الاحتلال الامريكي واحتلال وديمقراطية بليمر.
العراق ما عاد العراق الماضي الذي عرفناه في حقب ما بعد الاستقلال الملكية والجمهورية. انهيار سياسي، وحالة اللادولة، قوى اقليمية ودولية تتناهش على جغرافيا ممزقة ومقسمة، ايران من الجنوب وتركيا من الشمال، وامريكا تسرح وتمرح، اراض تحولت الى يباب وسائبة، وقد استوطنها الغرباء.
هي أندلس عربية جديدة تسرق. فتماما كما حصل للاندلس قبل عقود، لم يعد هناك بلاد الرافدين ومهد الحضارات، ولم يعد العراق الاستراتيجي والحاضنة العربية الكبرى، عراق الضمير العربي، بغداد شقيقة دمشق بالوجع والهم العروبي. ساحة لمتصارعين ولاعبين اقليمين وأمميين يتحاربون على الاشلاء والغنائم، يدمرون ويعبثون ويخربون ويلهوون كما يريدون.
في الوجد العربي، فان العراق اكثر بلد عربي ارتبط بالرومانسية القومية، مركز العروبة وروحها النابض ثقافة وفكرا وسياسة. كان مجحا للعرب، وفي الخيال العربي الجامح برومانسية العراق، فقد قالوا : من لم يزر بغداد فان عروبته معيوبة وناقصة.
ذلك هو العراق الذي أحببنا وخسرنا اليوم. ولا أجد الا الحسرة والألم كلما تابعت اخبار العراق الان، موت فارط وعديم واغراق البلاد بالفوضى والاقتتال، تفجيرات وقتل للمتظاهرين، و قمع غير مسبوق لمحتجين يطالبون بالعدل والحرية والكرامة، عراقيون يصرخون في جوه طبقة سياسية طاغية سرقت البلاد وخربته ودمرته.
اول ناحري العراق هم من العرب ومازالوا يسلون خناجرهم وسيوفهم في خاصرة أم العرب. تركوا العراق وتخلوا عنه وسابوه وحيدا. في التاريخ ثمة حقائق تم تزييفها، و يصعب صرف النظر عنها، والسكوت عنها، والقفز كالعميان من فوق صفحات الكتب والذاكرة العامة.
العراق وقع في المصيدة، ودول عربية توالى سقوطها بعد العراق كالذبائح في مسالخ البلدية. سورية الملطومة وليبيا المجروحة، واليمن الحزين والتعيس، ولبنان المفقود، والسودان المضمود..
اعرف ان من العرب اليوم من هم مقسمون بين ايران وتركيا وامريكا. ولكن لست في حيرة من أمري إذا ما قلت لصديقي العراقي المهاجر أن جرحي اردني وعراقي وسوري وسوداني، عربي من الماء الى الماء.

 
Developed By : VERTEX Technologies